الجزائر
عمليات الحجز توقفت نهاية نوفمبر

الصحراء وجهة العائلات البسيطة والأجانب لقضاء “الريفيون”

الشروق أونلاين
  • 6441
  • 32
ح. م
الصحراء الجزائرية تستهوي مواطنين وأجانب بمناسبة رأس السنة الميلادية

استقطبت الوكالات السياحية في الجزائر عددا معتبرا من عشاق الصحراء الجزائرية، حيث امتلأت الفنادق والحجوزات الخاصة باحتفالات برأس السنة الجديدة في الصحراء الجزائرية، خاصة في جانات بشار، تميمون، وكذا تمنراست.. أين يكثر الطلب على هذه المناطق لطبيعتها الخلابة وباعتبارها من أهم المناطق السياحية في الجنوب.

وفي جولة قادتنا إلى إحدى الوكالات السياحية التي تنظم رحلات خاصة بنهاية السنة، تبين لنا أن الحجوزات كلها  تم إغلاقها والعدد اكتمل ليشد الجزائريون الرحال إلى الجنوب الواسع، وإن كانت التكاليف تختلف من وكالة إلى أخرى حسب البرنامج وكذا مدة الرحلة ووسيلة النقل  فالكل يتفق بأن الصحراء أصبحت الوجهة المفضلة للجزائريين للاحتفال برأس السنة.

وسجَلت مختلف الوكالات السياحية إقبالا من قبل مختلف الشرائح من  عائلات وكذا الطلبة ورجال الأعمال من محبي الاستكشاف  والسياحة الصحراوية.

  وفي هذا السياق، يقول بشير جريبي، رئيس النقابة الوطنية للسياحة والأسفار، بأن الصحراء أصبحت قبلة للعديد من الجزائريين، وخاصة رجال الأعمال وكذا  العائلات التي باتت تفضل قضاء عطلة نهاية السنة في  الجنوب الجزائري الذي يتميز بطبيعته الخلابة.

وأكد محدثنا بأن الصحراء استعادت بريقها مؤخرا ولم تعد حكرا على الأجانب، والدليل الإقبال المنقطع النظير للعديد من الجزائريين على الوكالات السياحية للحجز والاستفادة من العروض المغرية والتي تخص تكاليف السفر عبر الطائرة ورحلات ميدانية وكذا المبيت في الفندق والسهرات المبرمجة.

وأكد السيد جريبي بأن المشكل الكبير لدى الجزائريين هو أن العديد منهم لا يملك ثقافة التجوال ولا يقدر أهمية  اكتشاف المناطق الخلابة والمبيت في  الخيم والخروج في رحلات في الصحراء والواحات العميقة. ويقول محدثنا: الجزائريون يحبون الفنادق ولا يعرفون أهمية الطبيعة.

وأضاف بأن الوكالات السياحية في أقصى الجنوب بذلت أقصى جهودها لتخفيض الأسعار وكذا استقبال الجزائريين وحتى الأجانب لإنجاح حفلات نهاية السنة، من خلال عروض مغرية لاستقبال السياح وتكليف مرشدين سياحيين لمرافقة جميع زوار الصحراء وتنظيم رحلات ميدانية للتعريف بالمناطق السياحية والمناظر الخلابة.

وصرّح بأن هناك إقبالا معتبرا للأجانب المقيمين في الجزائر على الصحراء. أما بالنسبة إلى الأجانب في الخارج فكان هناك مشكل بالنسبة إلى التأشيرة. وسيتم حلّه ابتداء من سنة 2014.

مقالات ذات صلة