منوعات
قال إن بعضهم استغل جنازتها لالتقاط الصور مع مدلسي وغول وأويحيى..

الشاب رشدي يروي كيف استغل فنانون جزائريون وفاة وردة الجزائرية؟

الشروق أونلاين
  • 14355
  • 34

في زيارة خاطفة قادت “الشروق” مؤخرا إلى أستوديو “أرابيكا” بالجزائر العاصمة، أين كان الشاب رشدي منهمكا في تسجيل أحدث ألبوماته رفقة الشاب ياسين السطايفي لحساب دار النشر “ستار ميوزيك”، فتح ملك الأغنية السطايفية – كما يلقب – النار على الفنانين الجزائريين الذين حضروا جنازة الفنانة الراحلة وردة الجزائرية، واصفا إياهم بـ”المنافقين واللاهثين وراء أضواء الكاميرات”، في الوقت الذي وصف فيه تخصيص الرئيس بوتفليقة لطائرة خاصة لحمل جثمان “أميرة الطرب” بالموقف البطولي الذي ذكّره بموقعة أم درمان.

أطلق الشاب رشدي، الذي عاد مؤخرا من رحلة علاج في فرنسا، رصاصة الرحمة على عدد من الفنانين الجزائريين الذين رافقوا جثمان الفنانة وردة من قصر الثقافة إلى مقبرة “العالية”، ورغم أن رشدي سمى كل مطرب باسمه الخاص دون تردد، إلا أننا فضّلنا التحفظ عن ذكر أية أسماء منعا لأي إحراج.

وراح الشاب رشدي خلال حديثه لـ “الشروق”يعيب بعض الفنانين الذين استغلوا جنازة الراحلة الكبيرة قائلا : “لقد استفزني تصرف بعض الفنانين الذين شاهدتهم بأم عيني يلتقطون الصور مثل المراهقين مع الوزراء: مراد مدلسي وعمّار غول وأويحيى وتومي لوضعها على “الفايس بوك”، رغم أن لا المناسبة ولا الموقف كانا يستدعيان ذلك، فيما راح البعض الآخر يرمي بنفسه على ابنها رياض، بعدما طلب ممن كان يرافقه أن يلتقط له صورة معه، لدرجة خيل إلي أن بعض الفنانين صاروا ينتظرون موت الكبار ليظهروا أمام عدسات الكاميرات في تصرف مخز للغاية”.

وعرّج الشاب رشدي، المعروف بتصريحاته المدوية، للحديث على فنانة معروفة جدا حضرت جنازة وردة والكل يعلم – الكلام على مسؤولية المتحدث – أنها لم تكن تحبها: “لم أصدق نفسي قط أن يصل الأمر بهذه الفنانة إلى الدخول في وصلات من البكاء والنواح وهي المعروفة بكرهها لفنانة لن تحقق ربع ما حققته.. وفنانة أخرى فوجئ بها الجمهور تكذب على المباشر حين راحت تحكي أنها زارت وردة في مصر، وكيف استقبلتها الأخيرة في بيتها وأكلت من يدها وتغطت بفراشها، وحكايات ولا أساطير ألف ليلة وليلة”.

وفي سياق آخر، انتقد الشاب رشدي إهانة جثمان الفنانة وردة بعد نقله عبر رافعة البضائع في مطار القاهرة، لكن وفي المقابل حيا المتحدث موقف رئيس الجمهورية الذي أمر بدفن وردة في الجزائر بمربع الشهداء، معتبرا أن أغاني وردة الوطنية كانت صوت الثورة في الخارج، قبل أن يضيف وهو يختتم حديثه إلى “الشروق” قائلا : “لن ينسى الفنانون هذا الموقف، لأنه ذكّرنا جميعا بأحداث مباراة الجزائر ومصر، حين أرسل فخامة الرئيس مشجعي الخضر عبر طائرات خاصة، وهو موقف يؤكد بأن الرئىس هو راعي الفن والفنانين والثقافة في الجزائر.. ويا ربي يطولو في عمره ويخليه لينا”.

مقالات ذات صلة