-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ضخم المشروع ونفخ في تكاليفه

السيسي يبيع قناة السويس !

الشروق أونلاين
  • 19899
  • 27
السيسي يبيع قناة السويس !
ح.م
المهندس نائل الشافعي

كتب المهندس نائل الشافعي مؤسس موسوعة المعرفة ومديرها وصاحب إحدى شركات الاتصالات في الولايات المتحدة والمحاضر في معهد ماساتشوستس للتقنية، والاستشاري للعديد من الهيئات الدولية والعالمية منها هيئة الإتصالات الفيدرالية الأمريكية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن خصخصة قناة السويس في جمهورية مصر العربية أو بيعها ،،

وأكد المهندس في مقال نشره موقع المعرفة مع ملاحظة أنه قيد الإنشاء وأنه سيواصل كتابته بأن السيسي تعمد تضخيم مشروع “قناة السويس الجديدة” والمبالغة في تكاليفه تمهيدا لخصخصت القناة أو بيعها.. لأن المشروع حسب المهندس صعير جدا ولا يتطلب كل هذا “الصخب” وبمقدور شركة القناة التكفل به بإنجازه لأن كلفته لا تستعصي على قدراتها.. وهذا نص المقال الذي  كتبه المهندس وائل الشافعي..

 “أعلن الرئيس السيسي في 6 أغسطس عن مشروع إنشاء ما أسماه “قناة السويس الجديدة”. وهو بداية صغيرة جيدة، نرجو أن يكون باكورة لمشاريع عدة لتحريك عجلة الاقتصاد المصري بعد طول ركود. ولكن هناك قضايا وتساؤلات خطيرة.

المشروع:

تفريعة شرقية لازدواج قناة السويس بين البلاح (الكيلو 60 [من بورسعيد]) والمدخل الشمالي لبحيرة تمساح (الكيلو 90)، أي بطول 30 كيلومتر. كما يضم المشروع تكريك (تعميق) أماكن لركن سفن قافلة الشمال عرضياً في بحيرة تمساح حتى تمر سفن قافلة الجنوب. وتقدّر هيئة قناة السويس إجمالي أطوال مواضع الركن العرض للسفن بنحو 42 كيلومتر.

هذا هو الممكن والمتاح

وهو الأمر الممكن مالياً فتكلفة حفر 30 كيلومتر في الرمل ليست بالأمر المعضل للدولة (وأن كنا سنناقش تمويل المشروع لاحقاً). كما وأنه بعد طول ثرثرة منذ مطلع القرن الحادي والعشرين عن تنمية محور قناة السويس، فإن ازدواج كل أو جزء من المجري الملاحي للقناة هو المتاح تعاقدياً، فالمدخل الشمالي قد تم تأجيره في 2009 لمدة 49 سنة لشركة ميرسك الدنماركية (بسمسرة قطرية). والمدخل الجنوبي تم تأجيره في 2009 لمدة 49 سنة لشركة بي آند أو البريطانية (التي أصبحت دبي العالمية للموانئ). فلم يبقى سوى المجري الملاحي للقناة.

استهل الرئيس السيسي سرده لقصة المشروع بأنه طلب من البنك الدولي ترشيح شركة لتقييم العروض الهندسية المقدمة لمشروع تطوير قناة السويس. ولما كانت الحلول السياسية وليست الهندسية هي تخصص البنك الدولي، ولتطرق الرئيس في نفس الفقرة من خطابه لأهمية إنجاز شبكة الطرق الجديدة (الخاصة بالتقسيم الجديد للمحافظات) في خلال عام، ثم تطرقه في نفس الفقرة لأهمية ترشيد استهلاك مياه الري. ثم ختم تلك الفقرة بوجوب استعداد المصريين لتحمل ثلاث سنوات من شح المياه أثناء مل خزان سد النهضة – وذلك يعني أننا رضخنا لمطالب إثيوبيا بالكامل دون أي تفاوض معها. كل ذلك معاً يدفعنا للتخمين أن المشاريع الثلاث هي جزء من حزمة مشاريع وسياسات مقترحة من البنك الدولي مع خفض الدعم. ولا عيب في أن يكون مشروع أو أكثر هو من اقتراح البنك الدولي، طالما يُطرح على العلن المشروع المقترح بالكامل بما فيه الدوافع له، وسبل تمويله. فيجب أن يكون التعامل مع البنك الدولي في العلن، ووضع مقترحات البنك الدولي في نقاش وطني يمحص كل منها بما فيه لخير البلاد. ويمنح ذلك الحوار الوطني قوة تفاوضية للدولة في تعاملها مع البنك الدولي.

