الشاب خالد يُحيي حفل زفاف شقيق الملك محمد السادس
صنع ملك الراي، الشاب خالد، الحدث، خلال اليومين الماضيين، على معظم صفحات مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، حيث اشتعلت التعليقات بعد إحيائه حفل زفاف الأمير مولاي رشيد- شقيق ملك المغرب محمد السادس- ضمن مراسم مغربية ملكية تقليدية أقيمت في البلاط الملكي في الرباط.
ووضع كثير من النشطاء هذه الدعوة في خانة “الاستفزازات” التي تهدد نجومية خالد، خصوصا في ظل التوتر الذي تشهده العلاقات بين الجزائر و”المخزن”.
لم يمُر حضور الشاب خالد مراسم حفل زفاف النجل الأصغر للعاهل المغربي الراحل الحسن الثاني، وشقيق الملك محمد السادس، مولاي رشيد (مواليد عام 1970)، مرور الكرام أو من دون أن تلقى دعوته لهذا الحدث تعليقات. فكتب أحد النشطاء: “أين المشكل إذا كان خالد يُعتبر مواطنا مغربيا بحكم حصوله على الجنسية المغربية”.
وكتب آخر: “هدف المخزن هو محاربة الجزائر بأبنائها.. صراحة أستحي عندما أسمع الجزائريين يتحدثون عنه”. بينما سخر ثالث: “الملك أعطاه الجنسية المغربية وفيلا في مراكش ومشاريع تدر عليه الملايين. بالتالي هذا أقل واجب يقدمه خالد لولي نعمته”. إذ لا يزال قبول ملك الراي للجنسية المغربية بمثابة نقطة سوداء في تاريخه.
وكان أشهر أعزب في المملكة المغربية، كما يطلق عليه المغاربة، الأمير مولاي رشيد، قد احتفل الخميس الماضي بزفافه بحضور نخبة من أبرز الوجوه العربية والعالمية المعروفة، إن كان على مستوى السياسة أم الفن، أمثال بيرناديت شيراك، زوجة الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، وحشد غفير من الوزراء والنواب والشخصيات البارزة في المجتمع كالشيخة موزة زوجة أمير دولة قطر، إلى جانب المنتج العالمي نادر خيّاط، المعروف بإسم “RedOne “، بالإضافة إلى النجم الجزائري الشاب خالد والفنانة الإماراتية أحلام والمطرب الكويتي نبيل شعيل اللذين قدما أغنيتين مغربيتين خاصتين بالمناسبة، إضافة إلى نجوم الأغنية الشعبية في المغرب والكثيرين غيرهم.
وكان لافتًا منع الضيوف من حمل هواتفهم النقالة، حتى لا تُلتقط صور داخل القصر ويجري تسريبها. علما أن نسبة إشغال فنادق الرباط بلغت 100 ٪ بسبب كثرة الضيوف والوفود التي وصلت المملكة، إلى درجة أن بعضهم جرى حجز فنادق لهم في الدار البيضاء ليتمكنوا من حضور مراسيم الزواج الذي استمر 3 أيام.