-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدولي الأسبق بوزيد محيوز يكشف حقائق مثيرة للشروق

أنا الأكثر تتويجا مع المولودية وظلموني في مونديال 82

صالح سعودي
  • 491
  • 0
أنا الأكثر تتويجا مع المولودية وظلموني في مونديال 82

أكد اللاعب الدولي الأسبق، بوزيد محيوز، أن هناك عدة لاعبين كانوا وراء حرمانه من التواجد ضمن تعداد المنتخب الوطني المشارك في نهائيات كأس العالم بإسبانيا، ملمحا إلى وجود أربعة أو خمسة لاعبين كان لهم تأثير مباشر في إبعاده والتأثير في قرارات الطاقم الفني، مؤكدا في الوقت نفسه أن هناك لاعبين لم يأخذوا حقهم خلال أول مشاركة للمنتخب الوطني في المونديال، وفي مقدمة ذلك كويسي وبن شيخ اللذان لم يلعبا خلال النهائيات التي جرت في إسبانيا.

هناك 4 أو 5 لاعبين تسببوا في حرماني من مونديال إسبانيا

خرج اللاعب الأسبق، بوزيد محيوز، عن صمته، خلال نزوله ضيفا على قناة “الشروق نيوز” في برنامج “أوفسايد” الذي يعده ويقدمه الزميل ياسين معلومي، حيث كشف عن عدة نقاط لا تزال تثير الجدل، وتخص ما حدث للمنتخب الوطني في مونديال 82 بإسبانيا، مؤكدا أنه ساهم بشكل فعال في تأهل “الخضر” لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم، من خلال مشاركته في 8 مباريات تصفوية، ناهيك عن مساهماته بتمريرات هامة سمحت بتسجيل عدة أهداف هامة، من ذلك هدف ماجر في إياب فاصلة مونديال 82 بملعب قسنطينة.

نجحت في ربط الخطيب وذياب وفارس وعدة نجوم كروية بارزة

وأكد اللاعب بوزيد محيوز أنه كان يستحق التواجد في قائمة 22 المعنية بنهائيات كأس العالم، إلا أنه تفاجأ لقرار إبعاده، في الوقت الذي تم تسجيل تواجد عدة لاعبين بدلاء ضمن القائمة، في الوقت الذي شارك أساسيا في المباريات التصفوية. وأرجع محيوز السبب إلى عدة عوامل، وفي مقدمة ذلك وقوف 4 أو 5 لاعبين وراء قرار إبعاده، من خلال تأثيرهم المباشر على الطاقم الفني في تلك الفترة، مثلما أكد محيوز أن هناك عدة لاعبين ذهبوا كذلك ضحية التهميش أو الإبعاد بطرق مختلفة، على غرار مصطفى كويسي وعلي بن شيخ اللذين، رغم إدراجهما في قائمة 22، إلا أنه لم تتح لهما فرصة المشاركة خلال المباريات المبرمجة ضد ألمانيا والنمسا والشيلي، وهو الأمر الذي يطرح، بحسب قوله، الكثير من علامات الاستفهام، من منطلق أن العنصرين المذكورين بحسب محيوز يملكان إمكانات فنية عالية تجعلهما يستحقان أن تتاح لهما فرصة اللعب.

توجت بـ 12 لقبا مع المولودية خلال 15 سنة

وبعيدا عن حرمانه من المشاركة في نهائيات كأس العالم 82 بإسبانيا، فإن اللاعب الدولي الأسبق بوزيد محيوز يعد من الأسماء الكروية التي صنعت التميز خلال السبعينيات ومطلع الثمانينيات، سواء مع المنتخب الوطني أم مع فريقه مولودية الجزائر، بدليل أنه يعد الأكثر تتويجا مع العميد بـ 12 لقبا متنوعا، على مدار 15 سنة من التميز فوق المستطيل الأخضر، حيث خطف محيوز الأضواء حين كان يحمل ألوان نادي بني مسوس، بعدما تمت ترقيته إلى صنف الأكابر، وهو لا يزال في صنف الأواسط، ما جعل القائمين على مولودية الجزائر يتصلون به من طرف خباطو ودريش، وتم إقناعه بحمل ألوان النادي..