 الهندسة

المشروع، على جودته، إلا أنه صغير نسبياً ولا يتطلب تعديل في البنية التحتية حول القناة، من نفق وجسرين وسحارة وطرق. لذلك فمن الغريب أن يُسند المشروع لجهة خارج هيئة قناة السويس نفسها. فالمشروع بالكامل يقع في نطاق إمكاناتها وسابق خبراتها. كما أن إدخال مقاول لحساب الدولة يثير تعقيدات وشبهات لا حد لها في كيفية السداد.

وهناك مبالغة شديدة في حجم المشروع وتكلفته وحجم العمالة المطلوبة فيه. فتكلفة شق قناة طولها 30 كيلومتر يجب ألا يتعدى 100-150 مليون دولار، أي أقل من واحد مليار جنيه. ويجب أن تطرح كراسة مواصفات من هيئة قناة السويس بذلك. ودخل القناة الحالي كفيل بتمويل مثل هذا المشروع الصغير، والذي يُفترض أن يسترد. وإن كانت الدولة في شك من التكلفة التي ذكرتها، فما عليها إلا دعوة شركات مقاولات صينية وكورية جنوبية مع وضع شرط أن يكون العمال مصريين.

من سيراجع تكلفة المشروع؟ من سيكون مالك المشروع؟ ومن سيكون مهندس المالك؟ وما سلطات مهندس المالك على المقاولين؟

وقد أوردت أحد الصحف البند التالي من العقد، ولا نعرف مصداقيته:

تضمن بند تسوية النزاعات بين الشركة الاستشارية وقناة السويس فى تنفيذ المشروع مجموعة من الخطوات تبدأ بالتسوية الودية على أن يجتهد الطرفان قدر استطاعتهما فى تسوية ودية للنزاعات التى تنشأ أو تكون ذات صلة بهذا العقد أو تفسيره. ثم الطريقة الثانية باللجوء للتحكيم طبقا للبند الثاني لتسوية المنازعات الذي ينص علي ان أى نزاع بين الطرفين فيما يتعلق بالأمور التى تنشأ بمقتضى هذا العقد، والتى يتعذر تسويتها ودياً خلال «30» ثلاثين يوماً بعد تلقى أحد الطرفين طلباً من الطرف الثانى بالتسوية الودية، يمكن لأى من الطرفين طرح هذا النزاع إلى التحكيم.

ينص عقد الاستشاري (دار الهندسة العالمية بلندن) أنه في حال وقوع خلاف بينه وبين المالك (هيئة قناة السويس؟ أم الدولة؟ أم الهيئة الهندسية للجيش؟) فسيذهبا للتحكيم. التحكيم في لندن أم في القاهرة؟ وحسب القانون الإنجليزي أم القانون المصري؟ فالدولة المصرية لها تاريخ غابر في خسارة تقريبا كل قضايا التحكيم الدولي التي دخلت فيها منذ 1860 وحتى اليوم، وعددها أكثر من مئة قضية. (وهذه مشكلة اخرى: فشل التعليم القانوني في مصر في مجالي القانون الدولي والتحكيم الدولي، أبعد من مجرد تسمية شعبة بكلية الحقوق: حقوق إنجليش)التعميق لعله كان أولى من التوسيع. الأمر يحتاج أن تسعى هيئة قناة السويس لزيادة أبعاد السفن التي يمكنها المرور في القناة، وهو ما يسمى سويس‌ماكس Suezmax

