الشرطة الفرنسية انتهكت خصوصياتنا وصادرت وثائقنا وصورنا العائلية
نفت السيدة يمينة مصباح زوجة عبد القادر مراح شقيق المشتبه بتنفيذه هجمات تولوز، في تصريح للشروق، أن يكون لزوجها عبد القادر أي توجهات فكرية متطرفة، وقالت “لقد عرفت عبد القادر منذ فترة طويلة، وتزوجنا منذ 6 سنوات وكانت علاقتي معه جد عادية، وكان زوجي رجلا بسيطا ومتواضعا ومرحا يحب الحياة، ويحب اللعب واللهو مع شباب الحي ولا تظهر عليه أية آثار للتطرف، فعلاقته معي كانت جد طيبة “
وأضافت المتحدثة: “كان عبد القادر يعمل دهان عمارات لا يفكر إلا في بيته ووالدته، ويسعى جاهدا لجلب لقمة العيش، وكنا نريد أن ننجب أطفالا ونعيش في أمن وسلام”، وعن طبيعة علاقة عبد القادر بأخيه محمد مراح، أكدت يمينة أنهما “كانا كبقية الأخوة أحيانا يتشاجران لأسباب عائلية تتعلق بالمال أو بشىء من هذا القبيل، ثم يعودا إلى بعضهما بعدة فترة زمنية معينة، إلا أنهما لم يتحدثا مع بعضهما منذ تسعة أشهر، ليعودا لبعضهما قبل حوالي ثلاثة أسابيع من تاريخ وقوع الحادثة”، وأكدت السيدة يمينة مصباح ما تناقلته وسائل الإعلام حول العلاقة المتذبذة التي كانت تجمعها بشقيق زوجها عبد القادر وقالت “لم أتحدث مع محمد منذ حوالي سنتين لأنه كان يعتقد دائما بأنني السبب وراء الشجار الذي يحدث بينه وبين أخيه عبد القادر.
وبشأن سفر عبد القادر مراح إلى دول أجنبية أوضحت المتحدثة أن “عبد القادر لم يسافر إلى الجزائر إلاّ لزيارة أهله هناك أو إلى لمصر من أجل تعلم اللغة العربية، ففي سنة 2009 سافرنا إلى مصر لتعلم اللغة العربية في إحدى المدارس هناك، وبقينا حوالي سنة واحدة”، من جهة أخرى قالت السيدة يمينة أن “السلطات الفرنسية منعتي أمس، من زيارة زوجي في السجن فقمت بكتابة له بعض الرسائل” وأضافت “لقد صادرت الشرطة كل الوثائق والصور العائلية الموجدة في بيتي، بل وحتى هاتفي المحمول”، وعن موقف عبد القادر من التهم الموجهة إليه شدّدت زوجته على موقفه الرافض لتلك الإتهامات وقالت “منذ أن تم توقيف زوجي إلى حد الآن وهو ينفي تلك التهم جملة وتفصيلا” وأضافت “سأعين محاميا ثانيا ولن أترك زوجي لوحده أبدا”.
وبخصوص حال عائلة مراح، خاصة في ظل موجة الانتقامات العنصرية المحتمل وقوعها في فرنسا على إثر حادثة محمد مراح، قالت السيدة يمينة “لقد هدّدت مجموعة مجهولة شقيقة محمد وقالوا لها سنقتلك مثلما قتل أخوك الناس”.