بن شيخ وكويسي كانا يستحقان المشاركة في كأس العالم بإسبانيا

خاصة بعد التواصل مع والده، بحكم أن محيوز كان يلعب بعيدا عن أنظار والده، الذي كان ضد ممارسة كرة القدم بغية الاهتمام بالدراسة، بحكم أنه وضع له الدراسة كأولوية. وعرف محيوز كيف يفجر إمكاناته مع مولودية الجزائر في عز تألقها خلال سبعينيات القرن الماضي، بدليل تتويجه بـ 12 لقبا في المجموع على مدار 15 سنة وهو يحمل ألوان العميد، من ذلك نيل 3 ألقاب في موسم واحد منتصف السبعينيات، وفي مقدمة ذلك كأس إفريقيا للأندية البطلة في نهائي مثير أمام حافيا كوناكري الغيني، حين انهزمت المولودية بثلاثية في كوناكري، وردت بنفس النتيجة في ملعب 5 جويلية، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لعناصر مولودية الجزائر، مثلما نال كأس المغرب العربي مرتين، ونال 9 ألقاب أخرى بين البطولة والكأس، بشكل يعكس سيطرة مولودية الجزائري على الصعيد المحلي وبروزها القاري والإقليمي خلال السبعينيات.

فرضت نفسي أساسيا وهذه أسباب خسارة نهائي “كان 80”

ويحتفظ بوزيد محيوز بذكريات هامة خلال مساره الكروي، وفي مقدمة ذلك أنه فرض نفسه أساسيا، مع فريقه مولودية الجزائر، وهذا رغم ثراء التعداد، في ظل تواجد لاعبين بارزين بقيمة باشي وباشطا ومحيوز وبن شيخ ودراوي وزنير وبطروني والبقية، مرجعا ذلك إلى جديته في العمل وانضباطه فوق الميدان وخارجه، مثلما سجل حضوره مع المنتخب الوطني طيلة السبعينيات إلى غاية ترسيم التأهل إلى مونديال 82، مشيرا إلى تتويجه بميدالية الألعاب الإفريقية أمام نيجيريا، وكذلك تنشيط نهائي كأس أمم إفريقيا 80 بنيجيريا، مرجعا الخسارة في النهائي بثلاثية إلى عدة عوامل، وفي مقدمة ذلك الضغط الممارس عليهم بغية السماح بتتويج المنتخب المحلي، ما جعلهم يثأرون ضد المنتخب النيجيري في تصفيات كأس العالم، بعد الفوز بثنائية خارج الديار، وتعزيز ذلك بفوز آخر في قسنطينة على وقع هدفين مقابل هدف واحد، مشيرا إلى أن اللاعبين حصلوا على مليوني سنتيم منحة التأهل إلى كأس العالم لأول مرة في تاريخ الكرة الجزائرية.

توجت بـ 12 لقبا مع المولودية ومليونان منحة التأهل إلى المونديال

ولم يخف الدولي الأسبق بوزيد محيوز رضاه بالمشوار الكروي الذي طبع مسيرته مع المنتخب الوطني ومولودية الجزائر التي حمل ألوانها طيلة 15 سنة قادما من بني مسوس، قبل أن ينهي مساره مع اتحاد الأبيار وأولمبي المدية، مؤكدا أنه أدى ما عليه من أجل تشريف ألوان المنتخب الوطني والأندية التي حمل ألوانها بقيادة مولودية الجزائر، التي يحتفظ معها بذكريات جميلة في الملاعب الجزائرية والإفريقية، وهو الذي كان حريصا على تطبيق توجيهات مدربيه فوق الميدان، سواء بمساعدة خط الهجوم بتمريرات حاسمة أم بحرصه على مراقبة نجوم المنتخبات والأندية المنافسة، على غرار ما حصل له مع لاعب الأهلي يوسف الخطيب ولاعب المغرب فارس ولاعب تونس طارق ذياب وغيرهم، مثلما يشيد بعلاقته الجيدة في المحيط الكروي ومع زملائه اللاعبين الذين يكن لهم كل التقدير والاحترام، بدليل الأجواء التي ميزت الحفل الكروي الذي أقيم مؤخرا على شرف زميله في مولودية الجزائر والمنتخب الوطني زنير، بحضور لاعبين قدامى في أجواء جمعت بين الأخوة واسترجاع الذكريات فوق المستطيل الأخضر. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!