-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
السيد آية الله محمد حسين فضل الله، في حوار شامل للشروق يؤكد:

الصراع بين السنة والشيعة لا يخدم سوى أمريكا وإسرائيل

الشروق أونلاين
  • 9387
  • 20
الصراع بين السنة والشيعة لا يخدم سوى أمريكا وإسرائيل
الشيخ محمد حسين فضل الله

يتحدث آية الله السيد محمد حسين فضل الله في هذا الحوار الذي خص به “الشروق” عن رأيه في قضية الصراع بين السنة والشيعة، وما يرتبط بالقضية الفلسطينية والمشهد السياسي اللبناني ومأساة العراقيين مع الاحتلال ومع الطائفية.

  • سماحة السيّد.. هل لا تزال محاولات التقريب بين المذهبين السني والشيعي مُجدية في رأيكم؟
  • هناك محاولات للتقريب تحرّكت في أكثر من مجال، وبعضها كان له دورٌ جيّد في التاريخ غير البعيد، كما في مجمع التقريب في القاهرة، وهناك اليوم مجمع للتقريب في إيران، وهناك بعض الأطر التقريبيّة التي تتحرّك هنا وهناك.. ولكنّ المشكلة أنّ التقريب يكاد يكون سياسيّاً أكثر منه فكريّاً، بمعنى أنّ هناك مصالح مشتركة لدى هذا الفريق أو ذاك يتمّ العمل لتقريب وجهات النظر أو العمل لأجلها، من دون أن يتحوّل التقريب إلى قواعد يتمّ تأصيلها على ضوء الكتاب والسنّة، ويتمّ استحضارها لتقييم الواقع الذي يفرض كثيراً من التحدّيات تجاه الإسلام والمسلمين.
  • فإذا كان السنّة والشيعة يعتبرون أنّ المصدر الأساس لفكرهم وشريعتهم هو القرآن والسنّة، فإنّ من الممكن أن يتمّ اعتبار التسنّن والتشيّع، في ما هي نتاجات العلماء اليوم، منهجين في فهم الكتاب والسنّة، علماً أنّ الحديث عن منهجين فيه شيء من المجازفة؛ لأنّنا نجد كثيراً من القضايا المُشتركة في هذا المجال أيضاً.. وهنا نجد أنّ العنوان الإسلامي سيكون هو الحاضر الأوّل، بعدما غيّب التاريخ وتعقيداته هذا العنوان لصالح التسنّن أو التشيّع كعنوانين مذهبيّين يتحرّك الكثير من أتباعهما من خلال التعصّب الذي أكّد الإسلام على ذمّه ورفضه.
  •  
  • هناك أيضا مسألة الدعوة إلى التشيع داخل البلدان السنّية، لاسيما في المغرب العربي، ألا ترون أنها ستصعد من حدة المواجهات المذهبية والصراع السني الشيعي؟
  • المسألة التي يشير إليها السؤال هي من المسائل التي تحرّكت بها وسائل الإعلام بالكثير من التضخيم لأجل تحقيق مصالح لأطراف سياسيّة هنا وهناك، ولا سيّما في ظلّ حالة الاحتقان المذهبي الذي يجوب عالمنا الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه، بحيث يُراد أن يُشغل المسلمون عن القضايا الكُبرى بسنّي تشيّع هنا، أو بشيعيّ تسنّن هناك..
  • وإنّنا نطرح المسألة أيضاً برسم كلّ المسؤولين أن يبيّنوا إحصائيّات واقعيّة حقيقية في ما يُسمّى بتشييع السنّة، وكذلك في ما يسمّى بتسنين الشيعة، ليُصار بعد ذلك إلى الحكم على القضايا بواقعيّة، ومن دون إثارات إعلاميّة..
  • ثمّ، لأحد أن يتناول القضيّة من الزاوية الفكريّة، وذلك أنّه ليس من الطبيعي أنّنا عندما نتحرّك في الفضاء الفكري الإسلامي أن يتمّ وضع حواجز أمام حركة الفكر أو حركة الحوار؛ لأنّ مسألة الفكر خاضعة لاقتناع الإنسان الذي قد تتبدّل قناعاته أمام ما يطرحه له الآخر، مباشرة أو عبر كتاب أو عبر وسائل الإعلام وما إلى ذلك ممّا بات مفتوحاً على مصراعيه اليوم بما لا يكاد يستطيع أحد ضبطه.. علماً أنّه ما الذي يضير أن يقتنع من ينتمي إلى هذا المذهب بما يطرحه أتباع مذهبٍ آخر، طالما أنّ هناك اعترافاً بأنّ المذاهب تتحرّك في إطار الإسلام. هذا من حيث المبدأ.
