الجزائر
التلفزيون الجزائري يبث لقطات من اللقاء بدون صوت

الصور الأولى للرئيس بوتفليقة

الشروق أونلاين
  • 90220
  • 385
وكالة الانباء الجزائرية
الصورة الاولى للرئيس بوتفليقة بعد 46 يوما من الغياب

قامت وكالة الانباء الجزائرية اليوم بنشر أول صورة للرئيس بوتفليقة وذلك بعد 46 يوما قضاها في باريس للعلاج.كما بث التلفزيون الجزائري في نشرة الساعة الخامسة على القناة الفضائية الثالثة مقاطع من لقاء بوتفليقة مع قايد صالح وسلال.

وأظهرت الصور الرئيس بوتفليقة خلال استقباله يوم الثلاثاء كل من الوزير الأول عبد المالك سلال وقائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق قايد صالح.

وبدا الرئيس بوتفليقة ـ حسب الصور ـ يتعافى من الجلطة الدماغية التي تعرض لها بتاريخ 27 أفريل الماضي.

غير أن التلفزيون الجزائري اكتفي فقط ببث لقطات من اللقاء دون صوت.

وجاء نشر الصور بعد يوم من نشر موقع فرنسي أخبارا تتحدث عن وفاة الرئيس بوتفليقة.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية في متن الخبر المرافق للصور أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة استقبل ظهر الثلاثاء بباريس حيث يقضي فترة علاج و إعادة تأهيل وظيفي كلا من الوزير الأول عبد المالك سلال و رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح.

وخلال لقائهما برئيس الدولة ظهر الثلاثاء بمستشفى ليزانفاليد (باريس) “والذي دام قرابة ساعتين” قدم المسؤولان الساميان لرئيس الجمهورية عرضا شاملا عن الوضع السائد في البلاد فيما يخص نشاطات الحكومة و كذا بشأن الوضع السياسي و الأمني” حسبما أوضحه سلال.  

كما اكد أن الرئيس بوتفليقة “قد تجاوب بشكل جيد وان حالته الصحية تبدو جيدة” مضيفا أن رئيس الدولة “أعطى تعليمات و توجيهات” تخص “كافة مجالات النشاط” سيما فيما يتعلق بالتحضيرات المتعلقة بتموين الأسواق خلال شهر رمضان المقبل  .

في هذا الصدد طمأن سلال حول الحالة الصحية لرئيس الجمهورية الذي وجده “في صحة جيدة” رغم أنه لازال “في فترة نقاهة  ”  .

كما أوضح الوزير الأول أنه سيعطي تفاصيل أكثر حول هذا اللقاء “ابتداء من يوم “الأربعاء.

وكان الرئيس بوتفليقة قد تعرض بتاريخ 27 أفريل 2013 لجلطة دماغية حيث أشارت الفحوصات الأولية التي أجريت فور إدخاله إلى المستشفى العسكري محمد الصغير نقاش (عين النعجة- الجزائر العاصمة) إلى الطابع الإقفاري للأزمة دون أثر يذكر على الوظائف الحيوية حسب النشرة الخاصة الموقعة من طرف الأطباء المرافقين له الأستاذان صحراوي محسن ومترف مرزاق.

وعرف التناول الإعلامي لقضية مرض الرئيس بوتفليقة انتقادات واسعة بسبب عدم ظهور الرئيس بالصوت والصورة لتأكيد تطمينات مسؤولي الحكومة المتكررة، مما جعل تلك التصريحات محل شك، بالموازاة مع شائعات انتشرت بقوة حول الملف، من ذهب إلى حد الإعلان عن وفاة الرئيس في عدة مناسبات طوال هذه الفترة.

وأظهرت نتائج استطلاع للرأي أجراه موقع الشروق اونلاين أن أكثر من 77 بالمائة من الجزائريين لا يصدقون التصريحات الرسمية حول صحة الرئيس بوتفليقة، وهي عينة عبر عنها أكثر من 24 ألف تصويت، في مقابل سبعة ألاف فقط قالوا انهم يصدقون تصريحات مسؤولي الحكومة بما يمثل نسبة تقل عن 23 بالمائة.

مقالات ذات صلة