رياضة
ريمس وبريست يحققان في قضية تعرضه لهتافات عنصرية

الصحافة الفرنسية تهاجم بلايلي وتنتقد مستواه في “الليغ 1”

توفيق عمارة
  • 7036
  • 0

تواصل وسائل الإعلام الفرنسية انتقاداتها اللاذعة للدولي الجزائري، يوسف بلايلي، نجم نادي استاد بريست الفرنسي، بعد ثالث مشاركة له مع فريقه الجديد في الدوري الفرنسي، ووصفت أداءه الفني بالباهت لحد الآن والبعيد عن كل التوقعات التي رافقت انضمامه الاستعراضي للنادي الفرنسي الشهر الماضي.

وشارك بلايلي لثالث مرة على التوالي مع نادي بريست، الأحد الماضي أمام نادي استاد ريمس في الجولة 25 من الدوري الفرنسي، والتي انتهت بتعادل الفريقين 1ـ1، ومنحت منصة “هوسكورد” المختصة في إحصاءات كرة القدم الأوروبية بلايلي تقييم 5.8 من أصل 10 درجات، استنادًا إلى ما قدمه أمام ريمس قبل أن يتم استبداله بالبينيني ستيف موني في الدقيقة 72، وكانت عديد وسائل الإعلام الفرنسية انتقدت أداء الدولي الجزائري، وعلى عكس منصة “هوسكورد” العالمية، اختارت صحيفة “ليكيب” الفرنسية يوسف بلايلي أسوأ لاعب خلال مباراة ريمس وبريست، ومنحته تقييم 3 من 10 درجات.

وعلقت الصحيفة الفرنسية على أداء بلايلي بالقول: “انضم إلى النادي في الساعات الأخيرة من الميركاتو الشتوي وكانت له فرصة لافتتاح عداده التهديفي في “الليغ 1”..”، وأضافت: “لم يسدد ضربة الجزاء بطريقة جيّدة كما لم يستغل الكرة الثانية التي ردها الدفاع أيضا”، وزادت: “كان من المفروض أن يضغط أكثر على الدفاع..كما ضيع 17 كرة”، كما انتقد موقع “فوتبال 365” الفرنسي بدوره أيضا الدولي الجزائري، وقال بخصوصه: “بلايلي يكافح في الوقت الحالي للتألق بألوان فريقه الجديد..ففي ثلاث مباريات، لم يسجل بطل إفريقيا 2019 أي هدف حتى الآن وضيع ركلة جزاء”، وأضاف: “إنها ضربة الجزاء الثالثة على التوالي التي يفشل في تسجيلها، بعد إخفاقه مرتين متتاليتين مع المنتخب الجزائري ضد النيجر في تصفيات المونديال ثم ضد قطر في كأس العرب (سجلها بعد أن ردها الحارس)..”، وتابع: “لم يفشل بلايلي في هذه الإحصائية فقط، بل كان محبطًا مرة أخرى بخصوص المراوغة، لقد حاول في خمس مناسبات لكنه نجح في مرة واحدة فقط”، وأردف: “وحتى نسبة نجاحه في التمرير تراجعت من 85٪ إلى 72٪ في أسبوع واحد”، وختم: “بلايلي في موقف صعب، لكنه يحظى حاليا بدعم زملائه”.

من جهة أخرى، أصدر كل من ناديي ستاد بريست وستاد ريمس الفرنسيين بيانًا صحفيًا استنكرا فيه الإهانات العنصرية التي تعرض لها بلايلي، خلال مباراة الفريقين ووفقاً لما أورده موقع “آر إم سي” الفرنسي، فقد أوضح الناديان في بيانهما أنه لا يوجد دليل قاطع على وقوع مثل هذه التصرفات تجاه اللاعب الجزائري، لكنهما يدينان بشدة أي عمل عنصري محتمل، وأكدا أن هذه التصرفات ليس لها مكان في ملعب كرة القدم أو في أي مكان آخر، وأضاف البيان المشترك: “لا يوجد حاليا أي دليل ملموس (صور وفيديوهات وشهادات متطابقة) على وقوع الحادثة، لكنّ الناديين يعملان معا للتعرف على مرتكبي هذه الإهانات المزعومة”.

يجدر الذكر، أن الصحفي إلياس رمضاني، الذي حضر مباراة ريمس وبريست، قد أكد في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في “تويتر”، تعرض بلايلي، المنضم حديثًا لفريق بريست الفرنسي، لهتافات عنصرية تتعلق بعرقه وأصوله الجزائرية.

مقالات ذات صلة