الشاب ميلود يتهم مقاولة بطلب الرشوة ويستنجد بخليدة تومي
أفاد مغني الراي الشاب ميلود، في لقاء خاص لجريدة “الشروق”، أنه وقع ضحية احتيال مقاول حاول ابتزازه بعد مطالبته بمبالغ مالية إضافية تحت الطاولة، كما صرح، كشرط لتسليمه مفاتيح الشقة التي تندرج ضمن حصة 30 مسكنا تساهميا، الكائنة ببلدية تامزوغة، التابعة إداريا لولاية عين تموشنت. وهو ما رفضه الشاب ميلود جملة وتفصيلا، معتبرا مثل هاته الممارسات إرهابا إداريا وجب اجتثاثه نهائيا لتحقيق العدل والمساواة في المجتمع.
حيث تحدث صاحب “سيكسي ماني ماني” بكل حرقة عن الوضعية الكارثية التي تعيشها بلادنا فيما يخص البيروقراطية وعقلية الابتزاز واستغلال أوضاع المواطنين، لا سيما من المتأزمين سكنيا من طرف مقاولات خاصة للحصول على أموال إضافية ليست مدونة في عقد البيع أصلا. وهو ما جرى للشاب ميلود الذي أودع ما قيمته 180 مليون سنتيم لدى الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط المتواجد بحمام بوحجر حسب توصيات المقاولة بهدف الظفر بشقة من 3 غرف. وبعد مرور 3 سنوات من انطلاق الأشغال تحصل الفنان على المفاتيح ليتفاجأ بطلب المقاول الذي خيّره بين منحه مبلغ 47 مليون سنتيم أو إرجاع المفاتيح وهي الفكرة التي أثارت دهشة المغني كما أنه رفض المقترح ليقوم في اليوم الموالي بدخول الشقة كونه سدّد كل ما تعهد به في العقد الموثّق، غير أن المقاول رفع دعوى ضده وانتهت بإيصال القضية إلى العدالة. وقد نادى الشاب ميلود من خلال منبر “الشروق” وزيرة الثقافة، خليدة تومي، للتدخل لتخليصه مما سماه المافيا التي باتت تعيث بمصير الفنانين فسادا، ومساعدته على تحقيق حلم كل جزائري في الحصول على سقف يؤويه رفقة عائلته حتى لا يلقى نفس مصير زعباطة، ختم الشاب ميلود كلامه.
وفي اتصال هاتفي مع صاحب المشروع اعتبر أن كل ما صرح به الفنان افتراء في محاولة منه لتشويه صورة المقاولة كما لم ينف في الوقت ذاته مطالبتهم لكل المستفيدين بإضافة نصيب من المال بالنظر إلى مستجدات السوق والغلاء الذي تعرفه مواد البناء عبر السنوات الأخيرة. وهو ما يلزم صاحب أي مشروع سكني الرفع من سعر الشقة حتى ولو لم تدون هاته المعطيات في العقد الأول، معتبرا أنها إجراءات عادية ولا تمت بصلة إلى الرشوة أو ما شابه من الأوصاف الذميمة التي نعتهم بها الفنان، متهما إياه باقتحام الشقة ليلا من دون وجه حق. والاكثر من ذلك أنه أصر على عدم إخلائها، ما جرّه إلى تقديم شكوى عند مصالح الدرك الوطني ورفع الملف لدى المحكمة للفصل في القضية التي صارت حديث العام والخاص، سواء بعين تموشنت أم حتى ولاية وهران لأن الأمر يتعلق بمطرب راي معروف يملك خبرة فاقت الـ30 سنة في الميدان الفني.