الشيلي: بداية ونهاية ممتازتان وكبوة في الوسط أطاحت ببورجى
على شكل حرف (في) او علامة النصر سار المنتخب الشيلي في تصفيات قارة امريكا الجنوبية التى نقص عدد الدول المشاركة فيها إلى تسع فقط لاستبعاد البرازيل المتأهلة اوتوماتيكيا بصفتها الدولة المنظمة.. وكما يبدأ حرف (في) من اعلى نقطة حقق الشيليون بداية ممتازة جمعوا خلالها 12 نقطة من 6 مباريات وتمركزوا فى مرتبة الوصيف خلف المتصدر منتخب الارجنتين.. ثم اتجهت نتائج الشيلى إلى الهاوية فوصل إلى ادنى نقطة في حرف (في) وخسر اربع مباريات متتالية، بينها ثلاث مع المدرب الارجنتينى بورجي وواحدة مع بديله سامباولي.. ثم عاد الفريق إلى أعلى نقطة في الحرف (في) محققا خمسة انتصارات وتعادلا في آخر ست مباريات وانتزع بطاقة التأهل إلى المونديال للمرة الثانية على التوالي.
وعلى غرار الرواية العربية الشهيرة (رباعيات الخيام) سار الفريق الأحمر (لا روخا) في مبارياته الثلاث الأولى.. وخسر لقاءه الأول فى بوينوس ايرس امام مضيفه الارجنتيني برباعية 4-1 بينها هاتريك لهيجواين.. وعاد الأحمر إلى ملعبه وجمهوره في سانتياغو ليخوض اللقاء الثانى ضد البيرو وفاز برباعية 4-2.. ثم انتقل إلى مونتفيديو لمواجهة منتخب الأورغواي وكان سقوطه هذه المرة اكثر عنفا برباعية نظيفة كلها بتوقيع مهاجم ليفربول الانجليزي لويس سواريز.
ومن الرباعيات انتفض منتخب الشيلي ليحقق ثلاثة انتصارات متتالية وكلها بنتيجة واحدة لا تتغير وهي 2-صفر في ملعبه اولا على الباراغواى، ثم خارج ملعبه مرتين على بوليفيا وفنزويلا فانتعشت آماله مجددا وقفز إلى المركز الثانى.
ثم عادت الصدمات مرة واثنتين وثلاث واربع وضاع الأمل عمليا فى التأهل بعد التراجع إلى المركز السادس.. وبدأ بالهزيمة 3-1 مرتين فى ملعبه من كولومبيا وخارجه من الإكوادور.. ثم سقط ايابا من الارجنتين 2-1 وجاء سامباولي بدلا من بورجي، لكن لقاءه الأول كان بائسا بالخسارة في البيرو 1-صفر.
وفجأة انقلب كل شيء إلى الأفضل ليتحول إلى مارد لا يخسر ابدا.. وانفتحت السماء امام الفريق الأحمر لتتوالى انتصاراته على الأورغواى 2 – صفر وفي الباراغواي 2-1 ثم على بوليفيا وفنزويلا 3-1 و3-صفر.. وفي اصعب المباريات على ارض كولومبيا حافظ رجال سامباولي على عهدهم في احراز 3 أهداف للمباراة وخذلهم دفاعهم فتعادلوا 3-3.. وكان ختامه مسكا بالفوز في سانتياغو على الإكوادور 2-1.
الشيلى (لاروخا) هجوم رهيب ودفاع مهلهل
طرفا النهائي الأخير عقبة لعبور الدور الأول
يطلقون على المنتخب الشيلي لقب (لا روخا) أي الأحمر تماما مثل الإسبان في اوروبا.. ويطلقون عليه ايضا لقب المنتخب الفعال على الجانبين.. وهي سخرية من فاعلية هجومه الذي جاء ثانيا خلف الأرجنتين بين اكثر منتخبات القارة تسجيلا في التصفيات.. ولكنه استقبل 25 هدفا في شباكه ليكون أضعف دفاع بين كل المنتخبات الخمسة الصاعدة من امريكا الجنوبية إلى المونديال.. والغريب أن الكل فقد الأمل في التأهل خلال احدى مراحل التصفيات بعد بداية ممتازة فأطلقت عليه الصحافة لقبا جديدا هو منتخب النفس القصير.