  • وإنّنا نؤكد على المسلمين، من السنّة والشيعة، أن يُراعوا المصلحة الإسلاميّة في حركتهم، لتكون الدعوة إلى الإسلام هي الأساس، وأن ينتبهوا إلى الظروف السياسيّة المعقّدة التي يحاول أعداء الأمّة استغلالها لتعقيد علاقات المسلمين ببعضهم البعض في هذا المجال.
  •  
  • لكن من الناحية العملية، نجد أن الأزهر أجاز للسني التعبد وفق المذهب الجعفري.. فلماذا لم يتقدم الشيعة بمثل هذه المبادرات؟
  • اللافت أنّ هذا السؤال يُطرح في الوقت الذي يمثّل فيه الشيعة الحاجة الفعليّة للاعتراف بهم من قبل الغالبيّة الإسلاميّة، التي هي سنّية بطبيعة الحال، وليس العكس..
  • وعلى كلّ حال، ففي طبيعة حركة الفكر الاجتهادي الشيعي فإنّ مسألة التعبّد تخضع للمباني الاجتهاديّة لدى هذا الفقيه أو ذاك داخل المذهب الواحد، ولا يُمكن أن تتحرّك المسألة لتُعطى شرعيّة شموليّة لمذاهب معيّنة أو لعلماء معيّنين.. وبتعبير آخر: المسألة في إطار الفقه الإسلامي الشيعي تخضع لهذا الأمر، بحيث قد يجيز العلماء الرجوع إلى هذا العالم ولا يجيزون الرجوع إلى ذاك، وقد يستقرّ الأمر على جواز الرجوع إلى أتباع المدرسة الأصوليّة مثلاً، ولا يجاز الرجوع إلى أتباع المدرسة الأخباريّة.. فالمسألة خاضعة للمباني المختلفة التي تفرض نفسها في طبيعة التقييم، مما قد يختلف بين عالم وآخر، لا بين مذهب بشموليّته وآخر بشموليّته كذلك.
  • ولذلك، فليُفتح باب الاجتهاد على مصراعيه؛ لأنّ مسألة الفكر هي مسألة قد تتطوّر عبر الزمن، لينشأ لدينا فقهاء في الفضاء الإسلامي الاجتهادي، وعندئذٍ يُمكن أن نتحدّث عن إمكانيّة للرجوع إلى هذا الفقه المجتهد، عبر دراسة عناصر اجتهاده، أو ذلك؛ لأنّ الحديث عن شموليّة في إجازة التعبّد ليس موضوعيّاً.
  •  
  • هناك أيضا موضوع نظرة الشيعة إلى أهل السنة، هل هم مسلمون ناقصون لا يكتمل إيمانهم الا بالتشيع؟ وفي نظركم لماذا عجزت الحركات الاسلامية السنية والشيعية حتى المتفهم والنهضوي منها ان يكون حركة لجميع المذاهب واصبحت الاحزاب الاسلامية مجالا جديدا لتفرقة المسلمين في البلد الواحد كما هو حاصل في لبنان والعراق؟
  • من الطبيعي أنّ أصحاب أيّ فكر يعتقدون أنّ فكرهم هو الأكمل، في الوقت الذي نؤكّد فيه أنّ الإسلام هو النطق بالشهادتين، وحركة الإمامة عندنا نحن الشيعة الإماميّة ليس شيئاً في عرض السنّة، وإنّما على طريقة ما نروي عن إمامنا جعفر الصادق (ع): «حديثي حديث أبي، وحديث أبي حديث جدّي، وحديث جدّي حديث الحسين، وحديث الحسين حديث الحسن، وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين، وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله وحديث رسول الله (ص) قول الله عزّ وجلّ»[وسائل الشيعة/ج27،ص83]، بمعنى أنّهم غير مشرّعين، وإنّما ناقلون للعلم عن رسول الله.. وهنا نقول ليس من الطبيعي أن تفترق الأمّة على أهل البيت (ع) بهذا المعنى؛ لأنّهم كانوا ـ على الأٌقل ـ أعلم أهل زمانهم، ونحن نعرف أنّ المذاهب الإسلاميّة في المدرسة السنّية تتلمذت بشكل وبآخر على الإمام جعفر الصادق (ع).
  •  
  • نتحدث الآن عن الشق السياسي، ما هو تقييمكم للعملية السياسية التي تحيط بالملف الفلسطيني من مختلف الأطراف؟
  • الواقع بأنّ هناك حالة استقالة عربيّة رسميّة من قضيّة فلسطين بأكملها، بحيث بات الكثيرون يشعرون بأنّهم أمام عبء وليس أمام قضيّة، ويتحيّنون الفرص لتقديم التنازلات تلو التنازلات تجاهه، حتى يكاد أن يذهب كلّ شيء.. والمشكلة أنّ جزءاً من المشاكل التي يعانيها العالم العربي عنوانه هو انقسام العرب إلى قسم ممانع أو مقاوم، وقسم يرى ضرورة التخلّي عن كلّ أوارق القوّة في خطّ الممانعة أو المقاومة، وهذا ما يمثّل حالة من حالات انعدام الوزن السياسي، فضلاً عمّا يتّصل بقيم العروبة أو الإسلام.