كما أن قرارات تطوير المجرى الملاحي لقناة السويس يجب أن تعتمد على خريطة مرورية لحجم مرور السفن بين موانئ العالم الرئيسية لتقدير مدى مرونة الطلب على التوسعات المختلفة في قناة السويس. كما يجب أن يكون لدى هيئة قناة السويس جدولين لتعداد السفن في العالم مقسماً مرة حسب الغاطس، ومرة حسب العارضة

التمويل

أعلن الرئيس السيسي أن تمويل المشروع سيكون عن طريق طرح أسهم وسندات للمشروع. وهنا تبرز تساؤلات: * سؤال: ما هو العائد/الدخل الذي سيسدد هذه الأسهم والسندات؟ الإجابة: حيث أن التفريعة المقترحة ليست مشروعاً قائماً بذاته، فالسفن المارة به لا يمكن أن تدفع رسم اضافي منفصل. لذلك فعائد الأسهم وسداد قيمة السندات سيكون من الدخل المعتاد لمرور السفن بقناة السويس.

 إذاً فالأسهم ستكون في شركة قناة السويس نفسها، والتي ظلت منذ تأميمها وحتى اليوم ملك الدولة المصرية، بالرغم من إعلان عبد الناصر في 1956 أنها شركة مساهمة مصرية. ولكن ظلت الدولة مالكة جميع الأسهم.

أي أن المهم في هذا المشروع الصغير، بالمقارنة بتوسعات السادات للقناة في السبعينات، هو خصخصة قناة السويس، وهو الهدف الذي نادى به البنك الدولي منذ السبعينات وناضل من أجله جمال مبارك ورجاله منذ مطلع التسعينات.

قرار بيع او خصخصة أغلى ما تملكه مصر، وهو قناة السويس، يجب ألا يترك ليفهم عرضا في سياق اعلان عن مشروع ضئيل، بالمقارنة بقيمة القناة نفسها. بل يجب طرح هذا الأمر للنقاش العام وعرضه في استفتاء شعبي. فالقناة التي حفرت بأرواح المصريين وروتها دماؤهم لتبقى ملكا للشعب، لا يمكن التفريط فيها بسهولة.

وكم ستكون النسبة من دخل قناة السويس المخصصة للأسهم؟ أو بالأصح بكم سيتم تقييم القيمة السوقية لقناة السويس اليوم لكي يتم حساب نسبة الأسهم المطروحة للمشروع؟

وأنظر بكثير من الحذر والخوف لرقمي 8 مليار دولار و 80 مليار دولار اللذين ذكرهما السيد الرئيس السيسي في خطاب اعلان المشروع. وأرجو ألا تكون تلك الأرقام سيستخدمها البعض لتعظيم نسبة ما سيتم بيعه/مصادرته من قناة السويس لصالح مقاولي هذا المشروع الصغير.

تجنب الخلط بين التكاليف المحدودة للتفريعة وبين مشروع التنمية المبهم.

من سيحدد قيمة الأصل، قناة السويس، وقيمة الاضافة؟ وهيكل الملكية المساهمة الجديدة للقناة؟ وعدد الأسهم المطروحة للبيع/الخصخصة؟

السندات:

السندات تكون بضمان أصل ثابت، الذي هو في هذه الحالة “قناة السويس” نفسها. يعني طرح السندات هو رهن لقناة السويس. فما هو المبلغ الذي ستصدر به السندات؟ وما الجهة المصدرة للسندات؟ وما الغرض من هذا المبلغ؟ وكيف ترى الدولة سداد هذا المبلغ؟ أين ستُطرح السندات الدولارية؟ في بورصة نيويورك أم بورصة لندن؟ وكلتا البورصتين تفرضان على الهيئة المصدرة للسندات أن تلتزم بالقانون المحلي لتلك البورصة، في حال نشوب خلاف بين مشتري للسند ومصدِر السند. ولعل في أزمة الأرجنتين الحالية أكبر عظة لتجنب ذلك.

فقد أصدرت المحكمة العليا الأمريكية حكماً بالغ الأهمية، يقول: لقد تنازلت الأرجنتين عن حقوقها وحصانتها السيادية كدولة حين وقـّعت على أوراق طرح سندات. وأصبح التعامل معها يشبه التعامل مع أي شركة تبعا لقانون بلد البورصة.

