-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

 السوريون متفائلون واثقون بالشرع معادون لإسرائيل

ياسر أبو هلالة
  • 1240
  • 0
 السوريون متفائلون واثقون بالشرع معادون لإسرائيل

يؤكد استطلاع الباروميتر العربي، التي أعلنت نتائجه اليوم، والذي نفذه مجموعة خبراء من جامعة برينستون، آراء السوريين في استطلاعين سبقاه ،الأول اجرته مجلة الإيكونوميست، والثاني المؤشر العربي الذي أجراه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات .

فالثقة بالرئيس الشرع والحكومة عموما عالية ، لكنها تنخفض في الساحل والسويداء . ومن المهم في الذكرى السنوية لانتصار الثورة البناء على هذا التفاؤل وهذه الثقة، ومعالجة المخاوف والقلق عند الأقليات ، من خلال بتاء دولة المواطنة والقانون .
◾️يهمني هنا الموقف المعادي لإسرائيل والتطبيع، لا يدعم التطبيع مع إسرائيل إلا 14 في المئة فقط من السوريين. ويرى تقريبًا جميعهم (92 في المئة) أن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية وغاراتها على إيران ولبنان وسوريا تشكل تهديدات حرجة لأمنهم. ولا يحمل رأيًا إيجابيًا في إسرائيل سوى 4 في المئة، وهي نسبة قريبة من نسبة من يدعمون إيران (5 في المئة) ومن يدعمون روسيا (16 في المئة)—وهما الدولتان اللتان دعمتا نظام الأسد بصورة مباشرة. وارتكبتا جرائم مروّعة بحق السوريين .
◾️أعلن نتائج الاستطلاع الذي أجراه عن سوريا، وهذه أهم النتائج، التي عرضها معدو الاستطلاع في مقال بعنوان “ما الذي يريده السوريون
بيانات استطلاع جديدة تكشف الوعود والمخاطر التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد” نشره في الفورن أفيرز سلمى الشامي ومايكل روبنز
“في السياسة، يمكن أن تتغير الانطباعات بسرعة. لكن في الوقت الراهن تحظى الحكومة السورية الجديدة بمعدلات تأييد تجعل قادة كثيرين في العالم يشعرون بالغيرة. فوفقًا لاستطلاعنا، 81 في المئة من السوريين واثقون بالشرع. و71 في المئة واثقون بالحكومة الوطنية ككل. و62 في المئة واثقون بالمحاكم وبالنظام القضائي، و71 في المئة يؤيدون الجيش”
ويفسر ذلك ” ليس من الصعب فهم سبب حماس السوريين. فالقيادة الحالية في السلطة منذ عام واحد فقط، والناس يقارنون سجلها الناشئ بحكم الأسد الطويل والوحشي. يقول 78 في المئة من السوريين إنهم تعرضوا لواحد أو أكثر من التحديات التي غيّرت مجرى حياتهم بين عامي 2011 و2024، مثل النزوح، ومصادرة الممتلكات أو تدميرها، وتعطّل سبل العيش أو التعليم، ووفاة أفراد من العائلة، أو الترهيب أو المضايقات السياسية. بالمقابل، لا يذكر إلا 14 في المئة أنهم واجهوا واحدًا أو أكثر من التحديات نفسها منذ بداية عام 2025. ويعتقد 50 في المئة من المواطنين أن الفساد ما يزال ينهش مؤسسات الدولة ووكالاتها الوطنية، لكن 70 في المئة يرونه أقل انتشارًا مما كان عليه في عهد الأسد. كما يعتقد 76 في المئة أن حياة أبنائهم ستكون أفضل من حياتهم. ومن ثم، من الطبيعي أن 76 في المئة من السوريين يعتقدون أن سياسات الشرع ستكون أفضل لسوريا من سياسات سلفه.
