الجزائر
أكبر عدد لحوادث المرور بالمناطق الحضرية وأكثر القتلى بالأرياف

السيارات والدراجات أكبر متسبب للحوادث.. وهؤلاء أوّل الضحايا

الشروق أونلاين
  • 773
  • 1
ح.م

أحصت المندوبية الوطنية للأمن في الطرق، 3731 حادث مرور، في الشهرين الأولين من السنة الجارية، خلف مقتل  530 شخص، 417 منهم في المناطق الريفية، و3387 مصاب، وتفيد الإحصاءات وجود زيادة معتبرة في الحوادث والضحايا، مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

وتقدم الهيئة المستحدثة والتابعة لوزارة الداخلية والجماعات المحلية، أرقاما تفصيلية عن الضحايا، وأسباب حوادث المرور التي توصف بـ”ارهاب الطرقات” نظرا لبشاعتها وحصدها لأرواح الكثيرين، وبحسب المعطيات التي نشرتها المندوبية على صفحتها في موقع “فايسبوك”، فإن أكبر عدد من الحوادث، وتحديدا 2824 حادث وقع بالمناطق الحضرية، وخلف مقتل 113 شخص، بمقابل مقتل 417 شخص في 907 حادث مرور بالمناطق الريفية، فيما كان عدد المصابين في الحوادث التي شهدتها المناطق الحضرية أكبر من المناطق الريفية بـ3387 و1679 مصاب على التوالي.

وتشير الإحصاءات، إلى عدد معتبر من الضحايا الرضع، حيث قتل 33 طفلا، من دون الخمس سنوات، أما عدد الأطفال الضحايا بين 5 و9 سنوات، فكانوا 21 ضحية، والفئة العمرية التي سجلت أكبر عدد من الضحايا فهم الأكثر من خمسين سنة، وبلغ عدد القتلى منهم 123، وبعدهم شريحة الشباب بين 25 و29 سنة، حيث قتل 68 شابا، وبعدهم بين الشبان الأقل من 24 سنة، حيث تم إحصاء 52 قتيلا.

وفي معيار آخر لحوادث المرور، يخص أعمار السائقين المتسببين في حوادث المرور، فنجد الغالبية بين 30 و39 سنة، بـ952 حادث مرور ما نسبته 25.52%، ثم الكهول بين 40 و49 سنة، والذين تسببوا في 20.72% من الحوادث، وبعدهم الأقل من 59 سنة، والذين كانوا سببا في 489 حادث مرور، كما كان للأشخاص الأكثر من 59 سنة نصيب وافر من المسؤولية، حيث تسببوا في أزيد من 11% من الحوادث، والفئة العمرية الأقل تسببا للحوادث هم الشباب ذوو 18 سنة، حيث تسببوا في 100 حادث من أصل 3731 شهدته الطرق، سواء في المناطق الريفية أو الحضرية.

وتعرج الإحصاءات على معيار الأقدمية في السياقة، فمثلا الأشخاص الذين لهم رخصة سياقة أكثر من سنتين، وأقل من 5 سنوات، كانوا الأكثر تسببا لحوادث المرور، وهذا بنسبة 27.79 بالمئة، ثم الأقل من  10 سنوات أقدمية، حيث تسببوا في 25.62  بالمئة من الحوادث، والأقل من سنتين تسببوا في 18.01 بالمئة من الحوادث، وكانت 8.87 من الحوادث سببها لأشخاص لا يحوزون رخصة سياقة.

كما تقدم الإحصاءات أسبابا مفصلة عن العامل البشري، باعتباره العنصر الأهم في حوادث المرور، وعن المركبات، حيث 68.48% من الحوادث كانت بسبب المركبات الخفيفة، تليها الدراجات النارية بـ15.71%، وبعدها المركبات الثقيلة بـ7.64%، فمركبات النقل الجماعي بـ3.32%، ثم سيارات الأجرة بـ2.92% من الحوادث، فالقطارات وبعدها، الجرارات الفلاحية وآليات الأشغال العمومية، والترمواي بحادث واحد فقط.
ع. س

مقالات ذات صلة