الشاب خالد: سعد لمجرد طائش.. ومحمد عبده لن يغضب مني!
يعقد ملك أغنية الراي الشاب خالد، هذا الخميس، مؤتمرا صحفيا كبيرا بالقاهرة يطلق خـلاله أحـدث أعماله المصورة “وحدة بوحدة” بعد طول انتظار. ومن المقرر أن يحضر المؤتمر الصحفي فنانون ونجوم من مصر والوطن العربي، حسب ما أعلنه برنامج “ET بالعربي”، الذي حرق أهم مفاجأة كان سيعلن عنها خالد في المؤتمر، وهي توجيه مداخيل الأغنية لأعمال خيرية يستفيد منها أطفال سوريا والعراق؟؟
يُطرح فيديو كليب أغنية “وحدة بوحدة”رسميا، وهي أغنية سبق أن أداها فنان العرب محمد عبده قبل أكثر من سنتين، من خلال احتفال أريد له أن يكون كبيرا ومميزا في مصر، حيث وُجهت بطاقات ودعوات الحفل للعديد من النجوم والفنانين المصريين والعرب للحضور، علما أن بعضهم أكد للجهة المنظمة حضوره.
برنامج “ET بالعربي” المُذاع على فضائية MBC4، والذي كانت له حصرية لقاء الشاب خالد في القاهرة ساعات قليلة قبل انعقاد المؤتمر الصحفي، سأل”الكينغ” إن كان عمل حسابا لغضب “فنان العرب” محمد عبده؟؟ خاصة وأن أغنية “وحدة بوحدة” هي أغنية عبده، جاء رده: “محمد عبده لن يغضب مني “بعيد الشر”!! هو أستاذي، شخصيا أنا لست ضد أن يعيد فنان آخر أغنية لي، فمن الجميل تقديم الأغنية نفسها بصوت أكثر من فنان”.
واستطرد خالد: “عن نفسي أفرح لو أعاد أحدهم تقديم أغنية لي، لأني لن أغضب”.. مشددا: “لم أقترب من “ستايل” محمد عبده، كما أن التوزيع الموسيقي سيكون هنا مختلفا وقريبا من موسيقى النايت كلوب”. ولفت خالد إلى أن مطلع الأغنية سيكون نفسه مطلع أغنية فنان العرب، في حين ستختلف مقاطع كـلمات الأغنية الأخـرى التي سيقدّمها باللّغة الفرنسية، وبتوزيع موسيقي شبابي يناسب أجواء السهرة الراقصة.
خالد قال أن فكرة فيديو كليب الأغنية يدور حول سفره عبر الأزمان، وأن الجمهور سيراه في 7 اطلالات، حيث تناهض الأغنية ككليب الحروب والنزاعات.
ولأول مرة كشف الشاب خالد قائلا: “لأجل دعم فكرة الأغنية والتأثير في العالم، كان من المفروض أن تشاركني في تقديم هذا العمل الفنانة شاكيرا، حيث قمنا بعمل توزيع خاص للأغنية، لكننا تفاجأنا بحملها فتوقف المشروع”.
حوار “ET بالعربي” مع الشاب خالد لم يتوقف هنا.. بل إن البرنامج استغل عفوية الأخير -حتى لا نقول “سذاجته”- وراح يسأل خالد عن محنة سعد لمجرد ورأيه في زج البعض بالجزائر في قضيته كمحاولة لتسييس القضية؟؟ هنا ثار خالد قائلا: “لا تخلطوا الأمور، القضية لا علاقة لها بالسياسة.. سعد أخطأ وما كان ليخطأ!!”.. معتبرا أن ما حصل له هو طيش شباب ونتيجة حتمية “للخُلطة” أو كما قال: “الغلطة تعدي يا زعطوط يا ولدي”.. هو دارها بروحو.. عمل مشكلة في أمريكا وهرب.. والقضية الأخيرة كبيرة.. ضيّع روحو”.
“خرجة” خالد من المؤكد أنها لن تمر مرور الكرام، خاصة على المغاربة الذين يعتبرون سعد بريء من التهم الموجهة إليه، والمؤكد أن خالد وضع نفسه أمام مشكلة كبيرة.. فلا عرف كيف يرد بدبلوماسية ولا عرف كيف يكون صريحا بذكاء!