كل شيء تغير عندما قرر الاتحاد الشيلي لكرة القدم في 12 ديسمبر 2012 تعيين المدرب الأرجنتيني جورج سامباولى مديرا فنيا للمنتخب وكانت الطموحات والترشيحات في أدنى درجاتها لدى المسئولين واللاعبين والصحافة والجماهير.. وكان منتخب الشيلى خارجا من ثلاث هزائم متتالية (بينها اثنتان على ملعبه من كولومبيا والأرجنتين) في تصفيات قارة امريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2014.. وتأخر ترتيب المنتخب إلى الجزء الأسفل من جدول المنتخبات، بل واصبح لقمة سائغة لكل منافسيه.
ومنذ تولى المهمة، قرر سامباولى تغيير طريقة لعب الفريق رأسا على عقب.. وأزال الطريقة التقليدية التى انتهجها المدرب الأسبق كلاوديو بورجى 3-4-1-2 والتي تسببت في بطء اللاعبين والفريق.. واستخدم اسلوبا جديدا 3–4–3 مانحا لاعبيه حرية أكبر في الملعب مع إلزامهم بواجبات محددة وتحركات أوفر في كل ارجاء الملعب.. واستعاد الأداء السريع الضاغط على منافسيه في اغلب ارجاء الملعب، كما فعل مواطنه الأرجنتينى مارسيلو بيلسا مع منتخب الشيلي فى نهائيات 2010.. وبالغ سامباولي في توفير الحرية لظهيري الجانب ليتحولا إلى جناحين في معظم أوقات المباراة.. كما منح للاعب الارتكاز في وسط الملعب ارتورو فيدال الفرصة للانطلاق بالكرة او بدونها إلى عمق دفاع منافسيه.. وهو الأمر الذي اسفر عن احد الأهداف الخططية الممتازة لمنتخب الشيلى في مرمى الباراغواي في التصفيات.. ورغم ان الدور الرئيسي للاعب الوسط مارسيلو دياز يحمل جانبا هجوميا اكثر من فيدال، وهو من افضل صانعي الألعاب في القارة، الا ان سامباولى كلفه بتغطية زميله المتقدم وملء المساحة خلفه في وسط الملعب.. ومع تعاظم ثقة المدير الفني في مهاجمه الأول اليكسيس سانشيز نجم برشلونه الإسباني خلق له نظاما خاصا في مركز قلب الهجوم الملتزم داخل وخارج منطقة الجزاء ليكون قريبا دائما من المرمى.. بينما يتبادل زميلاه في الهجوم التحرك إلى جانبي الملعب حتى خط التماس.. ومع التطور الملموس في اداء وسرعة منتخب الشيلى تحسنت النتائج سريعا وتوالت الانتصارات وارتفع الترتيب تدريجيا حتى أنهى التصفيات بين الأربعة الكبار المتأهلين مباشرة إلى مونديال البرازيل.. واحتل المركز الثالث برصيد 28 نقطة خلف الأرجنتين ولها 32 نقطة وكولومبيا 30 نقطة.
واصبح للفريق شأن ووضعه الخبراء ضمن المنتخبات التي يمكنها العبور إلى الدور الثاني رغم انه يلعب في مجموعة الرعب مع طرفي المباراة النهائية للبطولة السابقة وهما اسبانيا وهولندا بالإضافة لمنتخب استراليا.. ويؤكد الارجنتيني سامبولي انه ذاهب إلى البرازيل لتحقيق المفاجأة في المونديال.