  • كما أنّ هناك الواقع الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية يتحرّك وفق أجندة إسرائيليّة تقف في مواجهة مصالح الشعوب العربية والإسلاميّة، وتتحرّك في سبيل الضغط على الواقع من أجل أن يخضع للإرادة الصهيونيّة في كلّ أوضاعه وسياساته.
  •  
  • وهل ترون في الحركة الاسلامية الفلسطينية بديلا عن منظمة التحرير الفلسطينية أم شريكا؟
  • ليس أمام الفلسطينيّين إلا أن يتحرّكوا في خطّ الوحدة الوطنيّة والإسلاميّة، وأن يرجعوا إلى قيم الإسلام والعروبة، في سبيل تفعيل السير على طريق التحرير المسلّح، والذي كان هو مبرّر وجود كلّ الحركات الفلسطينيّة، ولا سيّما أنّ خطّ المفاوضات أثبت فشله الذريع للحصول على أيّ مكاسب للفلسطينيّين في مدى المستقبل، فضلاً عن التاريخ؛ كيف والمفاوضات تكاد تطيح بكلّ فلسطين وكلّ الفلسطينيّين؟. !
  • الوضع الفلسطيني بلبنان في المخيمات مزرٍ جدا ويبدو أنه مادة سجال بين القوى اللبنانية المختلفة الى أي مدى ترون مسالة التوطين مطروحة ..ولماذا لا نرى مبادرات لرفع الحيف عن المخيمات الفلسطينية من قبل حركات المقاومة اللبنانية؟
  • إنّنا نرى أنّه لا ينبغي أن تخضع المسألة الإنسانيّة للمسألة السياسيّة، وهذا من مسؤوليّات الدولة في هذا الاتّجاه. ولكنْ، ربّما تكون  المشكلة في لبنان أنّ الواقع السياسي اللبناني لا يعيش الثقة تجاه مسألة التوطين وتجاه تبنّي حقّ العودة؛ لأنّ هناك من سعى ويسعى إلى التوطين، ولا يرى مشكلة في ذلك خصوصاً عندما تدخل المسألة في بازار اللعبة الإقليمية والدولية التي يقبض ثمنها هذا الفريق أو ذاك، على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو ما إلى ذلك.. والمشكلة أنّ هذا الواقع السياسي لا يُمكن أن يشكّل ضمانة لعدم التوطين إذا ما أدخلت قضيّة المخيّمات في طرق حلّ كالتي يطرحها بعض النادي السياسي اللبناني.
  •  
  • وإلى أي مدى ترون علاقة الوضع الإقليمي بالحالة الفلسطينية وبالحل السياسي للقضية الفلسطينية؟
  • إنّ نقطة الارتكاز لكل الواقع السياسي في المنطقة هي القضيّة الفلسطينيّة، ولا سيّما عندما نعرف أنّ عمق السياسة الأمريكية التي هي السياسة المؤثّرة في الواقع الدولي اليوم هي سياسة إسرائيلية في ما يتعلّق بالعالم العربي والإٍسلامي..
  •  
  • وكيف تصفون تفاعل الأمة مع مجزرة غزة في الشتاء الماضي؟
  • أمّا التفاعل العاطفي فحاضر؛ ولكنّنا نخشى أنّ المسألة باتت تقتصر على هذا اللون، حتى اختنقت الأصوات وحركة التظاهرات، فلم يعد يجرؤ أحد على مخالفة الأنظمة في أشدّ القضايا خطورة وحساسيّة وإنسانيّة.. حتّى الاعتراض الحضاري، والتعبير السلمي، بات من الممنوعات في العالم العربي والإسلامي للأسف..
  •  
  • وفيما يخص الشأن اللبناني، هل ترون في النظام السياسي حلا لا بديل عنه في معالجة التنوع المذهبي والثقافي الذي يميز الساحة اللبنانية؟
  • حركة السياسة اللبنانيّة مرتبطة بالأوضاع الإقليمية في تشابكها مع الأوضاع الدوليّة، ولا نجد حركة سياسيّة لبنانيّة بمعنى الكلمة. أمّا النظام السياسي اللبناني فهو نظام يقوم على العصبيّة التي تشبه العصبيّات العشائريّة، والإصلاح فيه مرهون بالإرادة القويّة التي تنطلق من خلال مصلحة الإنسان في لبنان، لا مصلحة هذه الطائفة أو تلك.
  •  
