منوعات
نفى من باريس أن يكون قد تطاول على الوزير الأول أو فرّ إلى فرنسا

الشاب توفيق لـ “الشروق”: هذا ما قلته لسلال قبل المباراة

الشروق أونلاين
  • 31871
  • 55
ح.م
الشاب توفيق

انتشرت خلال اليومين الماضيين، معلومات وأخبار على موقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك”، تفيد بهروب مناصر فريق مولودية الجزائر، الشاب توفيق، إلى فرنسا بعدما ألقت مصالح الأمن القبض عليه بتهمة التطاول على الوزير الأول، عبد المالك سلال، قبل أن تعود وتطلق سراحه، ما جعل توفيق يفر إلى فرنسا خوفا من معاودة التحقيق معه. وقد ساعد في انتشار الخبر غلق المناصر الأول لـ “الشناوة” لهاتفه النقال، إلا أن “الشروق” تمكنت من الوصول إلى الشاب توفيق الذي كان له ما يقوله..

 

أكد الشاب توفيق، أمس الأربعاء، من العاصمة الفرنسية باريس لـ “الشروق” أنه سيصل إلى الجزائر العاصمة اليوم لينفي بنفسه شائعة القبض عليه والتحقيق معه، مؤكدا  : “لا صحة لكل ما نشر وتم تداوله على “الفايس بوك”، وأطمئن جمهوري أنني بخير ولا يمكن أن أتطاول على رجل بسيط في الشارع مهما كان. فكيف لي أن أفعل ذلك مع الوزير الأول للبلاد الذي له كل الاحترام والتقدير؟”

وكان الخبر الذي انتشر عبر صفحات “الفايس بوك”، يفيد بضبط وإحضار الشاب توفيق من بيته على خلفية تطاوله على الوزير الأول سلال، بعد انتهاء مقابلة الشناوة مع اتحاد العاصمة. وأن الشاب توفيق غادر إلى فرنسا بعد إطلاق سراحه خوفا من التحقيق معه مرة أخرى والتحفظ عليه.

توفيق، ومن جهته، تأسف لانتشار مثل هذا الخبر الذي خلق ذعرا وخوفا في أوساط محبيه وعائلته. وكشف في اتصال حصري مع “الشروق” من عاصمة الجن والملائكة باريس قائلا: “كنت في المنصة الشرفية لملعب 5 جويلية قبل انطلاق المباراة، حين لمحت السيد سلال ينزل إلى اللاعبين لتحيتهم ومصافحتهم، فتقربت منه وسلّمت عليه واستفسرت منه عن صحة الرئيس بوتفليقة. فأنا أعرف السيد سلال من أيام مشاركتي في حفلات الحملة الانتخابية للرئيس. وبعد انتهاء المقابلة استقللت سيارتي مع شقيقي وليد ونزلنا إلى باب الوادي.. هذا كل ما في الأمر“.

وأكد الشاب توفيق لـ “الشروق”، أنه سافر إلى مدينة مارسيليا التي مكث بها يومين، ومنها إلى باريس لارتباطه بحفلات وأفراح وأنه عائد إلى أرض الوطن اليوم متمنيا من مروجي الإشاعة الكف عن نشرها في موقع التواصل الاجتماعي.

 

مقالات ذات صلة