حصر التداول على المصريين من الصعب تطبيقه، والأصعب الدفاع عن هذا الشرط في المحاكم.

الأنفاق:

الحديث عن حفر ست أنفاق تحت قناة السويس هو من قبيل النوايا الحسنة، ولا أظنه سيتحقق على الاطلاق. فلدينا نفق أحمد حمدي المعطوب من قبل افتتاحه في 1983، وحتى اليوم لا يرضى أحد بإصلاحه. لا أظن أن أياً من منتجي آلات حفر الأنفاق سيرضى ببيع آلة لمصر قادرة على حفر أنفاق تحت قناة السويس. فهذه القدرة حتما سيقال أنها تخل بتوازن القوى في سيناء، لأنها تتيح لمصر نقل أعداد كبيرة من المدرعات إلى سيناء في وقت قصير.

شركة التقييم الفرنسية

ذكر الرئيس السيسي أن البنك الدولي رشح له شركة فرنسية لتقييم العروض المقدمة لتطوير محور قناة السويس، وأنه قد رحب بها لأنه لم تكن بين المتقدمين أي شركات فرنسية. ولكن يجدر ذكر أنه في شهر يوليو 2014 صدر أمر تكليف لترسية مشروع امتداد مترو الأنفاق بالقاهرة على شركة فرنسية بدون عطاءات أو منافسة. يبدو أن أمر التكليف كان مرتبط بشكل ما بتقييم عروض محور قناة السويس.

دار الهندسة

دار الهندسة أسسها كمال الشاعر، المهندس الفلسطيني، وكانت مع CCC ذراعي تمويل غير رسمي لمنظمة التحرير في الستينات والسبعينات. ومع تقدم الزمن ابتعد كمال الشاعر وشركته عن المنظمة وأقترب من الممالك العربية. وفي الثمانينات كان الفرع السعودي لدار الهندسة مرتبطاً بالشيخ كمال أدهم، مؤسس الاستخبارات السعودية وشقيق الملكة عفت قرينة الملك فيصل وصاحب مجموعة شركات “المباني”. إلا أن الكفيل/الشريك السعودي تغير منذ التسعينات، إذ يرى مهندسو التصميم الهندسي أن دار الهندسة السعودية حالياً هي شراكة بين كمال الشاعر والملك عبد الله بن عبد العزيز نفسه، أو من خلال أحد أبنائه. ولعل إلقاء نظرة على قائمة جزئية لأهم مشاريع دار الهندسة (في الرابط التالي) تساعد على ادراك الدعم السياسي الهائل المطلوب لفوز الشركة بالكثير من المشاريع السيادية الكبرى في دول عربية وأفريقية، مثل المطار الرئيسي في كل من جدة، اليمن، كردستان العراق، دبي، أبو ظبي، الكويت، إثيوبيا، نيجريا.”

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
27
  • معاذ

    ياخد التعليمات من المرشد و الجماعة احسن ما ياخدها من نتانياهو و اخواله

  • حائر

    الشعب المصري هو المالك الحقيقي لقناة السويس ..وليس من حق السيسي أن يتصرف فيها..وسيتصدى له الشعب المصري..

  • amara

    ...وبكرة حتشوفوا مصر...

  • الاسم فيصل

    لا مود التدخل في شؤؤون الغير

  • الاسم فيصل

    يا اخي مادخلنا نحن في مصر سبحان الله .

  • خالد حسين

    كلام عجيب وهناك خطأين من ملاحظات المتواضعة ولاى واحد عادى يلاحظهما الاول هو ان المدخل الجنوبى مباع وهذا خطا فشركة دبى تدير ميناء السخنة وهو يبعد عن المدخل الجنوبى 50 كيلومتر والثانى ان نفق احمد حمدى معطوب بل هو يعمل بكامل طاقته ..المشروع موجود من قبل مرسى والسيسى باستثناء ازدواج جزء القناة ونتائج الدراسة لا علاقة لها بالموضوع ..نقد من اجل النقد ..!