  •  وهل يُعتبر خيار الحكومة الاسلامية ناجحا في لبنان وكيف يمكن حل اشكالية الاستقطاب المذهبي والطائفي في لبنان؟
  • لا يملك خيار الحكومة الإسلامية أيّ واقعيّة في لبنان. وأمّا مشكلة الطائفيّة فهي أن طبيعة هذا النظام أريد له أن يتحرّك ليكون منفذاً من خلال تناقضات الطوائف لكل حركة اللعبة السياسيّة المتعددة الأوجه والاتجاهات، وما لم يُنتج اللبنانيّون قيماً مشتركة تحرّك السياسة وفق مصلحة الإنسان في لبنان، لن يكون هناك وطن بما للوطن من معنى.
  •  
  • وهل انتم راضون عن الممارسة السياسية للقوى الاسلامية اللبنانية.. أم أنها تساهم بشكل أو آخر في تكريس الطائفية السياسية؟
  • مشكلة كثير من الحركات الإسلاميّة أنّها في الوقت الذي حقّقت بعض النجاحات في الخطّ السياسي، وكثيراً من النجاحات في الميدان العسكري الجهادي، إلا أنّها لا تزال بحاجة إلى التعبير عن نفسها كحركات إسلاميّة تتميّز بأصالتها الإسلامية في الوقت الذي تنفتح فيه على كلّ الواقع الإنساني المتنوّع في دائرة الوطن والأمّة والعالم.
  •  
  • ماذا مثلت الثورة الإيرانية للعرب والمسلمين وما حجم استفادة المسلمين والعرب بشكل خاص منها؟ وهل ترون في التوترات الداخلية خطرا على التجربة الاسلامية بإيران؟
  • الثورة الإسلاميّة في إيران التي انطلق بها الإمام الخميني رحمه الله مثّلت إعادة الإسلام إلى حيويّته في قلب الحياة السياسيّة، وفي حركة الصراع الدولي الذي يتحرّك اليوم بين القيم الإنسانيّة ونقيضها، حيث أراد الإمام الخميني لهذه الدولة أن تكون نموذجاً إسلاميّاً لإدارة الحكم استناداً إلى القانون الإسلامي من جهة والمعاصرة من جهة أخرى، كما مثّلت قاعدةً معنويّة لحركة التحرّر الإسلامي من الاحتلال، كما شهدنا ذلك في دعم الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة للمقاومة اللبنانية والفلسطينية، وقد مدّت إيران يدها للتعاون المشترك مع العالم العربي والإسلامي، وربّما تكون هنا بعض التعقيدات في هذا المجال؛ ولكنّ الخطّ الذي أراد له الإمام الخميني أن يتحرّك هو خطّ الوحدة الإسلاميّة ولا سيّما في خطّ تحريك اهتمام المسلمين بقضاياهم الكُبرى بدلاً من التلهّي بالهوامش الصغيرة هنا وهناك.
  • وإنّ أيّ تجربةٍ جديدة للحكم لا بدّ أن تمرّ ببعض المراحل التي تتكامل فيها التجربة بشرط أن يتحرّك كلّ المخلصين للتعاون فيما بينهم، وأن يتحرّك الفكر الاجتهادي ليرفد مسيرة الدولة بالتنظير وبالنقد البنّاء؛ وبذلك تتكامل التجربة الواقعيّة مع النظريّة في هذا المجال.
  •       
  • كانت مأساة العراق بعد ان احتلها الامريكان مذهلة.. وانضاف إليها التناحر الطائفي الداخلي، فهل تعتبرون أن هناك مخرجا من هذا الاقتتال الداخلي بين السنة والشيعة؟
  • لقد ذكرنا في أحاديث كثيرة أنّ السياسة الاستكباريّة التي تتحرّك بها الولايات المتّحدة الأمريكية تجاه المنطقة العربية والإسلاميّة تتحرّك لتأكيد حال الفتن والانقسامات في الأمّة، وذلك بهدف المحافظة على مصالحها الاستكباريّة التي هي ضدّ مصالح شعوب المنطقة، في حاضرها ومستقبلها، إضافةً إلى كونها سياسة إسرائيليّة فيما يخصّ مصالح الكيان الصهيوني في المنطقة. وأعتقد أنّ المسلمين ـ من خلال التجارب الصعبة التي عاشوها ـ أصبحوا على دراية تامّة بأنّ الاحتلال الأجنبي، سواء أكان أمريكياً أم إسرائيليّاً أم غير ذلك، لا يتطلّع لمصلحة هذا الفريق من المسلمين أو ذاك، بل يعمل لمصلحته وهيمنته على حساب المذاهب كلّها والأمّة كلّها.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • أبو رجاء

