الصحافة المالية تتوقع غياب منتخب بلادها عن “كان” 2015
حمّلت إحدى الصحف المالية الثلاثاء، الإتحاد المحلي لكرة القدم، برئاسة أبو بكر بابا ديارا، مسؤولية الوضع الذي آل إليه منتخبها الأول في تصفيات كأس أمم إفرقيا 2015، والنتائج السلبية التي بات يسجلها رفقاء سيدو كايتا في الجولات الأخيرة من المسابقة.
وأكدت صحيفة “مالي أكتوياليتي” أن الصراع الموجود على مستوى إتحاد الكرة المحلي للوصول إلى كرسي الرئاسة، إنعكس سلبا على أداء “النسور” في تصفيات “الكان“، بعدما سجل أشبال الفرانكو بولوني، هنري كاسبارجاك، انطلاقة جيدة في التصفيات بالفوز على مالاوي شهر سبتمبر الفارط، قبل السقوط في لقاء الإياب بثنائية نظيفة في “بلانتير“.
وبظهور جيد في “مصطفى تشاكر” أمام الخضر في الجولة الثانية، غير أن ذلك سرعان ما تحول إلى نتائج سلبية، ليكون فوز إثيوبيا على مالي في العاصمة باماكو، بمثابة المفاجأة المهينة التي حطمت مشاعر كل الماليين، برسم الجولة الرابعة من المنافسة، ومن بين أهم المنعرجات التي باتت تهدد الماليين بتضييع التظاهرة الكروي القارية العام القادم.
وفي سياق ذي صلة، وصفت ذات الوسيلة الإعلامية محيط الاتحاد المالي للكرة بـ“المتعفنة غير الأخلاقية التي طفت على سطح الاتحاد الكروي، خصوصا في ظل تواجد أشخاص في الاتحاد همهم الوحيد ملء الجيوب وتسوية أمورهم الخاصة، دون تقديم أي إضافة للمنتخب الأول، ناهيك عن تلاعبهم بمشاعر الفئات الشبانية والوجوه الجديدة في المنتخب، والتي صار الماليون يرون فيهم مستقبل الكرة المحلية.
كما فتحت صحيفة “مالي أكتوياليتي” النار على بعض المسيرين في الاتحاد، الذين وحسبها صاروا يستعملون منح المباريات لمساومة اللاعبين من أجل الوصول إلى أهداف وصفتها بالخفية، عكس بقية البلدان التي عرفت تطورا نوعيا في المجال التي تهدف من ورائها إلى تحفيز اللاعبين للظهور بوجه جيد، من أجل المصلحة العامة لمنتخباتها.