منوعات
البعض وضعها في خانة الترويج لزيارة "هولند" للجزائر غدا

الشاب طارق وشارل أزنافور في حي القصبة لتصوير أغنية “لقاء”

الشروق أونلاين
  • 9158
  • 20
ح.م
الشاب طارق رفقة شارل أزنافور

تواجد مُغني الراي الجزائري الشاب طارق طوال الأيام الماضية في الجزائر العاصمة، وذلك لتنفيذ كليب الأغنية التي جمعته مؤخرا بالمطرب الفرنسي -الأرميني الأصل- شارل أزنفور. والمفاجأة أن الأغنية التي تم تصوير جزء منها في فرنسا، عرفت تصوير جزء آخر منها في حي القصبة العتيق، هذا ما كشفه صاحب “ريغي راي” و”آلي آلي الشبكة يالالجيري” في لقاء حصري مع “الشروق”، فتح فيه النار على أكثر من جهة، مانحا إيانا صور لقائه مع أزنافور.

يضع الشاب طارق حاليا، اللمسات الأخيرة على الأغنية الثنائية “لقاء” التي جمعته رفقة صاحب رائعة “لابويم” شارل أزنافور، حيث فرغ طايق من تصوير مشاهده الخاصة في الكليب داخل حي القصبة، وتحديدا في الأماكن التي تم فيها تصوير فيلم “معركة الجزائر”، محققا بذلك – يقول مُحدث “الشروق” حلما قديما بزيارته هذا المكان التاريخي.

وحول ربط البعض هذه الأغنية بالزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي هولند إلى الجزائر، حسم الشاب طارق أي جدل قد يحوم حول أغنيته بقوله “إن التحضير للعمل سبق الإعلان عن زيارة الرئيس الفرنسي. والأغنية للأمانة لا تحمل أي معان سياسية، خصوصا أنني معروف بغنائي مع فنانين عالميين”.

أيضا، كشف مُحدث “الشروق” عن أغنية “كلونديستان” التي جمعته مؤخرا رفقة مغني الراب، كريم “الكانغ”، وهي أغنية تتحدث عن الشباب المهاجرين المقيمين بطريقة غير شرعية ومعاناتهم في الغربة، حيث أكد طارق أن الأغنية تحمل أكثر من دلالة وتعالج ظاهرة “الحرڤة” بطريقة جديدة ومختلفة تماما.

وحول غيابه المحسوس عن الساحة الغنائية، قال المُتحدث: “أنا لا أنتج سوى ألبوم واحد كل 5 سنوات، وأنتقي أغنياتي بدقة، وهذا يأخذ مني وقتا وجهدا، ضف إلى ذلك أن الأجواء العامة للساحة الفنية لم تعد تساعد على الإبداع، إذ اختلط الحابل بالنابل، وأضحت ظاهرة أغاني “اللايف” هي التي تتحكم في السوق، وتفرض مغنيي “الروبوتيك”، فعندما تنتشر وتشتهر أغنية تحمل عنوان “جال دوش” فالأكيد أن هناك مشكلة”.

وبخصوص غيابه عن المنصة الجزائرية، قال طارق: “ليعذرني جمهوري.. فالجهات التي تحتكر المهرجانات الغنائية في بلادنا تفضل الفنان المشرقي والأجنبي وتلبي كل شروطه، بينما الفنان الجزائري يأتي في المؤخرة، فالفنان المشرقي مثلا، حلال عليه أن يأتي بفرقته الموسيقية وبمدير أعماله ومزينه وسكرتيره وحاشيته، لكن نحن حرام علينا أن نحضر فرقتنا الموسيقية بحجة أنها عبء. وأحب أن أذٌكر بالمناسبة هؤلاء المنظمين أني حائز على جائزة “الديسك الذهبي” العالمية، وغنيت على أكبر المسارح في العالم وأجريت لقاءات في تلفزيونات عالمية لم يجرها فنانو المشرق”.

مقالات ذات صلة