الصحافة التانزانية تتجاهل أشبال غوركوف وتدعو إلى الإطاحة أولا بالمنافس المقبل
أجمعت مختلف الصحف المالاوية الصادرة الأحد، بالعاصمة “ليلونغوي” على أن مهمة منتخب بلادها لن تكون سهلة في تصفيات كأس العالم 2018، حتى وإن تمكنت تشكيلة “الشعلة” من تخطي عقبة منتخب تانزانيا في الدور الأول من المسابقة، مادام أن منتخب بلادها سيصطدم بالمنتخب القوي الذي وصفه الإعلام المحلي بـ”القوي” والمنافس الذي “لا يهزم بسهولة”.
مستدلة في ذلك بالمستوى الرائع الذي ظهر به المنتخب الوطني في المونديال الأخير بالبرازيل وخروجه من الباب الواسع في المنافسة على يد الألمان في الدور ثمن النهائي، حيث استحضرت صحيفتا “ميرافي بوست” و”نيازا تايمس” الذكريات القليلة الماضية، عندما حرم “الخضر” زملاء القائد “جوزيف كامويدنو” من المشاركة في “الكان” الأخيرة بغينيا الاستوائية، بعد أن تغلبوا عليهم يوم 15 أكتوبر المنقضي في مالاوي بثنائية نظيفة، قبل أن يعاودوا لهم الكرة في الإياب بثلاثية دون رد، والملفت للانتباه في صحافة مالاوي أمس غياب كلي لذكرى الفوز التاريخي الذي حققه ذات المنتخب على المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا 2010 بأنغولا بثلاثة أهداف مقابل صفر، ما يعني أن مرور خمس سنوات سمح وبنسبة كبيرة بمحو النتيجة التي حققها المنتخب المالاوي كليا أمام شاوشي وزملائه آنذاك من ذاكرة المالاويين.
وإذا كانت الصحافة المالاوية قد تطرقت إلى منافسها المستقبلي في تصفيات المونديال المقبل، في حال إقصاء التنزانيين، فإن صحافة هذا البلد الأخير تجاهلت وبشكل كلي الحديث عن المنتخب الوطني، بعد أن صبت كل اهتمامها على كيفية التخلص من منتخب مالاوي في الموعد القادم، مفضلة بذلك عدم استباق الأحداث مثلما ذهبت إليه “دايلي نيوز”، “ذي سيتيزان” و”ذيس داي”، رغم أن منتخب تانزانيا تسبب قبل 4 سنوات في إحداث ثورة على مستوى الطاقم الفني للمنتخب الوطني، بمناسبة “كان” 2012 في غينيا الاستوائية والغابون، بإقالة رابح سعدان الذي اخفق في “ملهب “مصطفى تشاكر” بتعادله بهدف في كل شبكة أمام رفقاء قديورة صاحب الهدف الوحيد في المباراة، قبل أن يعجز خليفة سعدان، البوسني وحيد خاليلوزيتش في لقاء الإياب في “دار السلام” عن الثأر عندما حقق نفس نتيجة مباراة الذهاب.