“الشرطة في الجزائر لا تعني التعنيف”
سجلت الإدارة الأمريكية تحسنا في مجال حقوق الإنسان بالجزائر، وقالت إن هنالك تجاوبا وتعاونا كبيرين من السلطات الجزائرية في هذا الملف، ونفت واشنطن عن نفسها صفة “المنتقد أو المهنئ” للدولة في مجال حقوق الإنسان.
استعرض مسؤول دبلوماسي أمريكي، بعض النقاط الواردة في التقرير السنوي لخارجية بلاده، حول واقع حقوق الإنسان في العالم، بما في ذلك الجزائر، التي خُصص لها 20 صفحة من التقرير، وذكر المتحدث للشروق “هنالك بعض التحسن، فمثلا قيادة الشرطة نمت عدة ورشات من منظمات غير حكومية حول السجون، كما أن جهاز الشرطة يتابع الشكاوى المرفوعة ضد منتسبيه وحتى ضد الضباط”، وسجل “هذا أمر جيد، فالشرطة لا تعني التعنيف”.
بالمقابل تحدث الدبلوماسي الأمريكي، عن بعض السلبيات الواردة في التقرير، الذي نُشر الأربعاء، ومن ذلك صعوبة الحصول على قاعات لعقد اجتماعات بعض الناشطين، ورفض دخول مسؤولين في مكتب العمل الدولي.
وبخصوص الاعتقالات التي طالت عدد امن الصحفيين، بعد تفجر قضية حجز 701 كلغ من الكوكايين، الصائفة الماضية، قال المعني “تطرقنا مع المسؤولين الحكوميين الجزائريين لهذه المسألة، وكانت الإجابة أن الإجراءات المتخذة قد تمت وفق التشريع الوطني”.
ع. س