الشاب بلال: حفلي في مهرجان “جميلة” استقطب جمهورا أكبر من حفلة كاظم الساهر
أكد مُغني الراي الشاب بلال، في لقاء خّص به جريدة “الشروق”، أمس، أن حفل ختام مهرجان “جميلة” العربي الذي قدمه رفقة كل من الفنان حكيم صالحي والشاب كادير الجابوني كان الأنجح على الإطلاق، والأكثر حضورا من طرف الجمهور، واستشهد صاحب “درجة درجة” بالقائمين على المهرجان، ممثلين في الديوان الوطني للثقافة والإعلام onci، الذين أبلغوه أن حفله شهد زحفا غير مسبوق، حتى أن حفل الفنان العراقي كاظم الساهر لم يحضره جمهور مماثل.
وتحدث الشاب بلال خلال لقائه مع “الشروق” عن إنتاجه الجديد المتمثل في ألبوم “باسطا”، الذي كان قد طرحه قبل أيام من مشاركته في مهرجان “جميلة” و”ليالي سيرتا” من إنتاج شركة AVM ، حيث قال المتحدث إن هذا العمل شهد تعاونه الثاني مع الموزع الموسيقي حمدي بعد ألبوم “أنتوما ڤاع خردة”، معتبرا أنه أحد اكتشافاته بعدما قدم للساحة الفنية الموسيقيين هشام خثير وقاسيمو. مضيفا:”أعتقد أن أغنية “باسطا” نجحت في تحقيق النجاح المطلوب منها، رغم أنها حديثة الصدور، فهي أغنية خفيفة “تاع صيف وروبلة”، وأتصوّر أن حمدي سيكون له شأن في مجال التوزيع الموسيقي لأنه شاب مطلّع على الموسيقى وله ثقافة عالية في هذا المجال”.
في المقابل، اعتبر الشاب بلال أن أغنيته “عايزة كلام” مازالت من بين أفضل ما قدمه، أي بمصطلح السوق هي آخر “سوكسي” قدمه للجمهور، رغم أنه طرح بعدها أغاني ناجحة جماهيريا على غرار: “شريكي” و”1 مليار” مؤكدا: “هي من الأغاني التي كنت راضيا عنها مثلها مثل “درجة درجة” و”الغربة والهّم” و”ولاد حرمة” أما بعض الأغاني فأعترف أنها كانت للجمهور والروبلة فقط”.
وعن جديده، قال بلال إنه بصدد القيام بجولة فنية في ربوع فرنسا وبلجيكا وهولندا، نافيا اتجاهه إلى التنشيط التلفزيوني على غرار حكيم صالحي: “لم يعرض عليّ الموضوع، ولو عرض سأرفض، فأنا كاتب كلمات ومغني، والأمر نفسه بالنسبة للتمثيل”، نافيا وجود أي خلاف بينه وبين المنشط سفيان داني الذي سبق وظهر في معظم برامجه: “ليس معنى أنني لم ألب دعوة برنامج “السبيطار لكبير” فأنا على خلاف مع صاحبه، ومتى كنت جاهزا سأفعل ذلك”.
أخيرا.. كشف الشاب بلال عن “ديو” كان يفترض أن يقدمه مع المرحوم الشاب عقيل قبل رحيله مباشرة، بعد”الديو” الذي جمعهما بعنوان”سي شو” في ألبوم “راينبي فيفر” مع فرقة “ماجيك سيستام” قائلا: “لا أريد أن أنافق الناس مثل بعض الفنانين وأقول أنا وعقيل كنا أصدقاء وكنا وكنا .. حضرت جنازته لأنه إنسان طيب ونظيف.. كنا زملاء وكان شخص متواضع لكن بعض الفنانين المنافقين استغلوا وفاته للإشهار لأنفسهم” يختتم الفنان حديثه.