الجزائر

الضابط الثوري رابح مشحود: كُتاب تاريخ الجزائر أهملوا نضال الطلبة الزيتونيين

الشروق أونلاين
  • 5710
  • 1
ح.م
ضابط المنظمة السرية المجاهد رابح مشحود

أطلق الطالب الزيتوني وضابط المخابرات الحربية بالمنظمة السرية الدبلوماسي الجزائر السابق المجاهد رابح مشحوذ صرخة أسف، لواقع الحركة الطلابية الجزائرية، وراهن الجامعة الجزائرية، وقال في مضمون حديث أدلى به لـ”الشروق أون لاين”، أن من استلموا مشعل الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين، مطالبون بالحفاظ على رسالة الرعيل الأول من الطلاب ولا سيما رسالة الطلبة الزيتونيين.

أعاب الدبلوماسي الجزائري السابق وضابط الاتصالات الحربية بالمنظمة السرية رابح مشحوذ طريقة التعاطي الرسمي مع كتابة تاريخ الثورة الجزائرية والحركة الوطنية ومنها نضالات الحركة الطلابية الجزائرية، ملخصا موقفه الذي عبر عنه في اتصال أجرته معه “الشروق أون لاين” بمناسبة الاحتفال السنوي بعيد الطالب المصادف لـ 19 ماي من كل سنة، في أن  كتابة تاريخ الحركة الطلابية أهمل نضالات الطلبة الزيتونيين(الدارسين بجامع الزيتونة بتونس).

وقال المجاهد رابح مشحوذ وهو من من أوائل الطلبة الزيتونيين اللذين التحقوا بجبهة الكفاح والنضال من أجل التحرر على كافة الأصعدة العسكرية والدبلوماسية والاستخباراتية أنه “يعتبر نفسه من المجاهدين المنسيين في بلدهم الذي دفعوا من أجل استقلاله وحريته الغالي والنفيس”.

وأعطى الثوري رابح مشحوذ أمثلة عن التجاهل والتهميش المضروب حول بعض المجاهدين وأبطال الثورة المجيدة قائلا “بكل مرارة أقول من يعرف من الأجيال الجزائرية عن وقائع الثورة وأمكنتها بالتدقيق، “فمثلا البيت الذي انطلقت منه الثورة في أريس لا زال قائما وصاحبه لا زال حيا ويدعى علي بن شايبة وهو في أرذل العمر يبكي على النسيان، ويتمنى أن تكون هذه الدار وجهة لزيارات طلبة الجامعات والأكاديميات العسكرية وكل الأجيال الصاعدة”.

ونفس الشيئ لما حصل للطلبة الجزائريين الدارسين بجامع الزيتونة، فهم-يقول- من أوائل الطلاب اللذين التحقوا بجبهة الجهاد، بعدما كانوا مجندين في صفوف الحركة الوطنية حتى قبل اندلاع ثورة التحرير المباركة، إلا أن تاريخ هذه الفئة من الطلاب أهمل ولم تذكره معظم الشهادات التاريخية، وما كان إعلان التحاق الطلبة بالثورة سنة 1956، سوى تتويجا لتضحيات جسيمة سبقت هذا الحدث.

مقالات ذات صلة