    شهادة الحسن بن علي رضي الله عنه ضد الشيعة

    ( يدعون حبه و أنه حجه)
    قال الحسن بن علي رضي الله عنه واصفاً شيعته الأفذاذ! بعد أن طعنوه (( أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي واومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي))!؟
    الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص (290).

    شهادة الحسين بن علي رضي الله عنه
    ضد شيعته الذين يدعون حبه
    ويقولون أنه حجه ويتباكون عليه
    وسميت الحسينيات نسبه لأسمه
    هاهو الحسين رضي الله عنه يوجه كلامه إلى أبطال الشيعة فيقول (( تبّاً لكم أيتها الجماعة وترحاً وبؤساً لكم حين استصرختمونا ولهين، فأصرخناكم موجفين، فشحذتم علينا سيفاً كان في أيدينا، وحمشتم علينا ناراً أضرمناها على عدوّكم وعدوّنا، فأصبحتم إلباً على أوليائكم، ويداً على أعدائكم من غير عدلً أفشوه فيكم، ولا أمل أصبح لكم فيهم، ولا ذنب كان منا إليكم، فهلا لكم الويلات إذ كرهتمونا والسيف مشيم، والجأش طامـن…)) المصدر السابق جـ2 ص (300).الاحتجاج ـالطبرسي

    شهادة الباقر ضد شيعته
    الذين يدعون محبته
    وهو نفسه لايحبهم
    هـذا محمـد الباقـر خـامس الأئمـة الاثـني عشر يصف شيعـته بقولـه (( لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق )) !! رجال الكشي ص (179).

