-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الخطاط الصيني يوسف تشن كون لـ"الشروق":

الصينيون يُقبلون على اعتناق الإسلام رغم حملات التشويه التي طالته

الصينيون يُقبلون على اعتناق الإسلام رغم حملات التشويه التي طالته
ح.م
يوسف تشن كون

يوسف تشن كون، أحد الخطّاطين البارزين في الصين، بلغت شهرته الكثير من الدول العربية والإسلامية التي اقتنت لوحاته الفنية، وإلى جانب ذلك يعمل يوسف محاضرا بالمعهد الإسلامي في مدينة لانتشو بمقاطعة قانسو شمال غربي الصين، في هذا الحوار الذي أجرته معه الشروق عبر خدمة الفايس بوك، يوضّح يوسف تشن كون حقيقة الإسلام في الصين وأوضاع المسلمين هناك، ويوميات المسلمين الصينيين في رمضان.

ما هي الأديان التي يعتنقها الصينيون بجانب الإسلام؟

مع أنّ الصين دولة شيوعية لا تعتنق أيّ ديانة، كما هو معروف، إلاّ أنّ هذا لا يمنع الصينيين من التطلع إلى الشعور العقائدي، فهناك عدة أديان بجانب الدين الإسلامي في الصين، بعضها دخيل كما هو الحال مع البوذية التي تمثل أغلبية المتديّنين في الصين، والمسيحية التي تطوّرت في السنوات الأخيرة تطورا سريعا، خاصة في جنوب الصين، وبعضها الآخر محلي، حيث إنه خاص بالصينيين كالتاوية. أما الكونفوشيوسية، فلا تعتبر دينا بالمعنى الاصطلاحي، إنما تمثل منظومة أخلاقية متكاملة تحدّد سلوكيات الصينيين كما هو واضح في أفكار المفكر كونفوشيوس.

 

كيف هو إقبال الصينيين على الإسلام؟

دخل الإسلام إلى الصين مع التجار في بداية عصر الخلفاء الراشدين، ولم يكن دخوله إلى الصين بطريقة عسكرية عدا بعض مناطق شينجيانغ، ثم تكوّنت عشر قوميات مسلمة في الصين وأصبح عدد المسلمين الصينيين الآن 20 مليونا على الأقل، وفقا للإحصائيات الرسمية، ومازال هناك إقبال على الإسلام من قبل الصينيين الذين تعرّفوا على حقيقة الإسلام وسماحته، غير أنّ هناك تشويها طال صورة الإسلام، خاصة بعد انتشار ما اصطلح على تسميته بـالإسلامفوبياالتي لم تأمن الصين منها.

وأمّا المسلمون الصينيون فمنهم المتديّنون، ومنهم المتساهلون ومنهم الناسون لهويتهم الإسلامية، ومن ثمّ اندمجوا في غير المسلمين، فنسأل الله الهداية والرحمة.

 

هل تستقدمون مقرئين من دول عربية وإسلامية للصلاة بكم في صلاة التراويح، أم يُترك الأمر للمقرئين الصينيين؟

يصلّي بنا في صلاة التراويح أئمةالراتب“” أي الذين يصلون بنا في كل الأوقات ولا نستقدم مقرئين من دول إسلامية، غير أن بعض المساجد تستدعي حفظة القرآن من الصين ليقوموا بالمهمة، والقراء أصحاب الأصوات الجميلة تمنح لهم الأولوية للصلاة بالناس.

 

وماذا عن الصينيات المسلمات، هل يُصلّين في المساجد، أم في البيوت؟

النساء المسلمات في الصين يؤدين صلاة التراويح كما يؤديها الرجال، إما في المساجد، وإما في بيوتهن.

 

هل تنتشر في الصين مطاعم الرحمن في شهر رمضان كما في الدول الإسلامية؟

 

نعم، يُوفّر للمسلمين الصينيين مطاعم الرحمان في شهر رمضان، أي المطاعم التي يعدُّها المحسنون للصائمين من عابري السبيل والفقراء والمحتاجين، وهذه المطاعم تقام في المساجد لتعميم الخير، ويضم كل مسجد صيني مطابخ كبيرة لأداء هذه المهمّة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • الوطني

    قال الله عزّ وجلّ في سورة الصف {يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (8) هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون(9)
    وقال الله عزّ وجلّ فى سورة التوبة {يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون (32) هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (33)
    هذا رد على الارهابيين الجدد ضعاف البصر والبصيرة من وكالين رمضان والمطالبين بغلق المساجد ودور القرآن لن تحققو حلمكم.