رياضة

الصحفيون الليبيون يتشبثون ببصيص أمل قد يأتي من الدارالبيضاء

الشروق أونلاين
  • 7814
  • 19
ح.م
رئيس القسم الرياضي بقناة ليبيا عصام حسين

أجمع غالبية الصحفيين الليبيين على صعوبة مباراة منتخبنا الوطني ضد نظيره الليبي في إطار المرحلة الأخيرة من تصفيات كأس إفريقيا والتي ستلعب يوم الأحد القادم بالدار البيضاء المغربية، وبدوا غير راضين عن تحضيرات المنتخب الليبي لهذا الموعد الحاسم، وأوعزوا ذلك للظروف التي تمر بها ليبيا ولتوقف الدوري لعامين متتاليين، في حين تسلح البعض بالأمل ورأى بأن فرسان المتوسط لن يكونوا لقمة سائغة لأشبال خاليلوزيتش وسيبلون البلاء الحسن إلى آخر دقيقة مثل ما فعلوا ذلك أمام الكاميرون منذ شهرين.

...أيمن السراري صعب التكهن في الدرابي

وقال الصحفي بقناة ليبيا الأحرار أيمن السراري إن مباراة المنتخب الليبي مع نظيره الجزائري ستكون صعبة على الفرقتين، لأنها داربي مغاربي، مشيرا إلى أن مثل هذه المباريات لا يُمكن لأي عاقل أن يتكهن بنتيجتها، ولو أنه اعترف بقوة المنتخب الجزائري على الورق وتوفره على ترسانة من اللاعبين المحترفين، لكنه عاد ليؤكد على أن منتخب بلاده سيركز كثيرا على اختراق عمق الدفاع الجزائري الذي بدا ضعيفا في المدة الأخيرة وسيظهر أكثر ضعفا في هذه المباراة بتأكد غياب صخرته بوقرة وبوزيد، لافتا إلى أن الاعتماد على لاعب لم يلعب لأكثر من عامين (يقصد حليش) لا يمكنه أن يصمد أمام حملات أحمد الزوي أو أحمد سعد..

وأوضح السراري بأن المنتخب الليبي استفاد من لعب العديد من المباريات الودية بغض النظر عن طبيعة المنافس، لكنه تمكن ولو بنسبة معتبرة من تقليص مدى تأثير توقف الدوري على الحالة البدنية للاعبين الذين خرجوا لتوهم من كأس العرب ولم يستفيدوا من راحة كبيرة، مبرزا أن المنتخب الليبي يعلم جيدا أن خصمه يملك لاعبين ينشطون في الدوريات الأوروبية التي انطلقت بداية الشهر الماضي، وكل لاعب يملك على الأقل ثلاث مباريات في رجليه مما يعني أن مرحلة الإعداد البدني قد تجاوزها الخضر.

وعاد السراري ليؤكد أن لاعبي المنتخب الليبي يعلمون جيدا أن الليبيين في انتظار إهدائهم تأهلا آخر لكأس افريقيا بعد ذلك التأهل الرابع في النسخة الأخيرة، وقال إن الحالة المعنوية التي يتواجد فيها اللاعبون ستصنع الفارق وستدفع بكل اللاعبين إلى بذل قصارى جهدهم، خاصة وأنهم يعلمون إذا تفوقوا على الجزائر فهذا يعني تجاوزهم في الترتيب العام للفيفا وإضافة ضحية مونديالية أخرى لضحايا الفرسان بعد الكاميرون..

.

عصام حسين: التعادل السلبي الأقرب للواقع

من جهته أكد عصام حسين، رئيس القسم الرياضي بقناة ليبيا أنه بغض النظر عن المتأهل، فإن الفائز سيمنح للعرب مقعدا في جنوب افريقيا، وسيكون الجزائريون و الليبيون خلفه، أما عن المباراة فأشار حسين إلى أن تحضيرات المنتخب الليبي لم تكن في المستوى ولم يلعب مباريات ودية مع منتخبات قوية، خاصة وأنه سيواجه المنتخب الأول عربيا والثالث إفريقيا، وسيواجه منتخبا يملك لاعبين محترفين في دوريات أوروبية وفي نوادي عريقة وبالتالي المهمة لن تكون سهلة..

