-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الخبير المالي والاقتصادي الجزائري عبد الرحمان بن خالفة:

الشراكة المطلوبة من فرنسا هي الإنتاج والتصدير من الجزائر

الشروق أونلاين
  • 3147
  • 2
الشراكة المطلوبة من فرنسا هي الإنتاج والتصدير من الجزائر
ح.م
الخبير المالي والاقتصادي الجزائري عبد الرحمان بن خالفة

وصف الخبير المالي والاقتصادي الجزائري عبد الرحمان بن خالفة زيارة رئيس الوزراء الفرنسي للجزائر بالهامة، فهي زيارة “لم يكن لها مثيل منذ سنوات، حيث يرافق الوزير الأول الفرنسي 10 وزراء وممثلي 50 مؤسسة اقتصادية من أكبر المؤسسات الفرنسية”.

وقال بن خالفة في حديث للإذاعة الجزائري، الإثنين، أن زيارة جان مارك أيرو،  زيارة لها أبعاد سياسية لكنها تكتسي طابعا اقتصاديا أكثر منه سياسي، “فالزيارة جاءت في ظرف تنتقل فيه الشراكة الجزائرية الفرنسية من مجرد علاقة (بيع وشراء) إلى شراكة اقتصادية توطن فيها أنشطة اقتصادية.

وأشار بن خالفة إلى ضرورة تكريس الطرف الفرنسي لشراكة حقيقية بالجزائر، ” فالسوق الجزائرية بالنسبة للفرنسيين تاريخية، ولا يوجد لها مثيل “ولبد أن تكون الشراكة المطلوبة بين البلدين موطنة في الجزائر أكثر منها بفرنسا”.

ورافع الخبير الاقتصادي على ضرورة تحقيق شراكة منتجة تمكن الجزائر من التصدير، وعدم الاكتفاء بجعل من الجزائر سوقا لمنتجات قد تأتي من فرسنا أو من المغرب، في إشارة لمركب السيارات بواد تليلات بوهران، والذي ينظر له الخبير ذاته على أن يكون كما باقي الأنشطة الاقتصادية الأخرى فرصة للإنتاج والتصدير من الجزائر”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    فرنسا الان عاجزة KO اقتصاديا شركات و مصانع عديد ة اغلقت من جراء الازمة المالية التي تقارن بازمة 1939 نضرا لخطورة الوضع.اذن لهذا فهم يرون ان الجزائر هي الامل و المنعش الوحيد لاقتصادهم المفلس.
    لقد كانت شركات عديدة مع فرنسا و كل مرة لم تكن بلادنا الرابح كما ذكر اعلاه مصنع لافارج توتال سوسيتي جنرال ب ن ب سيال وو..
    كل الارباح التي تاتي من هذه الشركات و البنوك % 85 او ربما اكثر تذهب لفرنسا اذن لا يجب تكرار الاخطاء مع هذا الشريك الطامع.

  • محمد

    فرنسا لن تقب بالجزائر شريكًا إقتصاديًا و لا سياسيًا حقيقيّا، بل تريدنا تابعًا. و علينا ألا ننسى كم من زيارة هلّلنا بها منذ زيارة شيراك و لم نجني منها -بل خسرنا- و لنا أن نُقيّم نتائج المشاريع التي مُنحت للمؤسسات الفرنسية و قضايا فاتيا، سيال، مركب الحجار ، لفال (للإسمنت)... و كيف قُطعت الطريق على فولزغقن بمشروع رونو و غيرها الشراكات الغير مبنية على خلفيات تاريخية.