بعد عودتهم من كاب تاون
السوق الشعبية لبريتوريا تعج بالجزائريين
استغل أنصار المنتخب الجزائري إقامة السوق الأسبوعية لبريتوريا في اليومين الأخيرين (يقام يوما الأحد والإثنين) لدخوله بكل قوة واقتناء مختلف السلع وبصفة خاصة المنتجات التي لا توجد سوى في إفريقيا السوداء.
- العلم الجزائري في أغلب المحلات
- لاقى الجزائريون في السوق الشعبية لبريتوريا ترحابا منقطع النظير من التجار الذين لم يكتفوا فقط ببيع الهدايا التذكارية للجزائريين، بل أصروا على الأنصار منحهم العلم الجزائري وأكثر من ذلك تعليقه في واجهة محلاتهم كتعبير منهم عن حبهم للجزائر التي تمنوا لها التأهل للدور الثاني.
- الأنصار علموا التجار قول: “السلام عليكم”
- لم يصنع أنصار الخضر الحدث في مدرجات ملعبي بولوكواني وكاب تاون فحسب، بل أثروا في شعب البلد المضيف الذي يتحدث باللغة الأنجليزية، لكن احتكاك الجزائريين بالتجار جعلهم يتعلمون منهم بعض المفردات باللغة العربية ولذلك لم نعد نتفاجأ عندما ينطق تاجر من الزنوج ويقول لنا ”السلام عليكم” بعربية تحمل نكهة افريقية أو حين تدفع له الثمن فيقول لك: ”شكرا…” وهكذا هم الجزائريون يؤثرون دوما فيمن يحتك بهم.
- استفهامات حول موعد العودة
- يتساءل أنصار المنتخب الوطني في جنوب افريقيا عن موعد العودة لأرض الوطن التي من المفروض أن تكون أول رحلة في الساعات الأولى ليوم الجمعة القادم، لكن في حال نجاح منتخبنا في خطف تأشيرة التأهل غدا ضد أمريكا، فالمعطيات وقتها ستختلف وموعد العودة قد يؤجل.
- أكثر من 18592 كلم في أقل من أسبوعين
- يبدو أن هذا المونديال سيكون موسم تحطيم الأرقام القياسية في قطع الكيلومترات على الأقل بالنسبة للأنصار الجزائريين فبعد أن قطعوا مسافة 7456 كلم وهي المسافة التي تفصل الجزائر العاصمة عن جوهانسبورغ وتنتظرهم في رحلة العودة، قطعوا بعدها مسافة 60 كلم للوصول إلى بريتوريا وبعدها حوالي 560 كلم ما بين رحلتي الذهاب والإياب بين بريتوريا وبولوكواني التي احتضنت مواجهة الخضر الأولى ضد سلوفينيا، ثم قرابة 3000 كلم عند التنقل والعودة من وإلى كاب تاون ويبقى في انتظارهم 60 كلم يوم العودة من بريتوريا إلى جوهانسبورغ وبعملية حسابية بسيطة نجد أن أنصار الخضر قد قطعوا خلال تواجدهم في بلاد مانديلا أكثر من 18592 كلم في أقل من أسبوعين، والرقم طبعا يبقى مرشحا للارتفاع في تواصل مشوار المنتخب الوطني بتأهله للأدوار القادمة.