السيسي داهية والإخوان مجانين وحماس قاتلة ومرسي عراب الإرهاب في سيناء
نشرت صحيفة “اليوم السابع” ما وصفته بأخطر تسجيل صوتي للرئيس المصري المخلوع، حسني مبارك، مدته ثلاث ساعات، وتضمن مناقشات وأحاديث عفوية مع أطبائه وضباط حراسته في مستشفى سجن طرة قبل أن يوضع تحت الإقامة الجبرية حول أوضاع مصر قبل وبعد “الانقلاب”. وأبدى فيه مبارك رأيه صراحة في السيسي ومرسي وجماعة الإخوان وحماس.
كشف مبارك في التسجيل الصوتي الذي وضعته “اليوم السابع” المصرية على موقعها الإلكتروني، أنه كان يظن أن السيسي من جماعة الإخوان المسلمين “كنت أعتقد أن الفريق عبد الفتاح السيسي من الإخوان قبل أن يثبت أنه غير ذلك تماماً.. اكتشفت أنه عُقر” أي داهية. وأضاف أن الرئيس القادم لمصر يجب أن يكون من الجيش، وأن الفريق سامي عنان لا ينفع للمرحلة، أو أي من مرشحي الرئاسة السابقين.
كما اتهم مبارك أنصار جماعة الإخوان الذين اعتصموا بميدان رابعة العدوية دفاعا عن الشرعية بـ”تلقي أموال مقابل ذلك”. وقال إنهم تعرضوا لعملية “غسل مخ”.
وكشف في معرض حديثه إلى أطبائه أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، اقترح عليه قبل تنحيه عن حكم مصر بأشهر توطين أهالي قطاع غزة في شبه جزيرة سيناء، لكنه رفض.
واتهم في ذات التسجيل حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بقتل الجنود المصريين على الحدود في رفح العام الماضي، قائلا: “إن مرسي من المستحيل أن ينطق بكلمة أو يحقق في الموضوع لأنهم همَّ اللي هربوه وقت الثورة.. شيء غريب في الحادث ده.. ده قتلوا الجنود وكتفوهم من وراء.. إسرائيل ما تعملش كده.. أما الإخوان دول مجانين”. وأضاف: “سيناء باضت بعد قرار مرسي بالإفراج عن الإرهابيين.. الناس الكبيرة دي ديكور، والشباب هم اللي ممشينهم”.
وأكد مبارك أن ثورة 25 يناير بدأت عام 2005 على يد واشنطن، وأنها قررت عام 2010 تنحيته عن السلطة بأي ثمن، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة هي من اختلقت فكرة توريث ابنه جمال السلطة.