وقال حسين أن الاتحاد الليبي حاول أن يلعب عددا من المباريات الودية مع منتخبات كبيرة أو نوادي عالمية، لكن رزنامة تلك المنتخبات لم تسمح، مما جعله يكتفي بمباراتي اثيوبيا والسودان وبعض النوادي العربية، وعزا ذلك إلى سياسة الاتحاد ولجنة المنتخبات التي وصفها بالضعيفة والفاقدة للإمكانيات.

وأكد حسين بأن المنتخب الليبي وبغض النظر عن ما واجهه لن يدخل هذه المباراة في ثوب الخاسر وسيدخلها بشعار الطموح والحماس، لكنه عاد ليشير إلى أن أغلب مفاتيح المنتخب أضحت معروفة لدى الجميع بعد المشاركة في كأس إفريقيا الأخيرة من خلال الاعتماد على الثلاثي الزوي وسعد والصناني لقيادة القاطرة الأمامية.

.

عبد اللطيف الجعفري: الدفاع نقطة ضعف المحاربين

وأوضح مقدم برنامج “ليبيا سبورت” عبد اللطيف الجعفري أن مباراة الدار البيضاء صعبة على المنتخبين، مشيرا إلى أن المنتخب الليبي عانى بسبب توقف الدوري وغياب الدعم والاكتفاء بلجنة تسييرية للاتحاد، لكنه لفت إلى أن حتى المنتخب الجزائري لا يتواجد في أحسن أحواله بسبب تأخر معسكره التحضيري من جهة وتعالي بعض الأصوات المنتقدة لطريقة تدريب خاليلوزيتش واستدعائه للاعبين احتياطيين في نواديهم، مؤكدا أن مثل هذه العوامل من شأنها التأثير على أداء الخضر..

وقال الجعفري أن المنتخب الليبي سيحاول التركيز على سلبيات الخضر، مشيرا إلى أن دفاع أشبال خاليلوزيتش يعتبر النقطة السوداء للمحاربين، مؤكدا على أن الجزائريين يتفوقون على الليبيين في خطي الهجوم والدفاع، لذا سيحاول الفرسان الاستثمار في ذلك الضعف لهز شباك الخضر من خلال التركيز على التوزيعات العرضية ورأسيات أحمد سعد والزوي التي غالبا ما تأتي أكلها..

وأوضح الجعفري بأن حافز الثورة الذي أفاد كثيرا المنتخب الليبي العام الماضي قد لا يأت ثماره هذه المرة، لافتا إلى أنهم لا يعولون كثيرا على هذا العامل، بل ينتظرون انتفاضة اللاعبين من خلال بث الحماس في قلوبهم، خاصة وأن هذه المباراة قد تسمح لهم يتجاوز الجزائر في ترتيب الفيفا للمنتخبات واحتلال الصف الأول عربيا لأول مرة في التاريخ..

وأشار مقدم برنامج “ليبيا سبورت” إلى أن هذه المباراة تحمل طابعا خاصا، وأتمنى أن لا تخرج عن طابعها الرياضي، وعن الروح الرياضية، كما تمنى لو أقيمت هذه المباراة بطرابلس، حيث يتواجد ملعب “المقبرة” الذي لا يخرج منه أي خصم منتصرا، وتوقع في الأخير أن يتفوق منتخب بلاده بثنائية نظيفة، ورغم ذلك قال إنها نتيجة غير كافية، لأن في العودة سيجد المنتخب الليبي 80 ألف مناصر ينتظرون حسم بطاقة التأهل.

.

معتز خريف: الحظوظ متكافئة

ولم يحد المذيع الليبي معتز خريف عن قاعدة الحذر، وبعد أن عرض تاريخ المباريات بين المنتخبين، أشار إلى أن هذا اللقاء سيكون صعبا على الفرقتين بحكم طابعه، مذكرا بأن منتخب بلاده يعيش انتعاشة مؤخرا ولم يخسر في الوقت الرسمي منذ أمد، معيدا سرد سيناريو مباراة الكاميرون التي تمكن الليبيون من حسمها في الوقت الضائع، فضلا عن فوزهم مؤخرا في مباراتين وديتين ضد أثيوبيا والكاميرون، لكنه عاد ليؤكد على قوة المنتخب الجزائري الذي قال إنه مدجج بالنجوم التي تنشط في الدوريات الأروبية، وأوضح على أن الواقع يؤكد أن الحظوظ متساوية، بينما العاطفة تجره نحو التكهن بفوز منتخب بلاده..

مقالات ذات صلة