رياضة
في مباراة برشلونة و"البي آس جي"

“الشيطان” ساركوزي يفلت من “الرّجم”!

الشروق أونلاين
  • 5093
  • 0
ح. م
نيكولا ساركوزي

كاد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي يدفع ثمن “تهوّره” غاليا، خلال حضوره مباراة فريق برشلونة الإسباني والضيف باريس سان جيرمان.

وأُجري هذا اللقاء بِملعب “كامب نو” التابع للنادي الكتالوني، مساء الأربعاء الماضي. ضمن إطار إياب ثمن نهائي رابطة أبطال أوروبا، حيث تلقى ساركوزي دعوة الحضور على اعتبار أنه صديق الإدارة القطرية المُسيّرة لِنادي “البي آس جي”، ومناصر لِفريق العاصمة الفرنسية.

وذكرت تقارير صحفية إسبانية، الجمعة، أن ساركوزي لم يتمالك نفسه وهتف بِالعبارة الشهيرة “هالا مدريد”، وذلك عندما قلّص اللاعب إيدينسون كافاني مهاجم باريس سان جيرمان النتيجة (1-3) في الدقيقة الـ 62. وهو ما أثار استياء أنصار برشلونة الذين حاول بعضهم النيل من الرئيس الفرنسي السابق، فتدخّل أعوان الأمن وطلبوا من ساركوزي مغادرة المنصة الشرفية، ريثما تهدأ جماهير “البلاوغرانا”.

وتعني عبارة “هالا مدريد” الدعوة إلى العمل والحث على إنجاز شيء ما، وهي إحدى الأهازيج التي يُردّدها أنصار ريال مدريد الإسباني. ويقول فقهاء اللغة بهذا الصدد إن تأثير العربية على اللغة الإسبانية واضح جدا (في إشارة إلى تاريخ الأندلس)، حيث تقترب “هالا” من لفظ “هيّا” الذي يُعرب إسم فعل أمر مرادف لدعوة شخص إلى المجيئ بِسرعة وحثّه على العمل.

وأضافت الصحافة الإسبانية تقول إن ساركوزي غادر المنصة الشرفية، قبل أن يعود بعد دقائق من ذلك حينما هدأ أنصار “البارصا”. لكن لِسوء حظّ الرئيس الفرنسي السابق أن العملاق الإسباني أضاف 3 أهداف، وحصد بطاقة التأهّل إلى ربع نهائي مسابقة رابطة أبطال أوروبا.

وهتف نيكولا ساركوزي بِعبارة “هالا مدريد” ظنّا منه أن هدف كافاني سيمنح التأهّل إلى “البي آس جي”، وأيضا كنوع من الإستفزاز لِأنصار برشلونة، خاصة وأن اللفظ يُردّده مُشجّعو الغريم التقليدي ريال مدريد. وربما أيضا لوجود “خصمه” السياسي مانويل فالس – الوزير الأول الفرنسي سابقا – في المدرجات. مع الإشارة إلى أن ساركوزي (62 سنة) ينتمي إلى تيّار اليمين الفرنسي، عكس فالس (54 سنة) يساري الإتجاه. كما أن هذا الأخير  يُناصر برشلونة كونه من أصول كتالونية ومُنحت له الجنسية الفرنسية عام 1982.

ويعكس هذا السلوك جزءا من شخصية نيكولا ساركوزي، الرجل الذي اقترن إسمه بـ “الخراب العربي”، على غرار ما حدث في ليبيا.

مقالات ذات صلة