العالم

الشيخ مورو للشروق: “ما حدث بتونس شبيه لجزائر 1992”

الشروق أونلاين
  • 8524
  • 7
ح.م
الشيخ عبد الفتاح مورو القيادي في حركة النهضة

شبه الشيخ عبد الفتاح مورو القيادي في حركة النهضة، الاغتيال السياسي لشكري بلعيد، بحوادث الاغتيالات التي تعرض لها عدد من الشخصيات الجزائرية في بادية التسعينيات، ولكنه استبعد أن تكون العملية بداية لعمل مسلح طويل المدى.

وذكر عبد الفتاح مورو في حديث لـ”الشورق”، “يمكن أن يكون ما جرى أول أمس في حق شكري بلعيد مشابها لما عرفته الجزائر، لكن التاريخ لا يسمح بأن يكون بداية للإرهاب داخل تونس، وقال مورو إن الخوف وحده من يعزز الطرح المتداول من أن مقتل شكري بلعيد هو بداية لاغتيالات سياسية أخرى، ودعا مورو إلى مصالحة بين كل الأطراف لوقف الانزلاق الحاصل.

وهون مورو من الازمة المتولدة داخل حركة النهضة بعد رفض عدد من القيادات قرار حمادي الجبالي حل الحكومة، وصنفه في خانة التباين في وجهات النظر لا غير، وبحسب مورو، فإن قرار الجبالي هو إعلان لكافة الأطياف السايسية أن الحركة مستغنية عن الحكم خدمة للصالح العام، فيما يرى الطرف الآخر داخل الحركة، أن الأصح التخلي عن وزارات السيادة فقط، وجدد مورو براءة النهضة من اغتيال شكري بلعيد.

 

مقالات ذات صلة