الشروق العربي
الافتتاحية 

الشروق العربي في عيدها 35

الشروق أونلاين
  • 20
  • 0

عام بعد عام… وسنة بعد سنة… وشهر بعد شهر… وأسبوع بعد أسبوع… ويوم بعد يوم… وليل بعد ليل… ونهار بعد نهار… وساعة بعد ساعة… بلغ عمر الشروق العربي 35 عاما…

لم يكن 11 ماي 1991 يوما عاديا، ولا تاريخا كباقي التواريخ… بل كان ميلاد أول صحيفة أسبوعية، كسرت طابوهات معالجة المشاكل الاجتماعية والأسرة الكريمة…

الذي وقف وراء هذا الإنجاز، علي فضيل… ما من شيء يجري عليه قلمه، أو يخطه، كان مدرارا للخير والرزق… الراحل، علي فضيل، أنجز هذا المشروع، بمعية فتية شباب، أول مرة يكتبون مقالات صحفية… لكنهم نجحوا في أول اختبار… إذ صعد سحب الشروق العربي، في الشهر الأول، إلى أكثر من 50 ألف نسخة أسبوعيا… بحق، كانت معجزة إعلامية، لم تعهدها المشاهد الصحفية، في العالم بأسره… فكثير من فطاحلة الإعلام، الذين لهم اليد الطولى في الصحافة، لم يصدقوا أن في الجزائر جريدة أسبوعية تعتمد على مواردها المالية من المبيعات، كل أسبوع، وليس لها أو فيها أذين إشهار!

الحالة هذه، جعلت دكاترة الصحافة يقفون وقفة إجلال وإكبار لعلي فضيل ومن معه… لأنهم أزالوا قاعدة إعلامية كانت تدرس في الجامعات والمعاهد المتخصصة، أن الصحافة بلا إشهار لا تعيش يوما واحدا…

اليوم، وقد مر على ميلاد الشروق العربي 35 عاما… هو عمر سهل النطق باللسان… لكن، أن تعيشه بكل تفاصيله، فذلك يتطلب منك أن تكون شروقيا بامتياز، ولك من جينات الراحل علي فضيل… فارس الإعلام الجزائري…

طاقم شاب انضم إلى الشروق العربي، يسهر على طبخ وإعداد موادها، على شكل باقة فواكه تشتهيها كل عين… وتستأنس عند قراءتها كل أذن سميعة…

كل التحية لطاقم مجلة الشروق… والقادم جميل بإذن الله.

مقالات ذات صلة