“الشائعات حاولت تدميري.. ودفعت شقيقي محمد للاستقرار بفرنسا مع زوجته وابنه!”
في إطلالة تلفزيونية “نادرة” للممثل الشاب عز الدين بوشايب، الشهير بدور سامي، في سلسلة (الجمعي فاميلي)، صرح هذا الأخير أنه وشقيقه محمد عانيا كثيرا من الشائعات التي ظلت تلاحقهما منذ نجاح السلسلة المذكورة.
وقال أصغر أبناء الممثل صالح أوڤروت، في السيتكوم الذي أخرجه للتلفزيون جعفر قاسم، أنه قرر التوجه للمسرح بحثا عن الاختلاف، مضيفا أن شقيقه محمد، مستقر في فرنسا رفقة زوجته وابنه، أين يدرس الإخراج منذ مدة !
عز الدين بوشايب، رفض خلال اطلالته عبر برنامج “سيستام دي زاد” على قناة دزاير، أن يخوض كثيرا في الشائعات التي تلاحقه، منها الحديث عن “سوء أخلاقه” عبر ربطها بالعديد من التصريحات الصحفية التي قال فيها أنه “لا يصلّ ويدخن بشراهة”، ناهيك عن صورته الشهيرة وسط “قارورات الخمر” والتي قيل أنها مفبركة، حيث قال أن الشائعات حاولت تدميره، خصوصا بعد النجاح الكبير الذي حققه في سلسلة الجمعي، والتي كشف أن الجزء الرابع منها كان قيد الإنتاج في رمضان 2013، لكن ظروفا صعبة حالت دون ذلك، بينها تواجد شقيقه محمد بوشايب في فرنسا، حيث يدرس الإخراج السينمائي مستقرا رفقة زوجته وابنه، كما نفى عز الدين، علمه بالخلاف بين صالح أوڤروت وجعفر قاسم، حول قصة “المليار” الشهيرة والتي استحوذت على اهتمام الصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي في المدة الأخيرة، بالقول أن صويلح اشترط مبلغا خياليا للاستمرار في تجسيد شخصية الجمعي.
في السياق ذاته، كشف عز الدين 17 سنة، أنه بات ينشط جمعويا في المدة الأخيرة بشكل متزايد، حيث يقوم رفقة جمعية تسمى “أوكسجين” بمساعدة الأشخاص المحتاجين، وتحديدا المرضى والمشردين، مبينا أن للجمعية صفحة على الفايسبوك “لمن أراد تقديم مساعدة لوجه الله”.. سامي في الجمعي فاميلي، حاول من خلال ظهوره التلفزيوني تقديم صورة مغايرة تماما لتلك التي كوّنها الرأي العام حوله، بسبب “القصص والأحداث والتصريحات” الأخيرة له، وكذا قضية سجن أخيه الشهيرة، مبيّنا أن عمله المسرحي الجديد سوف لن يبتعد كثيرا عن حكايات الفايسبوك والأسماء المستعارة فيه، والتي يتستّر وراءها الكثير من الأشخاص لتضليل البقية، علما أنه يقدمها في شكل كوميدي بحت.