    وهذا موسي بن جعفر
    الذي ينتمي له أي سيد يدعي أنه الموسوي نسبه له
    يشهد على شيعته
    وأما بالنسبة للإمام موسىبن جعفر سابع الأئمة فيكشف عن أهل الردة الحقيقيون فيقول (( لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين (!!!!) و لو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد (!؟) و لو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ماكان لي انهم طالما اتكوا علـى الأرائك، فقالوا : نحن شيعة علي. إنما شيعة علي من صدق قوله فعله))
    الروضة من الكافي جـ8 ص (191) تحت ( إنما شيعة علي من صدق قوله فعله ) رقم (290).

    فإذا كانت هذه صفات شيعة علي و أولاده فلست أدري و الله كيف سيكون حال شيعة القائم آخر الأئمة و الذي لم يبلغ الحلم؟
    و بعدما يوبخ علي أصحابه كل هذا التوبيخ لا ينسى أن يأتي لهم بنموذج محتذى لكي يتأسوا به فيتعظوا فلا يجد إلا الصحابة (المرتدين بزعم الشيعة) فيقول :
    (( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم فما أرى أحداً يشبههم منكم (!!) لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً و قد باتوا سجداً و قياماً، يراوحون بين جباههم و خدودهم، و يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزي من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، و مادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب و رجاءً للثواب)) (هؤلاء الذين يقول عنهم التيجاني والقمي مرتدون)
    نهج البلاغة ص (225)

  • المعتز بالله

    إلى:

    17 - youssef tunisie : tunisie

    بل أنت أجهل الناس بالشيعة ، ولورجعت إلى كتبهم التي يستمدون منها معتقدهم ومذهبهم لعلمت أن عدوهم اللذوذ هم أهل السنة الذين يسمونهم إما نواصبا أو "عامة" .
    أنصحك بقراءة كتاب:" كسر الصنم" في نسخته الإلكترونية المتوفرة على النت لآية الله العظمى البرقعي الذي كان أحد أكبر مراجعهم ثم هداه الله إلى دين الحق دين أهل السنة والجماعة فأذاقوه الأمرين سجنا وتعذيبا حتى توفي عام 1992، هذا الكتاب الذي حطم من خلاله بالدليل القاطع والبرهان الساطع أكبر أصنامهم المتمثل في عمدة كتبهم ، كتاب الكافي للكليني فاقرأه ثم اخبرنا ..

  • sakhrcea

    يا اخانا التونسي لا ترم غيرك بما قد يكون فيك .
    تاريخيا وعقائديا يلعن الشيعة اهل السنة ويكفرونهم .
    اما اليوم ففي سكوت ايران وعزوف شيعة العراق عن مقاومة احتلال امريكا (الشيطان الاكبر )للعراق ثم ذبحهم للفلسطنيين وللسنة هناك خير دليل على حقد دفين وتحالف قديم جديد بينهم ضدنا ........من حوى التاريخ في صدره اضاف اعمارا الى عمره .

  • youssef tunisie

    السلام عليكم يبدو لي من بعض التعليقات جهل كامل بالفكر الشيعي و هناك تحامل كبير على اتباع المذهب الامامي ...
    اسال الله ان يجمع كلمة المسلمين فربنا واحد و كتابنا واحد و قبلتنا واحدة ....لو ان هناك عشرة مفكرين من الفريقين يحملون قناعات السيد فضل الله و في وزنه سنكون بخير

