الشروق العربي
الافتتاحية

الشواء في الجزائر والدخان في فرنسا

الشروق أونلاين
  • 1171
  • 0

ما كان احد يعتقد ان مقتل شاب جزائري يدعى نايل على يد شرطي فرنسي في ” نانتير” غرب العاصمة الفرنسية باريس يحدث هذه الهزة العنيفة لحكومة ماكرون فأقبل عقب وفاة الشاب الجزائري مهاجرون على حرق كل ماله صلة بالداخلية الفرنسية ومن جهة هذه الاخيرة حسبت الامر هينا لايعدو ان يكون مجرد ردة فعل طبيعية تحدث في دولة .

الامر تطور الى مظاهرات شارك فيها البيض والسود جنبا الى جنب في كل شوراع فرنسا من باريس الى مرسيليا ومن مونبلييه الى نانت كلها نار ودخان بصوت واحد لا للعنصرية!

وجهت قوات الامن الفرنسية المظاهرات بقنابل مسيلة للدموع بغرض احتواء الوضع لكن الامر تطور الى غرق فرنسا في فنجان دخان واستغل مهاجرون جزائريون الوضع لاعادة تذكير فرنسا بالنشيد الوطني “قسما” في مقطع “يا فرنسا قد مضى وقت العتاب وطويناه كما يطوى الكتاب يا فرنسا ان ذا يوم الحساب فاستعدي وخذي منا الجواب” كلمات صدحت بها حناجر الجزائريين في كل شبر من فرنسا!!

فما كان جواب حكومة ماكرون الا االاتجاه الى فرض حظر تجول في مناطق ساخنة اشعلها مغتربون ولكن لم ينفع هذا في شيء لا في خفض حدة التوتر بل تواصلت الاحتجاجات بكل الطرق.

ردد جزائريون عبارة نحن ابناء باديس ولسنا ابناء باريس وبين الراء والدال مسافة دين وووطن وهوية وولاء وبراء .

مقالات ذات صلة