رياضة
السبّاحة "كوفنتري" تفضح خبث "الرجل الأبيض"

الصحافة الغربية تُصفّي حساباتها “رياضيا” مع رئيس زيمبابوي

الشروق أونلاين
  • 7515
  • 1
ح. م
روبيرت موغابي - كيرستي كوفنتري

نفت السبّاحة الزيمبابوية كيرستي كوفنتري ما روّجه الإعلام الغربي من مزاعم أن رئيس بلادها روبيرت موغابي أمر جهاز الأمن بإيقاف رياضييه وإيداعهم الحبس، بعد أن عادوا يجرّون أذيال الخيبة من مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية مسرح الأولمبياد.

وزعمت الصحافة الغربية أن رئيس زيمبابوي روبرت موغابي وصف رياضيي بلاده المُشاركين في أولمبياد ريو بـ “الجرذان”، وتأسّف لإنفاق أغلفة مالية ضخمة مقابل العودة إلى الديار بـ “خفي حنين”. كما أمر جهاز الأمن بإعتقال هؤلاء الرياضيين الفاشلين.

وشاركت زيمبابوي – التي تقع في جنوب القارة السمراء – بـ 31 رياضيا في أولمبياد ريو، بينهم 18 متنافسة تنتمي إلى منتخب الإناث لكرة القدم. ليتكرّر سيناريو نسخة لندن 2012 المرُادف لعدم تمكّن أي رياضيّ من التتويج.

وقالت السبّاحة كوفنتري في أحدث تصريحات إعلامية أدلت بها: “لقد عاد الوفد الرياضي لزيمبابوي إلى بلاده قادما من البرازيل. نحن بخير”. علما أن أولمبياد ريو أُسدل ستاره مساء الأحد الماضي، بعد 16 يوما من التنافس.

وفي نفس السياق، قال مدرب وزوج كوفنتري إن “أسرة” السباحة جاءت إلى المطار، واستقبلتهم بحفاوة.

وسبق للسبّاحة كيرستي كوفنتري (32 سنة) حصد 7 ميداليات أولمبية: 2ذ و4ف و1ب، في طبعتي آثينا (اليونان) 2004 وبكين (الصين) 2008، ضمن سباقات 100م و200م سباحة على الظهر و200م تتابع 4 مرات، فضلا عن تتويجات دولية أخرى. وفي استحقاق ريو تشرّفت بحمل لواء وفد زيمبابوي خلال حفل الإفتتاح.

ويتفنّن الإعلام الغربي بين الفينة والأخرى في نشر أخبار سلبية عن رئيس زيمبابوي (مثلما هو الشأن عن زعيم كوريا الشمالية)، الذي عُهد عنه أنه لا يُجامل الغرب وثقافة “الرجل الأبيض” التي تحتقر السود.

وتُقدّم الصحافة الغربية دروسا مجانية في مهنية وحياد الإعلام، ولكن عندما يتعلّق الأمر بمصالحها تركل هذه “القاذورات” الأكاديمية جانبا.

مقالات ذات صلة