ومنحته القرعة افتتاحية هادئة، حيث يبدأ منتخب الشيلي مبارياته في ملعب بانتانال بمدينة كويبا ضد استراليا يوم 13 يونيو.. ولكنه يصطدم لاحقا بحامل اللقب الذي سبق ان هزمه في النهائيات الماضية وهو المنتخب الإسبانى.. ويلعب سانشيز ضد خمسة على الأقل من زملائه في برشلونه.. وتقام المباراة مساء 18 يونيو في ملعب ماراكانا العملاق بمدينة ريو دي جانيرو.. ويضمن سانشيز وزملاؤه حضورا ضخما لأنصارهم في تلك المباراة، حيث حجز جمهور الشيلى كل المقاعد التى خصصتها الفيفا لهم في اللقاء.. ومن المؤكد ان تكون المباراة الثالثة والأخيرة مساء 23 يونيو في ملعب ارينا دى ساو باولو فاصلة لصعود أحد المنتخبين الشيلى وهولندا مع اسبانيا إلى الدور الثاني.
لكن الأمور ليست وردية تماما لمنتخب الشيلى بعد ان فقد سامباولي جهود مهاجمه الشاب جونيور فرنانديز الذي تعرض لإصابة مروعة في مباراة لفريقه دينامو زغرب في الدوري الكرواتي في ابريل الماضي.. واجريت له جراحة لإعادة عظام الساق المكسورة إلى مكانها مما يبعده نهائيا عن ملاعب كرة القدم لأربعة شهور على الأقل.. وبينها للأسف فترة نهائيات كأس العالم التي حلم طويلا بالمشاركة فيها.
أبرز النجوم
– أرتورو فيدال (22 ماي 1987) اللاعب المحوري في خطة لعب الفريق مع المدرب سامباولي.. وهو أحد المحاور الرئيسية في انتصارات وألقاب يوفنتوس في ايطاليا في المواسم الأخيرة.. تساعده قدراته على اللعب بكفاءة في اكثر من مركز في وسط الملعب او تحوله ليكون رقيبا لصيقا لكبار نجوم الفريق المنافس.. ويطلقون عليه في ايطاليا لقب (الغيريرو) اي المحارب.. يراه خبراء كثيرون افضل لاعب وسط في العالم مع العاجى يايا توريه.. واختارته مجلة بلومبرج بين احسن 11 لاعبا في العالم عام 2013.
– ادواردو فارجاس (20 نوفمبر 1989) رأس حربة او جناح أيمن معار من نابولى الإيطالي لفالنسيا الإسباني.. وشاءت الظروف ان تكون مباراته الأولى في الليغا ضد برشلونه في كامب نو.. سجل هدفا وقاد فالنسيا لفوز تاريخى 3-2.. انضم للمنتخب منذ 2008 ولكنه تحول اساسيا في المنتخب الأحمر بعد حضور المدرب سامباولي.
– مارسيلو دياز (30 ديسمبر 1986) احد محاور المدرب سامباولي في وسط الملعب دفاعا وهجوما.. يلعب لنادي بازل السويسري، والعجيب ان الفارق بين مباراته الدولية الأولى مع منتخب الشباب ومباراته الأولى مع المنتخب الأول زادت إلى 6 سنوات.. ويطلقون عليه لقب تشافي تشبيها بنجم برشلونه.
– كلاوديو برافو (13 ابريل 1983) حارس المرمى المخضرم وهو اكبر لاعبي فريقه سنا ويلعب مع ريال سوسيداد الإسبانى واحد القلائل الذين لعب بانتظام كأساسي مع كل منتخبات الشيلي للصغار والأشبال.. وتولى قيادة الأحمر بعد اعتزال مارشيلو سالاس، كان كابتن منتخب بلاده في كأس العالم الأخيرة 2010 وشارك في كل مبارياته الأربع.
– جونزالو خارا (19 اغسطس 1985) مدافع من طراز فريد، لأنه يجيد بنفس الكفاءة والمستوى العالي اللعب في كل مراكز خط الظهر الأربعة.. ويلعب مع نوتنغهام فورست الانجليزي فى الدرجة الأولى.. وسبق له اللعب فى كأس العالم 2010.
