-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
توالي ردود الفعل المنددة بزيارة البرلمان إلى الكيان المحتل

الصهينة الشاملة تضع المغرب على فوهة الانفجار الشعبي

وليد. ع
  • 7884
  • 0
الصهينة الشاملة تضع المغرب على فوهة الانفجار الشعبي

تتوالى ردود الفعل المنددة بالزيارة المرتقبة لرئيس مجلس المستشارين في المغرب إلى الكيان الصهيوني المحتل وإمعان المخزن في التطبيع، رغم تصاعد جرائم الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني، والداعية إلى المشاركة المكثفة في الاحتجاجات المقررة يوم الخميس القادم امام مقر البرلمان بالعاصمة الرباط.

وفي بيان لها، أدانت المبادرة المغربية للدعم والنصرة، بأشد العبارات زيارة رئيس مجلس المستشارين إلى الكيان المحتل، معتبرة  هذه “الخطوة المشؤومة سابقة تطبيعية خطيرة من مؤسسة، المفترض فيها أنها تمثل الشعب وتتبنى موقفه الداعم لفلسطين والرافض للتطبيع”.

وتضاف هذه الخطوة، كما جاء في البيان، إلى “مسلسل الهرولة والسقوط والارتماء في أحضان العدو الصهيوني، الذي يرتكب جرائم بشعة في حق الشعب الفلسطيني، وينكل بالمدنيين ويمارس انتهاكات جسيمة لكل الأعراف والمواثيق الإنسانية في حق الأسرى في السجون والمعتقلات،  وينفذ مخططا للتهويد الشامل للقدس وينتهك حرمة المسجد الأقصى المبارك (…)”.

وأكدت المبادرة المغربية أنه، وفي ظل الوضعية الخطيرة التي تتهدد القدس والأقصى بسبب السياسة العنصرية للكيان الصهيوني، “فإن زيارة العار لرئيس مجلس المستشارين للكيان الصهيوني هي شرعنة للجرائم الصهيونية وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني والمقاومة الباسلة، التي تواجه جيش الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية وقطاع غزة وتدافع عن مسرى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم”.

وتنديدا بهذه الزيارة، ورفضا لكل أشكال التطبيع بالمغرب، دعت المبادرة المغربية للدعم والنصرة إلى المشاركة المكثفة في الوقفة الشعبية الاحتجاجية، التي دعت لها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين،  مساء الخميس الخميس أمام مقر البرلمان بالعاصمة الرباط.

من جهته، ندد رئيس الهيأة المغربية لنصرة قضايا الأمة، عبد الصمد فتحي، بهذه الزيارة التي اعتبرها “طعنة للشعب الفلسطيني وإهانة للشعب المغربي الرافض لأي علاقات مع الكيان الصهيوني المحتل”، مستنكرا محاولة المخزن فرض سياسة الأمر الواقع والتسويق إلى أن الشعب المغربي يقبل التطبيع.

كما اشار إلى ان “زيارة الخزي والعار التي تعتبر سابقة في تاريخ كيان الاحتلال، تأتي في الوقت الذي يزداد العدوان الصهيوني على الأقصى والقدس والضفة الغربية، وتشن حملة عدوانية على الأسرى في سجون الاحتلال، ويجهز على حقوقهم وتتزايد معاناتهم.

وشدد عبد الصمد فتحي على أن “رئيس مجلس المستشارين لا يمثل في هذه الزيارة الا نفسه والمطبعين”، مؤكدا أن “الشعب المغربي وأحراره أشرف من أن يضعوا أيديهم في يد الغاصبين لأرض فلسطين والقاتلين لأطفالها ونسائها وأهلها، وأن يدخلوا وكرهم وأن يباركوا إجرامهم”.

بدوره، اعتبر القيادي في جماعة العدل والإحسان المغربية، حسن بناجح،  هذه الزيارة “خطوة أخرى مشؤومة في مسار التطبيع مع الكيان الغاصب المجرم، قاتل الأطفال ومدنس المقدسات”.

واضاف قائلا: “عن أي زيارة تاريخية يتحدث الكيان المحتل؟ إنها زيارة لا تشرف الشعب المغربي الناصع تاريخه بالدفاع عن فلسطين والفلسطينيين والمقدسات”.

وكانت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بالمغرب، أعلنت، الاثنين، عن تنظيم وقفة شعبية احتجاجية، أمام البرلمان بالعاصمة الرباط، الخميس القادم، داعية كل القوى المدنية وأحرار الشعب المغربي للمشاركة بقوة في هذا الموعد تنديدا بانخراط المخزن في أجندة “الصهينة الشاملة” للبلاد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!