“الصفراء” تسير نحو الهاوية و”شبح” السقوط يحوم مبكرا
يسير اتحاد الحراش وبعد مرور 7 جولات من الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”، نحو المجهول بحكم أن الفريق جنى 4 من أصل 28 نقطة ممكنة في المسابقة المحلية، الأمر الذي جعله يحتل الصف الـ 15 في الترتيب العام، ليكون بذلك أسوأ موسم للاتحاد منذ أزيد من 10 سنوات على عودته إلى حظيرة القسم الأول، ليخيم بذلك شبح السقوط مبكرا على الفريق جراء توالي النتائج السلبية، ولعل الهزيمة الأخيرة أمام اتحاد العاصمة تكون بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس و”الصفعة” على وجه الجميع، في وقت كان الكل يأمل في استفاقة “الصفراء” مجددا، خصوصا عقب تسجيل “الديكليك” أمام اتحاد البليدة مؤخرا، رغم تواضع مستوى الأخير في البطولة.
ولعل المتتبع لمشوار اتحاد الحراش في الأيام الأخيرة ومنذ بداية المنافسة على وجه الخصوص، يلاحظ أن التشكيلة الحراشية بلعب مباراتي نادي بارادو الجمعة المقبل ونصر حسين داي في الـ 4 من شهر نوفمبر المقبل، تكون قد أجرت 6 مباريات في ظرف 20 يوما، ما يعني أن رزنامة البطولة لم تكن رحيمة أيضا بزملاء بوقاش ولم تخدم إطلاقا الفريق الحراشي من خلال كثافة المباريات ومن ثم البرنامج “الجهنمي” الذي عمق من جراح الفريق، وما زاد الطين بلة هو استقبال “الصفراء” لمنافسيها خارج أسوار “لافيجري” وهي نقطة سلبية أخرى أثرت بشكل أو بآخر على نتائج التشكيلة، التي لم تسجل أيضا تحضيرا جيدا في تربص تونس قبيل بداية الموسم مع المدرب السابق يونس إفتيسان، من خلال نقص العمل المبرمج من قبل الطاقم الفني، فضلا عن محدودية بعض العناصر التي لم تقدم أي إضافة للنادي وخاصة الجديدة منها، وسط انعدام الأموال الكافية في خزينة النادي لتسييره حتى في الشطر الأول من البطولة، وهي كلها نقاط لن تخدم الفريق في الموسم الحالي والقادم سيكون “أمرّ”، خصوصا بعد أن أكد مؤخرا أحد المدربين لـ “الشروق”: “أن مشكل الفريق أعمق بكثير من انعدام الأموال”، مضيفا أن “مستوى الفريق لا يبعث على الارتياح والفوز على اتحاد البليدة أتى نتيجة ضعف المنافس ليس إلا ولن يعكس بتاتا صحوة اتحاد الحراش”.