– ماتياس فرنانديز (15 مايو 1986) احسن لاعب في قارة امريكا الجنوبية عام 2006 على حساب رونالدو ورونالدينيو وكاكا، نجوم البرازيل وفيرون الأرجنتينى.. مهاجم مميز بالسرعة والمراوغة واتقان تسديد الركلات الحرة ويلعب في فيورنتينا الإيطالي.. من النجوم الذين شاركوا في كأس العالم الماضية.
الأيقونة الحمراء اليكسيس سانشيز
أمال جماهير الشيلى معقودة على قدميه
يقارنه الكثيرون بليونيل سانشيز الجناح الأسطورى للشيلى فى الخمسينات والستينات والذي قاد بلاده إلى نصف نهائي كأس العالم 1962 واحرز المركز الثالث والميداليات البرونزية.. وهو اكثر لاعبي الشيلى خوضا للمباريات الدولية وأحد هدافي مونديال 1962 ايضا.. وتعلق جماهير الشيلى آمالها عليه ليحقق المعجزة ويعبر بالفريق من الدور الأول.
اسمه اليكسيس اليخاندرو سانشيز، اكمل 25 عاما فى 19 ديسمبر الماضى مما يعكس انه يعيش الآن مرحلة النضوج الفني.. ونال شرف تمثيل بلاده فى السابعة عشر من عمره ضد نيوزيلندا في السابع من ابريل 2006 وشارك في نهائيات كأس العالم السابقة في جنوب افريقيا.. ويلعب جناحا او قلبا للهجوم مع برشلونه، ووصفه مدربه السابق بيب غوارديولا بالمهاجم الشامل لإجادته في كل مراكز الهجوم مع قيامه بدوره الدفاعي بامتياز.. واليكسيس هو اول لاعب من الشيلى يلعب في النادي الكاتالوني.. ويحتل مكانا اساسيا باستمرار على حساب نجوم كبار امثال بيدرو وفابريغاس.
من النجوم الذين تألقوا باكرا ولعب لأندية كوبريلوا وكولو كولو في الشيلى وريفر بلات في الأرجنتين قبل ان يكمل 17 عاما، ثم وقع لأودينيزي الإيطالي صيف 2006.. ودفع برشلونه 40 مليون دولارلشرائه من أودينيزي.
احرز سانشيز اربعة اهداف لبلاده في تصفيات مونديال 2014 وتضعه على قمة هدافي الأحمر في التصفيات.. ولكنه تحول بطلا قوميا ووضعت صوره في كل مكان عندما احرز هدفي منتخب الشيلى في مباراته المشهودة فى ملعب ويمبلي في العاصمة لندن مساء 13 نوفمبر الماضي.. واحرز هدفي الأحمر في مرمى اصحاب الملعب والجمهور لتفوز الشيلى على انجلترا 2-صفر.
المدير الفني جورج سامباولي
جاء الخبير فلنقلبت الأمور رأسا على عقب إيجابيا
كان المدرب الأرجنتيني جورج سامباولي ناجحا مع فريقه ثيوسيداد دي شيلى في الدوري المحلي ومسابقة كوبا ليباتودرس.. وهو ما لفت اليه الأنظار فور اتجاه اتحاد الكرة إلى إقالة مواطنه الأرجنتيني كلاوديو بورجى بعد 9 مباريات من التصفيات على اثر ثلاث هزائم متتالية بينها اثنتان فى سانتياغو.. وتعاطفت ادارة نادي ثيوسيداد دي شيلي مع منتخب بلادها ومدربها الكفء ووافقت على انتقاله بلا اي شروط.
ومن يومه الأول، كشف سامباولي عن وجهه الجاد في قضية انتقاء اللاعبين، معلنا الاكتفاء باللاعب القادر على أداء تدريبات اللياقة البدنية بامتياز والالتزام بواجباته الخططية في المباريات.. وتنفيذ طريقة الضغط العالي والسريع على الفريق المنافس فور فقدان الكرة.. واستغرق الأمر شهورا ليتناغم المدير الفني مع لاعبيه مما كلفه هزيمة في البيرو، وقام بعدها مكشرا عن أنيابه ومحققا النصر تلو الآخر وصاعدا بفريقه إلى نهائيات المونديال.