  • بدون اسم

    مصر تعيش أتعس مرحلة في تاريخ مصر,وسينموا علي مرسي فالسيسي رجلا سيجعل مصر في قبضة حديدية فسيحرم الشعب حتي من الهواا ليتنفسوه

  • سهام

    لم افهم هدفك من نشر مثل هاته التقارير و التدخل في شؤون الآخرين هل انتهت كل مشاكلنا لنهتم بمشاكل الآخرين.
    اذا كنا نحن الجزائريين نرفض من يتدخل في شؤوننا .فلتكفي يا صحافة عن ذلك.

  • mohamed

    عندك الحق رقم 1 يا جزائريين شوفو مشاكلكم البلاد راهي خاربة وانتم تعلقون مشاكل الأخرين السيسي مثل بوتفليقة و سلال يا جريدة الشروق انشري و كوني ديمقراطية

  • كوادر صناع الجزائر

    كلام فاااارغ

    لماذا لم تساندوا مشروع مرسي الوطني 100/100

  • كوادر صناع الجزائر

    اذن قناة السويس سيعاد تاميمها من جديد عندما تعود الشرعية ان شاء الله

  • walid

    .....وبكرة حتشوفوا مصر.....

  • بدون اسم

    مهما تقول ليهم الناس هنا دماغها شمال

  • سليم

    سؤال هل المشروع في الجزائر لماذا نتدخل في ما لا يعنينا مادخلنا في شؤن مصر او غيرها لماذا نتدخل في كل شيئ لا يعنينا لماذا لا نهتم بشؤننا ونترك شؤن الاخرين ننتقد كل شيئ ولا يعجبا العجب ولا الصيام في رجب دعو المخلوق للخالق وكفاكم توجيه النقد من اجل النقد لم ارى يوم مصريين او تونسيين او من اي جنسية كانت يعلقو على مواضيع تخص الجزائريين وانتم تلهثون وراء اخبار غيركم وتنتقدون وتشتمون مهلا لنراجع انفسنا ونهتم فقط بما يخصنا اضن لدينا في الجزائر الكثير لننتقده ولن ننتهي منه الى ان يشاء الله

  • سعيد

    إلى رقم 5 ليكن في علمك ،ان السيسي باع الجيش إلى إسرائيل و قناة السويس إلى الإمارات ،ليعيش هو وجماعته فقط،وهذا ماحدث في الجزائر بالنسبة للبترول،والشعب يبقى يتسول و يعيش من الفتات،حسبنا الله و نعم الوكيل فيهم،صلي على رسول الله.

  • ابو صلاح الدين

    شريف قناوي لا تتعب نفسك
    من الغباء ان مشروع صغير يغير حياة تسعين مليون
    كان الاعلام الرسمي عندنا في الجزائر ايام التسعينات سنين الجمر ينفخ في الانتخابات المزورة وكنت بسذاجتي أقول لو الانتخابات بعد أسبوع
    أقول يعني بعد أسبوع ستتغير حياتنا
    هكذا كان يسوق لنا الاعلام الرسمي الأوهام
    واليوم غربان الاعلام الرسمي الأسود تفعل نفس الشيء ويصدقها السذج
    الخسيسي تتمة لعهد مبارك استيقظوا يا مصريين الذين لم تحمدوا الله ايام مرسي

  • محمد

    الرئيس الشرعى الا انت بتقولى عليه لا بيهش ولابينش وكان ياخذ التعلميات من المرشد والجماعه ولا كان لها رائى ولا يستطيع ان يحكم قريه صغيره وليس دوله بحجم مصر ولو كان يعلم الله انهم فيهم خير لمكنهم وثبت حكمهم

