الشروق العربي

الشاب بلال: لقب “قروابي الراي” أكبر مني.. والشعب المغربي يحبني دون جنسية؟؟

الشروق أونلاين
  • 5174
  • 3

رد فنان الراي الشاب بلال، في حوار خصّ به مجلة “الشروق العربي”، على هامش حضوره احتفالية إتلاف مليوني دعامة من الأقراص المضغوطة والأفلام المقرصنة التي حجزتها فرق “أوندا”، بقوة على من حاول الزّج به في تصريحات مسيئة إلى الشعب المغربي، مُتهما من أسماهم بـ”المصطادين في المياه العكرة” بالضلوع وراء تداول “الفيديو” الذي أثار موجة من الغضب المغربي ضده!!، كما رد على اتهام الفنان هواري عوينات، وغيرها من المواضيع التي طرحناها عليه في هذا الحوار… تابعوا:

** نزلت مؤخرا ضيفا على نشرة الأخبار الثقافية لـ”الشروق نيوز” وتحدثت عن “الجنسية المغربية” إلا أنه أسيء فهمك… فهل لك أن توضح لنا ما حدث؟

– ما حصل، أنه بعد بث اللقاء وطرحه على الجمهور عبر موقع “اليوتوب”، قام “أحدهم” باقتطاع ثوان منه بنية “التشويش” على علاقتي بالشعب المغربي.. فظهرت -بفعل المونتاج- وكأني سخرت من الجنسية المغربية أو بشكل أوحى

بأني تهجمت على شعب المغرب، وهذا ما لم يحدث إطلاقا.

 ** لكنك سارعت إلى توضيح ما حدث بـ”فيديو”.. فهل جاء ذلك لتبرير موقفك أم مخافة توقف حفلاتك ونشاطاتك في المغرب؟

– أولا، علاقتي بالجمهور المغربي علاقة وطيدة، إنما “البعض” سامحهم الله أرادوا توريطي بشكل أو بآخر في كلام لم أقله، ومن يعود للحوار الأصلي سيفهم بأن كل ما قلته أن حب الوطن في القلب وليس بالجنسية!!.

 ** بماذا ترد على من زوّروا تصريحاتك وطرحوها في هذا “الفيديو”؟

– “نقول لهادوا الناس عيب عليكم.. أنتوما بغيتوا أديروا الفتنة، ربي يهديكم، رانا على أبواب رمضان وفي أيام مفترجة” (الحوار أجريناه مع الشاب بلال قبل حلول شهر رمضان). كل من سيعيد متابعة اللقاء الذي أجريته مع “الشروق نيوز” (متوفر على موقع “يوتوب”)، يمكنه أن يفهم أن ما قصدته أن المغاربة يحبون الشاب بلال من دون جنسية مغربية.

 ** هنا غيّرنا مجرى الحوار وسألناه: طرحت مؤخرا “ثريو” مع الزينة الداودية و”الديجي” يوسف.. حدثنا عنه؟                        

– هذا العمل كان من المفترض أن تجسده فنانة من المشرق العربي، إلا أنّ تحّمس الداودية للأغنية، بعدما سمعتها في أستوديو “الديجي” يوسف جعلها تظفر بها.

** وهل من مشاريع لديك في الأفق مع فنانين مشارقة؟                             

– جرى حديث مع الفنانين مروان خوري ووائل جسار وكارول سماحة عن تجسيد أعمال مشتركة، حيث التقيتهم في مهرجانات محلية، وكانوا متحمسين لنقدم معا “ديوهات”، لكن وبحكم عملهم ومشاغلهم لم نلتق إنما المشروع مازال قائما.

** أطلقت عليك عديد الألقاب الفنية مثل “قروابي الراي” و”دحمان الحراشي الجديد”.. فأيهما أقرب إليك؟ وهل تشعر أنك خلقت “مدرسة” في أغنية الراي؟  

– بتواضع رد: هذا شيء أفتخر به جدا.. فمجرد أن يشبهونني بهذين العملاقين “هذا الشي كبير بزاف عليّ”.. لكني في الوقت نفسه، لا أرى نفسي “مدرسة”، بل أعتبر نفسي مُغن “عادي”.

** كيف يكتب الشاب بلال أغانيه ومن أين يستقيها؟                              

– من الناس ومن قصصهم “بلال يغني الواقعية ما يغنيش الأحلام”، لهذا تجد جل مفردات كلماتي يفهمها البسطاء.

** لماذا نراك قليل الظهور في “الفيديو كليبات”؟

– الأمر يرجع للميزانية ولظروف الإنتاج، كما أني أبحث على الإتقان وليس على الظهور لمجرد الظهور.. (يضحك) تصوّر معك حق، آخر كليب أنجزته كان لأغنية “سهيلة” منذ نحو 10 سنوات.

** هواري عوينات اتهمك مؤخرا بأنك ناكر للجميل و (يقاطعنا)..                

– لن أرد عليه أولا لأنه إنسان كبير في السن، ثانيا لو تعود لحواراتي الصحفية القديمة، ستجد أنني لم أخجل مرة من القول إني بدأت كمُغني كورال في فرقته الموسيقية وقلت أكثر من مرة إنه ساعدني في بداياتي الأولى. 

مقالات ذات صلة