الصلاة أعظم من الدواء
يقول ابن القيم الجوزية رحمه الله، وأما الصلاة فشأنها في تفريغ الهموم وتقوية القلب وشرحه، وابتهاجه ولذته.
وكذا تفعل الصلاة بالقلب، ما لا يستطيع الدواء أن يفعله مهما عظم وكبر هذا الدواء، لذلك جعلت الصلاة صلة بين العبد وربه ولا عذر لتاركها، وأول ما يحاسب عليه الإنسان يوم القيامة الصلاة، فهي دواء لكل داء، وزاد لمن أراد النجاة والفوز بالجنّة.