الصحافة الجزائرية ترحب بالمدرب الجديد لـ”الخضر” وتشيد بإنجازاته مع غانا
رحبّت الصحافة الوطنية، في عمومها، الإثنين، بالمدرب الجديد لـ”الخضر”، الصربي ميلوفان راجيفاك، الذي تعاقدت معه الفاف، للإشراف على المنتخب الوطني تحسبا للاستحقاقات المقررة خلال السنوات الثلاث القادمة، نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون، تصفيات كأس العالم 2018 بروسيا ونهائيات كأس أمم إفريقيا 2019 بالكاميرون.
وأجمعت العناوين الصحفية الصادرة ، الإثنين، بأن المدرب الصربي، ميلوفان راجيفاك، خيار فني صائب، معتبرة بأنه يملك كل المقومات للنجاح مع المنتخب الوطني، وتكرار ما حققه منذ ست سنوات مع منتخب غانا، عندما قاد تشكيلته لأقل من 20 سنة للتتويج بكأس العالم 2009 بمصر، قبل أن يقود بعدها رفقاء أسامواه للتألق في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا بالوصول إلى الدور ربع النهائي الذي خسره بضربات الترجيح أمام منتخب أورغواي.
وأشارت معظم المقالات إلى محاسن المدرسة اليوغوسلافية سابقا، التي تتميّز بتفوقها التكتيكي، مؤكدة بأنها تتلاءم جيدا مع كرة القدم الجزائرية، التي سبق لها وأن خاضت تجارب ناجحة مع مدربين من أوروبا الشرقية، في صورة المدرب اليوغسلافي رايكوف الذي كان وراء تأهل المنتخب الوطني إلى مونديال إسبانيا سنة 1982، وكذا المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش الذي تمكن من قيادة الجزائر إلى الدور ثمن النهائي في كأس العالم في مونديال البرازيل 2014.
في نفس السياق، ركّزت جميع الصحف في تحليلاتها على المميزات الفنية للمدرب الجديد، الذي يفضّل اللعب الدفاعي على حساب اللعب الجميل أو الاستعراضي، وهي نقطة ضعف المنتخب الوطني حاليا، الذي يبقى يعاني من هذا الجانب، خاصة على مستوى محور الدفاع، مقابل امتلاكه هجوما من ذهب بقيادة النجم الأول للبطولة الانجليزية رياض محرز، وهداف سبورتينغ ليشبونة البرتغالي إسلام سليماني، اللذان يعتبران حاليا القوة الضاربة للمنتخب الوطني.
وبالرغم من التفاؤل الكبير الذي أبدته الصحافة الوطنية بقدرة الصربي راجيفاك على تكرار سيناريو خليلوزيتش سنة 2014 وكذا الشيخ سعدان سنة 2010، يبقى التحفظ الوحيد يتعلق بجهل المدرب الصربي للغة الفرنسية، وهو العامل الذي يتخوّف المتتبعون أن يشكل عائقا “نسبيا” بالنسبة للمدرب الجديد للتواصل بكيفية جيدة مع جميع لاعبيه، رغم أن الطاقم الفني سيضم مدربا مساعدا بمهمة مترجم.