  • بدون اسم

    هو بروحو راه مبيوع وين حتى يخلي قناة السويس

  • بدون اسم

    el hamdou lillah, kataat jahiza kaoula koul khatib ,

  • جبل زندل

    مشروع تمويله اماراتي بهدف تعويض عن الديون التي سددتها السعودية والامارات اي خصحصة ديون مصر عن طريق فتح راس مال شركة السويس ومنطقة الحرة وجعلها تحت ايديهم وهدا فقط لرد الجميل لانقلاب على مرسي الدي هدد مصالحهم ومزاياهم وليس بسبب الاخوان او جلد الديب كما نقول وماخفي الله اعلم اعظم نعلم ان خلجيين يتجالفون مع الشيطان من اجل مصالحهم ولا نسى ما فعل صدام من اجلهم في مجال البترول وايران خاصة الامارات فكان جزائه جزاء السنمار موت له ودمار العراق باكمله بسبب نخوة العرب
    تحليل ومقال ممتاز للشروق

  • الطيب

    كتايب القسام صنعت صاروخ يصل مداه 70 كلم وصاروخ مداه 100 كلم وانفاق طولها 30 كلم وبندقية قنص مداها 1 كلم وجيش السيسي الجبار صنع..سباغيتي طوله 10 سنتم والله غير راني بصح

  • مصراوى

    فعلا السيسى باع المشروع و الدليل أنة أشترط تملك المصريين فقط لأسهم القناة لا عرب و لا أجانب .. فعلا باع المشروع لكن باغة للمصريين و نرجو من الشروق أن تحاول مرة أخرى لكن فى موضوع مختلف ربما حالفها الصدق

  • شريف قناوي

    المشروع هو خدمه للمصريين وسيقلب الحال الي الافضل وهو صناعه مصريه 100 % والمشروع موجود قبل السيسي ومرسي

  • زليخة

    السيسي الإنقلابي ومن سار في فلكه أهلك الإقتصاد المصري لفائدة من نصّبوه في انقلابه وهو يدفع لهم ويسدد الفاتورة.
    كانت الذئاب والثعالب كثيرة العواء في عهد الرئيس الشرعي حين تقترح حكومته شيئا من الإستثمار الأجنبي , والآن بالكاد تخرج رؤوسها من جحورها وهي تدري الهاوية التي تسير إليها البلد إمّا خوفا من الضّباع الكبيرة أو نكاية في المشروع الإسلامي كما قال أحد المصريين : نأكل الحجر ونبوس أقدام الصهاينة ولا نرضى بالإسلاميين وهذا هو المخطط العالمي في جميع الدول العربية. الديمقراطية قال!!!

  • مراد

    قناة السويس حفرها مهندس فرنسي إسمه دوليسبس ؛ هذا كل ما نعلمه عن هذه الحفرية تاع الحفريات قصدي المحفورات آلي تحفرت سنة 1860 و شركة سويز هي شركة تملك محطات فضاء عفواً شركات بناء و بنوك قصدي تعمل يعني تحفر وقد جاء أبو منصور الأنصاري و ربط الأحصنة هناك قرب مسجد الأنصاريين و شارك في تدشينها الأمير عبد القادر الجزائري لأنه كان مقاوم و العالم كله يستعرف به ؛هذا تاريخ هذا ميش لعب ؛سنة 400 ميلادية قبل الميلاد الملك رمسيس أمر المصريين بجر الحجارة بالحبال لبناء الهرم و تمرد العبيد لأن الحجارة ثقيلة و بعدهم

  • rida21

    هذه هي المشاريع العملاقة والاقتصاديات العربية القائمة في ظاهرها على العلوم والفنون بشتى أنواعها وفي باطنها على قوانين وضعها خبراء الغرب ليتحكموا في غباءنا وجهلنا يوجهوننا كيفما شاؤوا كالدهماء، يأكلون أموالنا وخيراتنا ونحن نضحك ونضن أننا التحقنا بالركب وبالدول المتقدمة ولكن في الحقيقة نحن نعيش الأوهام لا غير.
    مشروع قناة مشروع الطريق السيار في الجزائر مشروع الميترو لفرنسا إن هي إلا دعم لهذه الشركات الأجنبية بطرق قانونية تخدم مصالحهم لا غير، استاجار الطائرة مثال بسيط عن هذه المشاريع

  • بدون اسم

    هذا ما قيل في نهر القذافي
    ثم ما دخل القراء الجزائريين فيما يصنعه الاخرون