الشاحنات رفضت إمدادنا بالوقود بسبب مباريات المونديال!
أرجع رئيس الفدرالية الجزائرية لمحطات الوقود بوجملال مصطفى في تصريح لـ”الشروق” أمس، الندرة الحادة في مادة الوقود خلال الأيام الأخيرة إلى تخوف شاحنات الإمداد بالمازوت والبنزين عن العمل في الليالي التي أعقبت مباريات الخضر في كأس العالم، تخوفا من انحراف الأنصار وحدوث أعمال شغب تستهدف هذه الشاحنات الحاملة لمواد سريعة الاشتعال من شأنها أن تتسبب في كوارث.
وأضاف أن الكثير من المحطات فرغت خزانتها من الوقود بسبب الإقبال المتزايد للمواطنين على هذه المادة في رمضان تخوفا من حدوث ندرة، وانقطاع الشاحنات عن إمداد محطات الوقود لثلاثة أيام كاملة تسبب –حسب محدثنا– في توقف الكثير من المحطات عن العمل، ما ساهم في الضغط على محطات أخرى في طوابير طويلة للسيارات، وتسبب في ندرة حادة في إمداد المواطنين بمختلف أنواع الوقود في مقدمتها البنزين بدون رصاص والبنزين الممتاز، وكشف أن حافلات نقل المسافرين وسائقي الأجرة من أكبر المتضررين من أزمة الوقود، باعتبارهم أكثر المستهلكين لهذه المادة.
وأكد المتحدث أن نفطال لا تستطيع إجبار شاحنات نقل الوقود بالعمل في بعض المناسبات التي تشكل خطرا على سلامة السائقين والشاحنات وحتى المواطنين، على غرار ليالي “المونديال” التي خرج فيها المواطنون بشكل كثيف للاحتفال بفوز المنتخب الوطني وتأهله إلى الدور الثاني ومباراته المشرفة ضد الفريق الألماني، واستمرت هذه الاحتفالات لأكثر من ثلاث ليال متقطعة توقفت فيها شاحنات نقل الوقود عن العمل ما سبب أزمة حادة في هذه المادة الحيوية في المدن الكبرى، وأضاف أنه بالرغم من خسارة “الخضر” ضد الألمان، غير أن الشاحنات أول أمس رفضت العمل ليلا ما تسبب أمس في غلق أغلب محطات الوقود في المدن الكبرى في مقدمتها العاصمة.