-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أمطار الخير والبركة تكشف عيوب مشاريع الملايير

السيول تواصل غلق الطرقات ببجاية.. وسكان ذراع القايد دون كهرباء

السيول تواصل غلق الطرقات ببجاية.. وسكان ذراع القايد دون كهرباء
ح.م

ظلت العديد من الطرقات مغلقة في وجه حركة المرور، ليس بسبب الثلوج وإنما جراء السيول والأوحال التي غمرت الطريق الوطني رقم 12 الذي يربط بجاية بولاية تيزي وزو وذلك بمنطقة وادي غير، الأمر الذي صعب من استعمال الطريق المذكور، في حين شلت حركة السير على الطريق الوطني رقم 26 الذي يربط بجاية بالعاصمة لليوم الثاني على التوالي بعدما غمرت السيول الطريق الأحادي بمدخل منطقة القصر.
صعبت السيول من استعمال الطريق الوطني رقم 9 الذي يربط بين بجاية وسطيف، وذلك بمنطقة أبوداو التي تحولت إلى أشبه ببحيرة، وهي نفس السيول التي غمرت الطريق الوطني رقم 24 الساحلي الذي يربط بجاية بولاية تيزي وزو بمنطقة بني كسيلة، فيما عرف الطريق الوطني رقم 75 الذي يربط بين بجاية وسطيف مرورا بأميزور ازدحاما مروريا رهيبا بعدما اضطر مستعملو الطريقين الوطنيين رقم 12 و26 للدوران عبر أميزور من أجل الالتحاق بوجهتهم، نفس الوضعية عاشتها منطقة إرياحن.
وقد علق، ليلة الاثنين، المئات من المسافرين عبر العديد من المحاور وذلك إلى غاية ساعات متأخرة من الليل وبطونهم خاوية، فيما عرفت أغلب الخطوط بالولاية أزمة نقل حادة انطلاقا من المحطة البرية لنقل المسافرين لبجاية نحو معظم الاتجاهات بعدما علقت أغلب الحافلات في الطرقات.
وقد عاش مستعملو الطرقات المذكورة وغيرها أوقاتا عصيبة بعدما كشفت أمطار الخير والبركة عيوب مشاريع الملايير، وهي النقاط السوداء التي تعود إلى الواجهة كل فصل شتاء- يتحسر العديد من المواطنين.
من جهة أخرى، فقد تسببت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على بجاية في تحول العديد من الأحياء والشوارع إلى أشبه بمسابح على الهواء الطلق، كما كانت الحال عليه بمدينة بجاية على غرار حي الصغير وحي رملة وتارقة أوزمور وحي مفترق الطرق الأربعة وسيدي علي لبحر وبير السلام وإغيل أوعزوق وتغزوت وحي إيديمكو وحتى ببلديات أخرى على غرار مرج وامان بأميزور وسوق الاثنين، وبآيث مليكس حيث حولت السيول الطرقات إلى وديان، وبتالة حمزة وبقرية ثاوريرث الأربعاء ببلدية وادي غير وغيرها من المناطق، فيما تسبب انزلاق ضخم للتربة في قطع الطريق الولائي رقم 15 بمنطقة تيبوعلامين ببلدية تيزي نبربر.
من جهة أخرى، فقد عاش سكان المناطق المحاذية للوديان على غرار وادي أقريون ووادي زيتونة ووادي الجمعة وكذا وادي الصومام وغيرها، على أعصابهم بعد فيضان هذه الأخيرة، وأغلبهم قضوا ليلة بيضاء خوفا على حياتهم.
كما اشتكى سكان بلدية ذراع القايد من غياب التيار الكهربائي على مدار يومين متتاليين حيث قضوا في هذا الصدد ليلتين في الظلام بسبب الأعطاب المسجلة.
وقد وجدت وحدات الحماية المدنية التي أحصت خلال الـ24 ساعة الأخيرة، 50 تدخلا، صعوبات جمة من أجل التدخل بعد الازدحام الرهيب الذي عاشته أغلب الطرقات الوطنية للولاية.
وقد أعلن مهني حدادو، رئيس المجلس الشعبي الولائي، أنه سيجتمع عما قريب مع جميع القطاعات المعنية على رأسها مصالح الأشغال العمومية، بهدف جرد جل النقاط السوداء التي تعيشها الولاية من أجل إزالتها مستقبلا تفاديا لتكرار نفس السيناريو.

ع. تڤمونت

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!