ولم يكن سامباولي لاعبا ناجحا ولا شهيرا بسبب الإصابات المتتالية التي لاحقته صغيرا فأخذ قراره الصعب بالاعتزال الباكر والاتجاه إلى التدريب لإشباع رغباته في حب كرة القدم.. وسرعان ما حقق امتيازا مع فرق الأشبال في اندية ارجنتينية مغمورة.. لكن ظهوره على السطح كان عند انتقاله إلى الشيلى لتدريب احد اكثر انديتها شعبية ثيوسيداد دي شيلي.. ومع فرض اسلوبه الهجومي المميز مع وفرة المخاطرة في طريقة لعبه بسط ثيوسيداد دي شيلي سيادته التامة على بطولة الدوري المحلي من عام 2011 واحرز لقبها ثلاثة مواسم متتالية.. وذاعت شهرته قاريا بإحرازه ايضا لكأس اندية امريكا الجنوبية (كوبا سوداميريكانا) مع ثيوسيداد دي شيلي.
ويملك سامباولي مفاتيح سحرية في شحن لاعبيه بالدوافع المنطقية قبل المباريات.. وهو ما انعكس على اعترافات اللاعبين بحرصهم على اخراج كل طاقاتهم لتحقيق طموحات مدربهم في امكانياتهم.. ورغم وجود المنتخب الأحمر في اقوى المجموعات مع اسبانيا وهولندا، الا ان المدير الفني الارجنتيني صرح عقب القرعة بقدرة فريقه على التواجد مع احد المنتخبين الأوروبيين في ثمن نهائي المونديال.. وتمنى لو انتزع فريقه صدارة مجموعته ليتفادى مواجهة منتخب البرازيل أقوى فرق المجموعة الأولى مباشرة في الدور التالي بالمونديال.
التاريخ في المونديال
برونزية 1962 قمة النجاح في سانتياغو
نظمت الشيلى نهائيات كأس العالم 1962 على ملاعبها بعد شهور قليلة من زلزال مروع دمر العديد من منشآتها.. وتمكن فريقها بقيادة ليونيل سانشيز احسن لاعبيها على مر العصور من احتلال المركز الثالث والفوز بالميدالية البرونزية.. وهو الإنجاز الأفضل للفريق في نهائيات كأس العالم.
وعلى مدار سبع مشاركات اخرى للمنتخب الشيلي في المونديال كان الخروج من الدور الأول متكررا وتحسن الحال قليلا في الدورتين الأخيرتين بالصعود إلى ثمن النهائي.
فاز الأحمر بمباراتيه الأولى والثانية في مشاركته الأولى في كأس العالم 1930 فى الأورغواي على المكسيك وفرنسا في مجموعته قبل الخسارة من الارجنتين.. ولكن اللائحة نصت على صعود الأول فقط من المجموعة.. وفى نهائيات 1950 في البرازيل هزم نظيره الأمريكى بجدارة 5-2 لكنه جاء ثالثا خلف اسبانيا وانجلترا وخسر منهما 2-صفر مرتين.. وفي مونديال انجلترا 1966 خرج من الدور الأول في ذيل مجموعته خلف كوريا الشمالية والاتحاد السوفييتى وايطاليا.. وفي مونديال 1974 في المانيا الغربية تكرر خروجه الباكر بعد ان وقع مع اصحاب الضيافة والمانيا الشرقية واستراليا.. وفي مونديال 1982 فى اسبانيا تسببت عودته بهدفين في مرمى الجزائر بعد ان تأخر 3-صفر في عدم تأهل الأخضر لصالح منتخبي المانيا الغربية والنمسا اللذين تآمرا في لقائهما المشترك.. واخيرا تمكن الأحمر من عبور الدور الأول في مشاركتيه الأخيرتين في فرنسا 1998 على حساب النمسا والكاميرون، ثم مونديال جنوب افريقيا 2010 على حساب سويسرا والهندوراس قبل ان يسقط فى المرتين امام البرازيل الرهيبة 4-1 ثم 3-صفر.