القنصلية الجزائرية تكفلت بهم.. و التونسيون تضامنوا معهم
الشرطة التونسية تفتح تحقيقا حول مجهولين سرقوا عائلات جزائرية بنابل
تحولت العطلة الصيفية لسبع عائلات جزائرية إلى معاناة بعد تفاجئهم بسرقة أموالهم وجوازات سفرهم وحليهم من قبل مجهولين أثناء قضائهم لعطلتهم بمدينة نابل التونسية.
- وقد أمر أمس، وكيل الجمهورية لمحكمة نابل بتونس بفتح تحقيق معمق حول سطو مجهولين على شقق سبع عائلات جزائرية بنابل التونسية استأجرتها لقضاء عطلتها الصيفية، حيث تفاجأت العائلات السبع ليلة الجمعة إلى السبت المنقضي بسرقة أموالهم وجوازات سفرهم ووثائقهم وعدد من الأغراض الشخصية من حلي ذهبي ومصوغات وأغراض شخصية.
- وأوضح أحد ضحايا السطو في اتصال هاتفي مع “الشروق” أنهم تفاجأوا بسرقة جميع أموالهم ووثائقهم ليلة الجمعة إلى السبت المنقضي ما استدعى تنقلهم إلى قنصلية الجزائر بتونس لإتمام الإجراءات اللازمة للحصول على وثائق مؤقتة تثبت هويتهم قصد التمكن من العودة إلى أرض الوطن في أقرب الآجال، مشيرا إلى أنهم تلقوا التكفل اللائق من القائمين على القنصلية.
- من جهة أخرى، قال أسعد العزيزي المتحدث باسم سفارة تونس في الجزائر والمكلف بالاتصال “ليس لي معطيات حول القضية ولكن الأكيد أن السلطات التونسية ستتخذ الإجراءات اللازمة بمجرد تقديم أي سائح أو رعية أو مواطن لشكوى”، مشيرا أن الشعبين الجزائري والتونسي شقيقان وليس هناك أي قصد للإساءة لأي جزائري أو الاعتداء عليه، وحالات الاعتداء والسرقة يمكن أن تحدث في أي مكان مهما كانت التغطية الأمنية فحتى المواطن التونسي يتعرض بعض المرات للسرقة لكن المؤكد أن أمن المواطن والسائح في تونس من أولوية الأولويات والسلطات تتخذ الإجراءات اللازمة في حال تلقيها أي شكوى.
- وتأسف فوزي الباسلي مدير الديوان السياحي التونسي في الجزائر عن تسجيل حالة سرقة سياح بالمدن التونسية في ظل التغطية الأمنية العالية، مؤكدا أنها سابقة من نوعها، حيث لم يسمع بسرقة سائح جزائري في أي مدينة تونسية طيلة مساره المهني ونشاطه في ميدان الترويج السياحي والذي يتجاوز 35 سنة، كما أوضح أن الأمن التونسي سيعيد لكل ذي حق حقه ويلقي القبض على المتورطين في أقرب الآجال.