-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مسيرو "السياسي" و"الكاب" دعوا إلى مباريات دون "سب"

“الشتم” في الملاعب أبكى حكما تونسيا.. ويدفع اللاعبين للاعتزال بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 4467
  • 0
“الشتم” في الملاعب أبكى حكما تونسيا.. ويدفع اللاعبين للاعتزال بالجزائر
الأرشيف
الرياضة أخلاق وتربية قبل أن تكون شيئا آخر

أكد اللاعب بورقبة بأنه سيعتزل كرة القدم، بسبب تعرض والدته إلى الشتم، مؤكدا بأن مثل هذه التصرفات التي باتت تطغى على الملاعب والمدرجات، تجعله مصمما على إنهاء مسيرته الكروية من بوابة أهلي البرج، بعد ما حمل ألوان عدة أندية في وقت سابق على غرار شباب بلوزداد واتحاد الحراش وأمل الأربعاء وغيرها من الفرق الجزائرية.

وإذا كان البعض قد أرجع السبب الحقيقي في اعتزال بورقبة للعب يعود إلى عدم إيجاد فريق خلال فترة الميركاتو الشتوي، بعد مغادرته لأهلي البرج مع نهاية مرحلة الذهاب، إلا أن المقربين من اللاعبين كشفوا عن استياء هذا الأخير للكلام البذيء، الذي تعرفه المدرجات في مختلف الملاعب الجزائرية، ما يجعله، حسب قوله، غير مستعد لمواصلة اللعب في مثل هذه الأجواء السلبية والمشحونة.

وتضاف تصريحات اللاعب بورقبة، إلى ردود فعل العديد من اللاعبين والرياضيين، مثلما قام به مؤخرا، مدافع سريع غليزان فارس بن عبد الرحمن، الذي دعا الجماهير الجزائرية إلى تفادي شتم أمهات حراس المرمى، والتخلي عن هذه الظاهرة التي وصفها بالدخيلة وغير المقبولة، حيث وضع منشورا مفصلا على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” مصحوبا بصور لأبرز حراس البطولة المحترفة، وقال بأن شتم أمهات حراس المرمى ظاهرة خطيرة انتشرت في بطولتنا، ويجب التوقف عنها، لأنها حسب بن عبد الرحمان، ليست من شيمنا، مضيفا بالقول: “يكفي أننا مسلمون، والإسلام كرم أمهاتنا، وجعل الجنة تحت أقدامهن، فكيف لك أخي المناصر أن تسب هذه الأم”.

وأجمع الكثير بأن ظاهرة الشتم والكلام الجارح يعكس انحطاط الجانب الأخلاقي في الملاعب الجزائرية، ما جعل المدرجات تتحول إلى معارك لفظية غير مبررة، دون احترام أخلاقيات الروح الرياضية، فيما استدل البعض بما حدث مؤخرا في البطولة التونسية، خلال إحدى مباريات النادي البنزرتي فوق ميدانه، حين أوقف الحكم المباراة بالبكاء بعد ما تعرض إلى شتم والدته من قبل الجمهور المحلي، وأعطى البعض الآخر نماذج في الروح الرياضية لعديد جماهير الأندية التي كثيرا ما صفقت على الحكام ولاعبي الفرق المنافسة رغم تعثر فرقهم فوق ميدانها.

وإذا كان الكثير قد اعتبر ما ذهب إليه اللاعب فارس عبد الرحمان انعكاس لسمو أخلاقه، وتحليه بقدر كبير من الوعي، فقد عرفت الأسابيع المنصرمة العديد من المبادرات التي قام بها أنصار وأطراف محسوبة على بعض الأندية، على غرار محيط فريق شباب قسنطينة الذي دعا إلى تكريس برمجة مباريات دون شتم في المدرجات، فيما دعت أسرة فريق شباب باتنة نهاية السنة الأخيرة جميع الأنصار إلى ميثاق أخلاقي يقضي بتفادي الشتم في ملعب الشهيد سفوحي، لتكريس أخلاقيات الروح الرياضية واحترام السكان القاطنين بجانب الملعب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • أبو محمد

    السلام عليكم المهم الله يسترنا و أنا أقبل بكل الأمور لأننا يمكن أن نحلها المهم ألا نصل إلى ما وصلت إليه ليبيا و سوريا و العراق و اليمن و بعض الدول لأن الأمن لأننا نقبل على مرارته ما يحدث من بعض المنتهزين أخذ الأموال على أن تنتهك الأعراض و تزهق الأرواح و تدمر البلاد و هذا لا يعني السكوت عنهم لكن كل شيء في وقته و سيأتي يوم الحساب بطريق سلسة و لبقة اللهم استر بلادنا و أمنا في وطننا آمين آمين آمين

  • حسبنا الله و نعم الوكيل

    ما لا يريده الكثير الإعتراف به هو أن الشباب الجزائري تنقصه الآداب فنرى قلة الأدب و هذا أمر لا يجب أن ننكره ففي الطائرة فهم أكثر الركاب إثارة للمشاكل و إفسادا و البواخر الجزائرية متسخة و غير مريحة بسبب الضرار التي ألحقها بها الركاب الجزائريون و انظر إلى الفنادق في العاصمة و غيرها فحدث و لا حرج و انظر إلة المؤسسات التربوية ( الإبتدائيات و المتوسطات و الثانويات ) فالعنه قد طالها إلى جانب الحقرة و السرقة و الرشوة التى انتشرت كالنار في الهشيم فهذه فضيحة سوناطراك و تضخيم الفواتير في سونالغاز و فضيحة

  • جثة

    هل تعرفون اسباب هذه المآسي والكوارث التي نعيشها ؟انها بسبب قلة التربية وانا اقصد هنا الوالدين فهما يتحملون الجزء الاكبر من المسؤولية،عندنا الاباء لا يربون ابناءهم على الاسس الصحيحة بالاضافة الى ثقافتهم الناقصة وعدم لا مبالاتهم. من منكم ياخذ بيد ولده ويعلمه ان لا يرمي الاوساخ في الشوارع؟من منكم من ينصح ابنه بان لا يقطع الطريق حتى يشتعل الضوء الاحمر بالعكس نجد اباء وامهات مع ابنائهم اشارة السير خضراء وهم يقطعون الطريق!لا مبالات واستهتار وقلة ادب وثقافة ،هذه فقط امثلة بسيطة وماخفي اعظم وامر .