-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رحموني وبراتشي ومواسة وافتسان وبلعطوي ومواسة والبقية

الضغط والإخفاقات يعصف بـ 8 مدربين في بطولة “الشكارة”

الشروق أونلاين
  • 3270
  • 0
الضغط والإخفاقات يعصف بـ 8 مدربين في بطولة “الشكارة”
ح.م
المدرب كمال مواسة آخر التقنيين الذين تم صرف النظر عن خدماتهم

أضيف مدرب دفاع تاجنانت كمال مواسة إلى قائمة الأسماء الذين تمت تنحيتهم أو أرغموا على التخلي عن مهامهم في بطولة الرابطة المحترفة الأولى والثانية، ليصل العدد أكثر من 8 مدربين بعد مضي 8 جولات فقط من بطولة هذا الموسم.

بقي مسيرو أندية الرابطة المحترفة الأولى والثانية أوفياء لخيار إحالة مدربيهم إلى المقصلة، في حال اشتداد ضغط الأنصار أو تواصل أزمة النتائج السلبية، حيث كان المدرب كمال مواسة آخر التقنيين الدين تم صرف النظر عن خدماتهم، بسبب توتر علاقته مع المحيط المقرب من إدارة دفاع تاجنانت، وإذا كان هذا الأخير قد أدلى بتصريحات توحي بأن التيار لا يمر بينه وبين بعض المسيرين، فإن رئيس الفريق قرعيش لم يتوان في ترسيم إقالة ابن قالمة، الذي عرف نفس المصير خلال هذه الصائفة، بعدما تخلت إدارة مولودية الجزائر عن خدماته، قبل أيام قليلة عن الخوض في غمار الموسم الكروي الجديد.

وفي سياق حمى الإقالات والاستقالات، فقد أرغم الثنائي رحموني وموسوني على الانسحاب من شبيبة القبائل، تاركين مكانهم للفرنسي جون ايف شاي الذي عاد إلى بيت الكناري وهو في عمر السبعين، حيث وصف الكثير بأن إقالة رحموني وموسوني كانت منتظرة، في ظل غياب التواصل الجيد بينهما وبين المسيرين القدامى والجدد للنادي، بدليل ما حدث في تربص تونس الذي عكس مآسي الشبيبة من الداخل، حين انتدب الرئيس السابق حناشي المدرب الايطالي فابرو، دون أن يفسخ العقد مع رحموني وطاقمه، كما عرف بيت اتحاد الحراش خلخلة من الناحية الفنية، ما تسبب في انسحاب المدرب يونس افتيسان تاركا مكانه للمدرب التونسي حمادي دو الذي عرف كيف يضفي دماء جديدة في فترة حساسة من عمر البطولة، في انتظار مواصلة الحفاظ على وتيرة النتائج الايجابية.

وإذا كانت إدارة اتحاد الجزائر قد تخلت عن خدمات المدرب المساعد يعيش، على خلفية الإقصاء من منافسة رابطة أبطال إفريقيا أمام الوداد البيضاوي، مقابل الإبقاء على خدمات المدرب الرئيسي بول بوت، فإن اتحاد بسكرة لا يزال دون مدرب رئيسي، منذ إقالة المدرب عمر بلعطوي بعد التعادل الذي فرضته مولودية وهران في ملعب العالية، ورغم أن أبناء الزيبان قد عادوا بتعادل ثمين أول أمس من تيزي وزو على حساب شبيبة القبائل، إلا أن الكثير من أنصار النادي دعوا إلى ضرورة الإسراع في التعاقد مع مدرب جديد، لإنهاء المرحلة الانتقالية الحالية، في المقابل، يبدو أن بيت اتحاد البليدة لبس على ما يرام، في ظل غياب الاستقرار الفني، بدليل تداول 3 مدربين لحد الآن دون أن يتم إيجاد الوثبة الفنية والنفسية، والبداية كانت بالمدرب بوجعران الذي رمى المنشفة، وسبقه المدرب المساعد زان الذي تولى المهمة مؤقتا قبل أن يعلن الرحيل، فيما يقود الفريق حاليا المدرب مصطفى سبع في أجواء وصفها الكثير بالصعبة.

ولم تشذ العديد من أندية الرابطة المحترفة الثانية عن متاعب فرق الرابطة الأولى، بدليل أن المدرب بوزيدي انسحب من مهامه على رأس العارضة الفنية لسريع غليزان، تاركا مكانه لقادة عيسى، مثلما استقال المدرب جابري عبد الغني من تدريب أمل بوسعادة، مقابل الاستنجاد بخدمات نورالدين بونعاس، في الوقت الذي تعرف العديد من الفرق غليانا كبيرا، بسبب الضغط وأزمة التعثرات، وفي مقدمة ذلك الصاعد الجديد رائد القبة، ما يجعل رأس الروماني أنجليسكو في خطر، فيما يكون مدرب “الموب” بسكري قد تراجع عن قرار الاستقالة التي أعلن عنها عقب تعثر فريقه بميدانه، حين اكتفى بالتعادل أمام سريع غليزان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!