الشيخ محمد رشاد الشريف يتماثل للشفاء
تعرض مقرئ المسجد الأقصى المبارك، وصديق الجزائر الكبير، فضيلة الإمام الشيخ محمد رشاد الشريف لجلطة في الدماغ إثر فقدانه لنجله الشاب المرحوم يوسف رشاد الشريف في الخليل بفلسطين المحتلة.
الشروق اليومي زارت الشيخ محمد رشاد الشريف في بيته، عقب خروجه من المستشفى، حيث نقل موفدنا إلى عمان الزميل سليمان بخليلي تعازي أسرة الشروق لفضيلته، وتعازي الجزائريين الذين اتصلوا هاتفيا بالشيخ للاطمئنان على صحته، بينهم مسؤولون كبار في الدولة على غرار مـستشار رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بلخـادم، ووزير الشؤون الدينية والأوقاف، ورئيس المجلس الأعلى للغة العربية الوزير السابق عز الدين ميهوبي وغيرهم، كما زاره في المستشفى وفي بيته سفير الجزائر في الأردن محمد قوار.
ومعلوم أن الشيخ محمد رشاد الشريف الذي يبلغ من العمر 90 عاماً يعتبر آخر كبار القراء في العالم العربي والإسلامي، حيث تتلمذ على يد المقرئ الكبير محمد رفعت، ومارس التعليم منذ خمسينيات القرن الماضي في “مدرسة الجزائر الأساسية للبنين” في مدينة الخليل بفلسطين طوال 40 عاما.
من جهته، بدى مقرئ الأقصى متأثرا باتصال الكثير من الجزائريين للسؤال عنه وأعرب عن بالغ امتنانه لهذا الشعب الذي وجد فيه نفس الصورة التي وجدها في الخمسينيات خلال ثورة التحرير. كما تأثر الشيخ محمد رشاد بالتفاتة الشروق وبمواساة الجزائريين له من خلالها، وأعرب عن امتنانه العميق لمشاعر هذا الشعب الأبي، معبرا عن بالغ إكباره وتقديره للجزائر وأبنائها المخلصين البررة، حكومة وشعبا، في وقوفهم معه في محنته.
ويحتفظ مقرئ المسجد الأقصى المبارك للجزائر بمكانة كبيرة في قلبه، حيث يتواصل مع عدد كبير من الجزائريين الذين يزورونه في مسجد الملك عبد الله بعمان، وقد زار الجزائر مرتين، ونال وسام فارس القرآن الكريم الذي أسداه له رئيس الجمهورية في حفل تكريم حفظة القرآن الكريم بالمسجد الكبير عام 2009.