-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
باستثناء تحفظها على عامل اللغة

الصحافة الجزائرية ترحب بالمدرب الجديد لـ”الخضر” وتشيد بإنجازاته مع غانا

الشروق أونلاين
  • 5059
  • 4
الصحافة الجزائرية ترحب بالمدرب الجديد لـ”الخضر” وتشيد بإنجازاته مع غانا
الأرشيف
ميلوفان راجيفاك

رحبّت الصحافة الوطنية، في عمومها، الإثنين، بالمدرب الجديد لـ”الخضر”، الصربي ميلوفان راجيفاك، الذي تعاقدت معه الفاف، للإشراف على المنتخب الوطني تحسبا للاستحقاقات المقررة خلال السنوات الثلاث القادمة، نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون، تصفيات كأس العالم 2018 بروسيا ونهائيات كأس أمم إفريقيا 2019 بالكاميرون.

وأجمعت العناوين الصحفية الصادرة ، الإثنين، بأن  المدرب الصربي، ميلوفان راجيفاك، خيار فني صائب، معتبرة بأنه يملك كل المقومات للنجاح مع المنتخب الوطني، وتكرار ما حققه منذ ست سنوات مع منتخب غانا، عندما قاد تشكيلته لأقل من 20 سنة للتتويج بكأس العالم 2009 بمصر، قبل أن يقود بعدها رفقاء أسامواه للتألق في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا بالوصول إلى الدور ربع النهائي الذي خسره بضربات الترجيح أمام منتخب أورغواي.

وأشارت معظم المقالات إلى محاسن المدرسة اليوغوسلافية سابقا، التي تتميّز بتفوقها التكتيكي، مؤكدة بأنها تتلاءم جيدا مع كرة القدم الجزائرية، التي سبق لها وأن خاضت تجارب ناجحة مع مدربين من أوروبا الشرقية، في صورة المدرب اليوغسلافي رايكوف الذي كان وراء تأهل المنتخب الوطني إلى مونديال إسبانيا سنة 1982، وكذا المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش الذي تمكن من قيادة الجزائر إلى الدور ثمن النهائي في كأس العالم في مونديال البرازيل 2014.

في نفس السياق، ركّزت جميع الصحف في تحليلاتها على المميزات الفنية للمدرب الجديد، الذي يفضّل اللعب الدفاعي على حساب اللعب الجميل أو الاستعراضي، وهي نقطة ضعف المنتخب الوطني حاليا، الذي يبقى يعاني من هذا الجانب، خاصة على مستوى محور الدفاع، مقابل امتلاكه هجوما من ذهب بقيادة النجم الأول للبطولة الانجليزية رياض محرز، وهداف سبورتينغ ليشبونة البرتغالي إسلام سليماني، اللذان يعتبران حاليا القوة الضاربة للمنتخب الوطني.

وبالرغم من التفاؤل الكبير الذي أبدته الصحافة الوطنية بقدرة الصربي راجيفاك على تكرار سيناريو خليلوزيتش سنة 2014 وكذا الشيخ سعدان سنة 2010، يبقى التحفظ الوحيد يتعلق بجهل المدرب الصربي للغة الفرنسية، وهو العامل الذي يتخوّف المتتبعون أن يشكل عائقا “نسبيا” بالنسبة للمدرب الجديد للتواصل بكيفية جيدة مع جميع لاعبيه، رغم أن الطاقم الفني سيضم مدربا مساعدا بمهمة مترجم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • Nacer

    المهم انه ليس فرنسيا، لانه سيتعامل بدون خلفيات وهذا ما سيسهل من مهمته

  • fatouma

    مدرب احيل علي التقاعد مند 5 سنوات وهو بعيد علي الملاعب..وتنتضرون المفاجاة ستندمون عل كوركوف الدي كانت نتائجه ممتازة مع الفريق الوطني 13 هدف في 3 مبارىات...باي باي كاس افريقىا..وروسيا اصبحت في الاحلام...

  • جثة

    اولا مشكل اللغة ليس مشكل بحد ذاته لان اللاعب المحترف يتاقلم جيدا مع الظروف ،فلاعبونا لعبوا في البطولة اليونانية والبرتغالية والاسبانية والخليجية والرومانية فلما لا اللغة الانجليزية فهي سهلة ومثل الفرنسية ...اما من حيث تفاؤل الصحافة فيجب ان يكون تفاؤلا حذرا لاننا اسندنا امورنا لشخص بطال واعترافه بانه لا يحب اللعب الجميل فهذا الكلام يمس مباشرة اللاعب ياسين براهيمي الذي سيجد معه مشاكل لان الاخير لاعب استعراضي اكثر ...

  • Algerian Man

    حلمت اننا تأهلنا إلى مونديال روسيا وكان ذلك شاقا للغاية بعد احباط مؤامرة حيكت ضد منتخبنا الوطني في عين المكان لأن التصفيات كانت على شكل دورة كان لدي شعور اثناءها اننا مظلومين واننا سننتصر بإذن الله ولما حللنا بروسيا للعب كأس العالم اعطونا ورقة عند وصولنا عليها المنتخبات التي تنتمي الى مجموعتنا وكانت الارجنتين وفرنسا ومنتخب اسكندنافي لا اذكر ان كان السويد او النرويج ثم تأهلنا الى الدور الثاني وكان منافسنا المنتخب الايطالي فكرت بان لا اتكلم عن هذا الحلم في هذا الوقت ثم قلت وما الفائدة من كتمانه !