الشرطة تعاين كاميرات المراقبة لتحديد هوية المتورطين في مقتل إيبوسي
كلّف اللواء عبد الغاني هامل، المدير العام للأمن الوطني، بأمر من وزير الداخلية والجماعات المحلية الطيب بلعيز، مديرالأمن الولائي لولاية تيزي وزو، بالاشراف شخصيا على التحقيق في وفاة المهاجم “ألبار إيبوسي” لاعب شبيبة القبائل ،السبت، إثر تعرضه إلى الرشق بالحجارة من قبل الأنصار بملعب 1 نوفمبر بولاية تيزي وزو.
ونقلت مصادر”الشروق”، أنه مباشرة بعد الإعلان عن وفاة لاعب شبيبة القبائل “ألبار إيبوسي”، السبت، أمر وزير الداخلية، الطيب بلعيز اللواء عبد الغاني هامل، المدير العام للأمن الوطني بفتح تحقيق فوري في الحادثة، مع كشف جميع المتورطين في القضية.
وبدوره، فإن اللواء هامل، كلّف مدير الأمن الولائي لولاية تيزي وزو بمتابعة التحقيق شخصيا والتدقيق في مجرياته مع إيفاده بكل التفاصيل المتعلقة بالقضية، مع اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة في هذا السياق.
وحسب مصادرنا، فإن مصالح الشرطة بولاية تيزي وزو شرعت في جمع جميع الأدلة، من خلال معاينة كاميرات المراقبة التي تم تنصيبها داخل وخارج الملعب لتحديد هوية المتورط أو المتورطين في مقتل لاعب شبيبة القبائل هدّاف البطولة الوطنية للموسم الماضي، المهاجم “ألبار إيبوسي” بعد تعرضه لإصابة في رأسه جراء رشق بالحجارة أرداه أرضا في نهاية المباراة التي جمعت فريق شبيبة القبائل بفريق اتحاد الجزائر، الأمر الذي سيعيد فتح ملف العنف في الملاعب الجزائرية، كما سيفتح النقاش مجددا حول مدى صرامة التدابير الأمنية ذات الصلة بالملاعب وأمن الأنصار واللاعبين على حد سواء.
وفي هذا السياق، تشير حصيلة مديرية الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني، أن وحداتهم سجلت خلال الثلاث سنوات الأخيرة أزيد من 149 ألف عملية حفظ للنظام العام الخاصة بالتظاهرات الرياضية، أسفرت عن توقيف 5 آلاف مناصر، منها توقيف 19 .679 سنة 2011، وتوقيف 2.533 في السنة التي تلتها، و859 مناصر خلال السداسي الأخير من سنة 2013، فيما تم تسجيل 239 حادث رياضي خلال ثلاث سنوات، حيث حطم الموسم الكروي الماضي الرقم القياسي بـ137 حادث كروي، أين تم تسجيل 102 حادث، أصيب خلالها 157 شخص، بينهم 134 من رجال الشرطة و17مناصرا، بالإضافة إلى 5 حكام ولاعب واحد، وتسجيل ثلاثة قتلى ضمن هذه الحصيلة، اثنان في العاصمة وواحد في سطيف، كما تسببت أحداث الشغب التي ميزت الموسم الكروي الماضي في وقوع خسائر مادية، متمثلة في تحطيم 116 وسيلة نقل، 64 سيارة ودراجتين ناريتين تابعتين للشرطة وسيارة تابعة للحماية المدنية و49 سيارة خاصة بالمواطنين.