العالم
في إشارة إلى ثورة 25 يناير

السيسي: ما حدث في مصر قبل سبع سنوات لن يتكرر

الشروق أونلاين
  • 3282
  • 6

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، إن مصر لن تعود لما قبل سبع أو ثمان سنوات، محذراً من أنه قد يطلب تفويضاً ثانياً لمواجهة العابثين بأمن واستقرار البلاد، كما نقلت وكالة الأناضول للأنباء.

جاء ذلك خلال وقائع افتتاحه، حقل “ظهر” للغاز شمال شرقي البلاد نقلها التلفزيون المصري الرسمي.

وأضاف السيسي منفعلاً: “لو أحد من قوى الشر فكر أن يلعب بأمن مصر، سأطلب منكم تفويضاً ثانياً؛ وسيكون هناك إجراءات أخرى (لم يحددها) ضد أي شخص يعتقد أنه ممكن يعبث بأمنها ونحن موجودين”.

وفي 24 جويلية 2013، طالب السيسي، في خطاب في مقر عسكري شمالي البلاد، المصريين بالنزول للشوارع، فيما سُمي بجمعة “التفويض” 26 جويلية 2013 لمواجهة ما أسماه “الإرهاب المحتمل”.

ومضى السيسي قائلاً: “من يريد العبث في مصر ويضيّعها، لابد أن يتخلص مني أولاً، استقرار مصر ثمنه حياتي أنا وحياة الجيش”.

وتابع “ما حدث منذ سبع أو ثمان سنوات لن يتكرر مرة ثانية في مصر (في إشارة على ما يبدو لثورة يناير/جانفي 2011)، إن مصر لن تُبنى إلا بالعمل الجاد والإنجاز الحقيقي، وليس بالأداء السياسي المستند للكلام فقط”.

وأشار السيسي، في كلمته اليوم، إلى أنه “يعمل على تأسيس كوادر وقوى سياسية حقيقية في مصر ستكون هي القوى التي تتولى المسؤولية عن الدولة مستقبلاً”.

وطالب أجهزة الإعلام بالحذر في تناول القضايا التي تخص الأمن القومي المصري قائلاً: “الفتنة تؤدي لضياع دولة”.

وخلال الأيام الماضية، وجه إعلاميون مقربون للنظام انتقادات للسلطة لما أسموه فراغ وضعف الحياة السياسية بعد انسحاب وتراجع كافة المرشحين للانتخابات الرئاسية.

وخلال مؤتمر صحفي أمس (الثلاثاء)، دعت قوى سياسية مصرية منها اليساري المصري البارز والمرشح السابق لانتخابات الرئاسة، حمدين صباحي، إلى مقاطعة انتخابات الرئاسة المقبلة، المقررة في مارس المقبل، وتشكيل جبهة وطنية موحدة للمعارضة.

وطالب صباحي، منافس السيسي في رئاسيات 2014، جميع أطياف القوى الوطنية للتوحد والوقوف صفاً ضد ما أسماه بـ”الاستبداد الغاشم للسلطة”.

ووجه حديثه إلى كلاوديو ديسكالزي، الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية للطاقة، مكتشفة الحقل، قائلاً: “نعزي الإخوة الإيطاليين في (جوليو) ريجيني، ولن نترك القضية إلا عندما نقبض على الجناة ونحاسبهم ونقدمهم للعدالة في مصر”.

وكانت العلاقات بين القاهرة وروما توترت بشكل حاد، عقب مقتل ريجيني (26 عاماً)، والعثور على جثته في مصر، في فيفري 2016، وعليها آثار تعذيب، ما دفع روما لاستدعاء سفيرها لدى القاهرة في أفريل من العام نفسه قبل عودته في سبتمبر الماضي.

وأعلنت شركة “إيني الإيطالية”، في 30 أوت 2015، اكتشاف حقل “ظهر”، بعد توقيعها اتفاقية في جانفي 2014 مع وزارة البترول المصرية والشركة القابضة للغازات (إيجاس).

وتشير التقديرات إلى أن حقل “ظهر” يتضمن احتياطيات أصلية تقدر بحوالي 30 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي (تعادل نحو 5.5 مليار برميل نفط مكافئ / النفط المكافئ هو وحدة طاقة).

تغريدة

مقالات ذات صلة