الشاب بلال يعلن طلاقه رسميا مع ”ريدسون” ويخشى مواجهة مصير الدوفان
فيما يترقب متابعو الشاب بلال صدور ألبومه الجديد، المتوقع أن يحمل عنوان “ماغاضيش نجمل” تزامنا مع أعياد رأس السنة، يضع مطرب “ولاد حرمة” يده على قلبه هذه الأيام خوفا من مواجهة مصير زميله الشاب هواري الدوفان، خاصة بعد الانفصال المفاجئ بينه وبين شركة “ريدسون” عقب تعاون فني استمر لأكثر من 12 سنة قدم فيها بلال مع الشركة أبرز ألبوماته ”أفهمها كي بغيت”، “دي عايزة كلام”، ”رديتونا مهبلة”، ”تيكيرو”، ”1 مليار” وغيرها.
- حددت شركة “أفي أم” تاريخ 26 ديسمبر الجاري موعدا رسميا لطرح الألبوم الجديد للشاب بلال، وهو – للتذكير- الألبوم الأول للمغني مع الشركة، بعد الطلاق الفني المفاجئ لبلال مع دار النشر “ريدسون”، الأمر الذي جعل البعض يتحدث عن لجوء منتج بلال السابق لإصدار أغاني قديمة له في نفس توقيت صدور ألبومه الجديد كنوع من الانتقام منه، كما حدث مع الشاب هواري الدوفان قبل نحو العام.
المنتج إبراهيم “ريدسون” من جهته استبعد في اتصال له مع “الشروق”، اللجوء إلى هذه الطريقة، رغم اعترافه بوجود 5 أغاني قديمة لبلال في درج مكتبه لم يصدرها بعد، مشيرا إلى أن سبب الانفصال مع بلال يرجع بالدرجة الأولى إلى رفض الأخير التعاون مع الموزع الموسيقي “قاسيمو مدريد” الذي يرى أنه شكل طفرة من النجاح مع بلال اعتبارا من تعاونهما في ألبوم “1 مليار”، فيما رأى بلال أن تعاون “قاسيمو” مع غريمه الشاب رضوان والدوفان قبل أكثر من سنة أريد به تحطيم مساره الفني.
غير أن مصادر عليمة بخبايا الإنتاج الفني أكدت لـ”الشروق” أن سبب الانفصال الحقيقي يعود إلى الشق المادي اثر رفض شركة “ريدسون” شراء ألبوم بلال بـ130 مليون سنتيم، وهو ما لم ينفه المنتج إبراهيم لدى اتصالنا به، حين أرجع الأمر إلى أن ظروف صناعة الكاسيت والقرصنة التي باتت لا تتحمل الميزانية التي تتطلبها ألبومات بلال، “ظروف سوق الكاسيت تغيرت والمطرب الآن لم يعد الدجاجة التي تبيض ذهبا كما يعتقد البعض، كما أن بلال يرفض الاعتراف بأن 50 بالمائة من نجاحاته الأخيرة كان وراءها الموزع الموسيقي قاسيمو، وحين طلبت منه تجاوز خلافاته معه وأن يتعاونا في ألبوم كامل رفض” يقول المنتج إبراهيم ريدسون.