الشاب رضوان للشروق:جلول صديقي لكنه لا يصلح لأن يكون إماما
كشف الشاب رضوان للشروق اليومي عقب إحيائه لفعاليات الطبعة الخامسة للمهرجان الثقافي الوطني لموسيقى الشباب بأم البواقي التي لقيت حضورا كبيرا من طرف الشباب المتعطش لمثل هذه السهرات أنه اعتزل الغناء في الملاهي بعد إحيائه لعديد المهرجانات والتظاهرات الفنية والتي من خلالها لاحظ العدد الهائل من العائلات التي تتوافد لحضور حفلاته
-
حيث قال محدثنا: “بعد احتكاكي بالعائلات في الحفلات لا أستطيع خفض مستوايا للغناء في الملاهي، وإذا كنت قد غنيت في زمن سابق في الملاهي فإن خروجي الآن من النار لن يكون متبوعا بالعودة إلى النار”، كما اعترف أيضا أن بداياته مع الفن كانت من الملاهي، لكنها كانت فترة استغلها لإنماء موهبته. وأثناء دردشتنا حول رأيه في الشاب جلول الذي تحوّل إلى منشد وداعية، صرح رضوان بأن طريقة جلول في النصح لم تعجبه، وأفاد أيضا أن الله وحده هو الهادي وليس الإنسان، كما يتخيل البعض، وللداعية مواصفات غير موجودة في جلول الذي أمضى عمره في الغناء وليس في المدارس القرآنية، ومن يريد النصح عليه اختيار الطريقة المناسبة لذلك، وروى لنا قصة المنشد جلول أثناء وفاة والد الشاب رضوان رحمه الله حين عرض عليه المنشد جلول الهداية، وعلّق عليها الشاب رضوان بقوله أنا مغن ولست كافرا والله يهدي من يشاء… وعن جديده الفني، أشار رضوان إلى رواج ألبومه الأخير والذي يحمل عنوان “غير أنت اللي نفوطي عليك” من كلمات وتلحين قاسيمو، وأضاف محدثنا أنه لا يفكر في الاعتزال، لكنه متأكد من أنه سيأتي يوم ليتفرغ فيه لحياته الخاصة بعيدا عن الفن ودون إخبار أحد بذلك، وأكد في رسالة وجهها للفنانين من خلال الشروق اليومي أن الشهرة والنجاح يكونان في الجزائر وسط الجمهور الجزائري، ثم بعدها يأتي النجاح في أوروبا، معبرا على ذلك بأن بوابة النجاح في الخارج هي النجاح والشهرة داخل الوطن.. وعاد بنا بعد ذلك الشاب رضوان إلى طفولته، حيث اعترف بأنه لم يكن متفوقا في دراسته وكثيرا ما يهرب من المدرسة، ولكن بعد أن عشق الفن وجد ضالته وصار يستأجر الآلات الموسيقية ويفرض نفسه للغناء في الأعراس حتى ولو بالمجان إلى أن اقتحم عالم الفن عام 2002 بأول ألبوم له بعنوان “كلشي نورمال” وتلاه “الخسارة.. فيها فيها”.. وتوقف رضوان عن الكلام، ثم قال أن نجاح الألبومين الأوليين، خاصة في الغرب الجزائري جعلاه يفكر مليا قبل إصدار أي ألبوم، ولا ينام خوفا من الفشل، ثم جاءت سفريات النجاح رفقة بلال ورضا الطالياني إلى دول المغرب العربي لتضعه ضمن المنظومة الرايوية.
-
حديث الشاب رضوان للشروق اليومي كان مليئا بالدموع أيضا عندما تذكر رفيق دربه تاج الدين الذي توفي، وهو ما جعله يفكر في هجرة الفن والاعتزال نهائيا، لكنه عاد بعد ذلك عندما تأكد بأن الحاقدين يريدون عدم ظهوره أبدا، فرد عليهم بالألبوم الناجح بعنوان “ربي اللي يعطي ماشي العربي”، واشتكى الشاب رضوان من المنتجين واعتبرهم مصاصي دماء، خاصة الأخير الذي تعامل معه وغنّى عليه وليس له أغنيته الناجحة “راني أنا الفيكتيم”.. رضوان سيقتصر نشاطه إلى غاية انتهاء الشهر الفضيل في الجزائر وبعدها سيطير إلى تونس والمغرب وفرنسا.