  • yacine mokretar

    لا اعتقد اننا و في هذا العصر و النهضة الاسلامية الكبيرة التي ادة الى صحوة الامة الاسلامية ان اي انسان مسلم او غير مسلم يعتقد بان المذهب الشيعي على 1/100000000000 من الصواب بل هو مذهب باطل كافروووووووووووووووووون اهله باجماع العلماء الموثوق فيهم كالشيخ الالباني رحمه الله ولايجرء اي مسلم ات يرد كلام هذا الشيخ و في الاخير ادعوكم ايها الشيعا الى التوبة والرجوع الى الصواب وعليكم بالمناظرة بيت السنة والشيعمة الموجودة في الاسواق والانترتاة لتتاكدوا من هذا القول وفي الاخير احذر اخواني المسلمين من الشيعة فهم اشد عداوة على الاسلام و المسلمين من ابغض اليهود ولا تقعو في في الشعارات المحمولة كحماية الفلسطنيين...

  • علي

    إن كنت تريد أن تعرف حقيقة الشيعة فزر هذا الموقع :
    www.kasralsanam.com

  • داليا احمد

    لابد من الاتحاد فان الاتحاد قوه لكى ننتصر على عدونا افدكم الله واكثر منك

  • عمر الجزئرى

    يقول الخميني في كتاب الحكومة الاسلامية -وان لامتنا مقاما معلوما لا يبلغه ملك مقرب ولانبي مرسل..ولا تتحرك درة من درات هدا الكون الا بامر من امتنا - يقول صاحب كتاب الكافي ااحد مراجع الشىعة الامامية كلاما في ما معناه ان الصحابة اخفو ثلثي القراءن كما ان الشيعة لا يحتجون باحاديث اغلب الصحابة عدا بضعة منهم لانهم -علي اعتقادهم - كفروا بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم وعلي راسهم الشيخان -ابا بكر وعمر -ادا القرءان والسنة عندنا لىسا هما عندهم

  • بدون اسم

    أكاذيب و افتراءات
    من يكفر ابو بكر الصديق رضي الله عنه مسلم
    من يكفر عمر بن الخطاب رضي الله عنه مسلم
    من يحج الى قبر ابو لؤلؤة المجوسي قاتل عمر بن الخطاب اصبح مسلم
    من يعتقد ان الاولياء الشيعة افضل من الانبياء و الرسل اصبح مسلم
    على كل حال التاريخ شاهد على نفاق الشيعة و تؤامرهم ضد المسلمين
    و لا ننس ان الشيعة من صنع اليهودي عبد الله بن سبا
    انا لا اشك ابدا في كفر مخرج من الملة لدى كل علماء الشيعة بدون استثناء و منهم هذا اللعين الذي حاورتموه
    اما عامة الشيعة فهم ضحية لاتباع من يزعم انه مسلم
    الخميني الكافر يدعي ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يوفق في دعوته هل هناك كفر اكبر من هذا

  • بدون اسم

    أكاذيب و افتراءات
    من يكفر ابو بكر الصديق رضي اله عنه مسلم
    من يكفر عمر بن الخطاب رضي الله عنه مسلم
    من يحج الى قبر ابو لؤلؤة المجوسي قاتل عمر بن الخطاب اصبح مسلم
    من يعتقد ان الاولياء الشيعة افضل من الانبياء و الرسل اصبح مسلم
    على كل حال التاريخ شاهد على نفاق الشيعة و تؤامرهم ضد المسلمين
    و لا ننس ان الشيعة من صنع اليهودي عبد الله بن سبا

  • محمد

    Le rapprochement entre sunnites et chiites comme la si bien dit le chiite Mohamed housine nécessite de mettre de nouveaux piliers de croyances et qui dit nouveau dit innovation

  • malik

    اعود بالله من الشيعة.شيعة النفاق والكدب والغدر .بدلو دينهم و ال البيت بالدنيا الفانية .هم شر محض .واقرب الى اليهود منهم الى المسلمين .احدروهم يا اخواننا في الشروق.يمكرون باهل السنة و الجماعة اللدين هم اقرب واكثر وفاءا لال بيت رسول الله صلى الله عليه و على اله وسلم.يمكرون و يغدرون كلما سنحت لهم الفرصة .و ما احداث العراق منا ببعيد. -والى هنا ينتهي رأي أهل البيت رضي الله عنهم باتهامهم شيعتهم بالنفاق وذلك على لسان-- جعفر الصادق رحمه الله بقوله :” ما أنزل الله سبحانه آية في المنافيق الا وهي فيمن ينتحل التشيع.