الصورة
◾️‏81 ‎%‎ يثقون بالشرع. لكن هذه النسبة تهبط إلى 36‎%‎ في مناطق السويدا ء وطرطوسواللاذقية حيث يتركز العلويون والدروز.
الثقة بالرئيس الأعلى مقارنة بباقي المؤسسات
* الرئيس أحمد الشرع: نحو 80٪
* الحكومة الوطنية: نحو 70٪
* الجيش: نحو 70٪
* المحاكم والنظام القضائي: نحو 60٪
المصدر: الباروميتر العرب
◾️ما يقرب من جميع السوريين—94 في المئة—يقولون إنهم يشعرون بالأمان في أحيائهم، فإنهم يصنفون الحاجة إلى فرض احتكار الدولة لاستخدام القوة بوصفها ثاني أكبر تحدٍّ يواجه البلاد.
الصورة
◾️‏87‎%‎من السوريين يحبون السعودية، 83‎%‎يحبون قطر.
* تركيا: نحو 72٪
* الاتحاد الأوروبي: نحو 68٪
* الولايات المتحدة: نحو 66٪
* روسيا: نحو 15٪
* إيران: نحو 7٪
* إسرائيل: نحو 5٪
◾️يفسر الكاتبان أسبابًا للتفاؤل بشأن مستقبل سوريا. “فقد وجدنا أن شعب البلاد متفائل، يؤيد الديمقراطية، ومنفتح على المساعدة الخارجية—بما في ذلك من الولايات المتحدة وأوروبا. وهم يقرّون الحكومة الحالية ويثقون بها. ”
‏إوبالعودة إلى الإيكونوميست التي اجرت أول استطلاع ، فقد تحدثت بوضوح عن الانقساماتالطائفية التي تؤثر على المزاج العام ” استطلاعنا الرائد يكشف عن قدر كبير من التفاؤل، لكنهيكشف أيضًا عن انقسامات طائفية. فقط 6% من السنّة متشائمون، في مقابل 40% منالعلويين. المجتمعات الكردية والدرزية والمسيحية تشعر بأنها أفقر، وأقل حرية، وأقل أمانًا منالعرب السنّة، و أكثر من 90% من السنّة يؤيدون استعادة الشريعة الإسلامية كليًا أو جزئيًا،
وفي الإيكونميست التركيز على شخص الرئيس لا المؤسسات، “وجد أن 81% يوافقون علىحكم الشرع. فقط 22% قالوا إن ماضيه كزعيم في القاعدة يجب أن يمنعه من القيادة. أعدادكبيرة قالوا إنهم يشعرون أن نظامه الجديد أكثر أمنًا
أما في استطلاع المؤشر العربي فقد
أظهرت النتائج ، بحسب معدو استطلاع المركز العربي أن الرأي العام السوري، بصفة عامة،”يحدوه الأمل والتفاؤل بشأن الأوضاع في سورية عمومًا؛ إذ أفاد 56% من المستجيبين أنالأمور في سورية تسير في الاتجاه الصحيح، في حين كانت نسبة الذين قالوا إنها تسير فيالاتجاه الخاطئ 25% فقط. وقد ركز المستجيبون الذين أفادوا أن الأمور تسير في الاتجاهالصحيح على العديد من الأسباب في تقييمهم: منها زوال حكم النظام السابق وتحرير سورية،وتحرير المعتقلين والسجناء، إضافة إلى تحسّن في الأوضاع الأمنية، والاتجاه نحوالاستقرار،ورفع العقوبات. وعبّر ما نسبته 80-94% من السوريين عن أنهم يشعرون بالأملوالبهجة والسعادة والارتياح لسقوط نظام بشار الأسد، في حين كانت نسبة الذين عبّروا عنمشاعر قلق أو عدم يقين منذ رحيل النظام السابق أقل من ذلك، بنسب تراوح حول 80%. وأفاد57% أن الوضع السياسي في سورية جيّدٌ جدًا أو جيّدٌ، بينما كانتالنسبة 56% بالنسبة إلى تقييمالوضع الأمني. ” بحسب المركز العربي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!