  • عيسى العيد الكهربائي

    والله عندي سؤال يحيرني دائما ولم اجد له جوابا شافيا
    فهل من يشفي غليلي
    لماذا لم ارى علماء شيعة وسنة يجتمعون يوما في اي قناة عربية ويحرمون من يقتل سنيا او شيعيا مهما اختلفا في امور الدين كلا منهما .ويحاكمون كل من يريد الفتنة سواءا رجل دين شيعي او سني ويعاقب عقابا شديدا لكي لايتجرا اي احد لنشر الفتنة بين الشيعة والسنة

    وننتهي من هذه الفتنة الرهيبة والله انها تخيفني جدا لان المستفيد الاكبر هم اليهود لعنهم الله

  • علي

    كيف تتكلم عن التقارب وانت تعلم جيدا انكم تكنون لنا الكره والاحقاد وعقيدتكم الباطلة تامركم بقتالنا ولكن العيب ليس فيكم ولكن في امثال الشروق الدين يعطونكم الفرصة للممارسة اول شىء في عقيدتكم وهي التقية حسبي الله ونعم الوكيل

  • علي

    كيف تتكلم عن التقارب وانت تعلم جيدا انكم تكنون لنا الكره والاحقاد وعقيدتكم الباطلة تامركم بقتالنا ولكن العيب ليس فيكم ولكن في امثال الشروق الدين يعطونكم الفرصة للممارسة اول شىء في عقيدتكم وهي التقية حسبي الله ونعم الوكيل

  • ابن الاسلام

    يا مسلمين حذاري من الشيعة على عقائدكم http://www.wylsh.com/

  • مصطفى

    السلام عليكم. هذه الكلمات التي قالها الشيخ فضل الله حفظه الله وبارك في عمره كافية لفهم المسلمين ما يحاك لهم من مكائد لإيقاع الفتنة بينهم فليتدبرها المسلمون جيدا ويعوها ولا ينسوها ولا ينساقوا وراء دعوات تكفير الاخر فإنها تخدم أعداءنا (وإنّنا نؤكد على المسلمين، من السنّة والشيعة، أن يُراعوا المصلحة الإسلاميّة في حركتهم، لتكون الدعوة إلى الإسلام هي الأساس، وأن ينتبهوا إلى الظروف السياسيّة المعقّدة التي يحاول أعداء الأمّة استغلالها لتعقيد علاقات المسلمين ببعضهم البعض في هذا المجال.)

  • مسلم

    نظفوا كتبكم من تكفير السنة سب الصحابة انتم ن في أيدي امريكا

  • شهد الدجى

    اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد صفوفهم سنة و شيعة وأخمد نار الفتنة التي اشعلها أعداء الدين باسم الدين قولوا آمين

  • عبد الرحمن سرحان

    بسم الله الرحمن الرحيم. ها هي قتوات المسيحيين تهاجم جوهر عقيدتنا جهارا نهارا. يتصيد المبشرون ما في كتب التراث الإسلامي القديم ويثيرونها فتنا مشككين، يريدون بذلك تصديع مراكز اليقين في نفوس المؤمنين وقد استغلوا الإختلاف والتناحر والنقد المتبادل الذي كشف ثغرات وضغائن قديمة يثيرونها وأتباع الأديان الأخرى ينظرون وقد يفرحون. ما كان المسلمون الموحدون ليثيروها بين القاصي والداني.
    آه كم نحن متألمون وعلى السنة والشيعة مشفقون.
    بين السنة والشيعة بمذاهبها الكثيرة التي أساءت إلى الإسلام كل الإساءة فنشطت الأقلام المسمومة المحمومة التي كانت مردومة فأثاروا غبارا وكشفوا أسراراوحركوا أفكارا جهارا نهارا.