-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الطائفة الأحمدية.. الطاعون القادم إلى الجزائر

الشروق أونلاين
  • 9330
  • 41
الطائفة الأحمدية.. الطاعون القادم إلى الجزائر

ما نسمعه ونقرأه عن الانتشار المحتشم للطائفة الأحمدية بالجزائر حقيقة لا يماري فيها الضالعون في شأن التيارات والحركات الهدامة. فانتشار هذه الطائفة مرتبط بوضع صادم وقاتم للمشهد الديني عندنا، يبيّن البون الشاسع بين الادعاءات والشطحات المذهبية والفكرية وبين الحقائق التي يعكسها الواقع. فمعلوم أن الطائفة الأحمدية قد قامت على مبدإ اعتقادي مخالف للعقيدة الإسلامية، وهو إيمانها بأن ميرزا غلام أحمد هو “النبي المنتظر”، الذي انتظره المسلمون قرونا متطاولة من أجل “إصلاح الدين”.

هذا الاعتقاد يخالف مبدأ عقديا إسلاميا لم يكن قط موضع خلاف بين علماء الإسلام من مختلف المذاهب، وهو أن النبوة قد خُتمت بمحمد- صلى الله عليه وسلم-، وبمجيئه اكتمل الدين مصداقا لقول الله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا). وقد يقول قائل إن الأحمدية تؤمن بـما تسمّيه “النبوة الإصلاحية” وليس بالنبوة الحقيقية. وهي في اعتقادي محاولة لتبرير الانحراف العقدي لدى الطائفة الأحمدية. والدليل على ذلك أن أقوال مؤسسها والكتابات المتعلقة بها التي أتيح لنا الوقوف عليها، كلها تؤكد أن الأحمدية رفعت غلام ميرزا أحمد إلى مقام الأنبياء، وتجاوزت حدود كونه مصلحا دينيا أو حتى مهديا، كما هو شائع في عقائد بعض الحركات المهداوية، أو مسيحا منتظرا، كما هو الشأن في عقائد بعض الحركات المسيحانية اليهودية والمسيحية.

رغم كل هذا الانحراف العقدي الذي يميز الطائفة الأحمدية، إلا أن امتداداتها ووسائل الاستمالة الدينية عندها جعلتها تتكيَّف مع البيئات الجديدة التي انتقلت إليها بعد خروجها من الهند وانتقالها إلى باكستان واستقرارها في مرحلةٍ لاحقة في بريطانيا، حيث توجد أعدادٌ معتبرة منها في هذا البلد الأوروبي بالإضافة إلى أعدادٍ أخرى في مناطق متفرِّقة من العالم.

وقد حاول الأحمديون في المدّة الأخيرة نقل تجربتهم الدينية إلى بلدان المغرب العربي التي كانت عصيّة عليهم قبل ذلك، مستغلين الانفتاح الحاصل في العلاقات الدينية من جهة، وسياسة الفراغ التي أفرزها الانسحاب اللافت للنظر للمؤسسات والجمعيات الدينية من الساحة الدعوية، وهذا بعد أن ركن أكثرُها إلى العمل الدعوي الترهيبي الذي يطبعه التنطُّع الظاهر الذي كرَّس الثقافة الإقصائية والاتهامية والغوغائية التي تقوم على إثارة الصراعات حول الفروع التي فيها متسع في الشريعة الإسلامية والتخلي عن الأصول الجامعة.

كل هذا وغيره هيأ أرضية ملائمة للأحمدية لكي تمد نشاطها إلى الجزائر محاولة منها لبث “العقيدة” الأحمدية تحت شعارات ضالة مُضِلة ومنها “الإخاء الإسلامي” و”الإخاء الإنساني” ومن بوابة “التقارب الديني” أيضا.. وهي نفس الشعارات التي تستعملها الماسونية العالمية في سياسة الامتداد والاستحواذ واستمالة الآخرين.

إن الأحمدية في الجزائر حقيقة تؤكدها كل التقارير الإعلامية والرسمية وحتى الشهادات الشعبية، وهو الذي يجعلنا ندق ناقوس الخطر من أجل استنفار كل الهيئات الدينية والثقافية والسياسية من أجل التصدي لها حفاظا على المرجعية الدينية. وهذا لا يتحقق إلا بتطوير الخطاب الديني، الخطاب الذي يجب أن يُؤسَّس على فقه ترتيب الأحكام الشرعية وتقديم الفرائض على السنن، لأنه من غير المعقول على سبيل المثال أن يبقى بعض إخواننا السلفيين يقيمون الدنيا ويُقعدونها بسبب سننٍ مندوبة ولا يهتمّون بالمقابل لفرائض منتهكَة، وحتى على مستوى إحياء السنن ومحاربة البدع ينبغي أن يحكمها ميزان ترتيب الأحكام الشرعية؛ إذ من غير المعقول أن يهتم بعض المشتغلين بالسنة والمدافعين عنها بزعمهم بسنة سدّ الفُرَج في الصلاة ولا يهتمون بسنة تفريج الكُرب.

إن مواجهة الأحمدية تبدأ من دراسة واعية لفقه المواجهة الذي أبداه بعض رجالات الإسلام، الفقه الذي يعتبر مواجهة أهل الأهواء والبدع والأباطيل والأضاليل واجبا دينيا مقدّسا، فابن تيمية على سبيل المثال خاض حربا لا هوادة فيها ضدّ المبتدعين، وتجلى هذا في كثير من ردوده ومواقفه التي يعرفها الدارسون لسيرته، والإمام أحمد كذلك كان مثالا في التصدي لأهل البدع والضلالات وقصته فيما سمي فتنة “خلق القرآن” دليلٌ صادق على ذلك…

وبناءً على ذلك، أقول إن بعض الذين يدّعون وصلا بابن تيمية والإمام أحمد لم يقتدوا بهما في عملهما لحفظ السنة ومواجهة البدعة، والدليل على ذلك أن موقفهم من بعض الحركات الهدّامة التي امتدت في فراغنا ومنها الأحمدية موقفٌ يطبعه عدم الاهتمام، أو ربما عدم العلم بما يجري، أو التهوين من شأنه، مع أنه يمس بالعقيدة الإسلامية والسنة النبوية.

وإلى جانب هذا الموقف السلبي أو ربما الاستلابي للتيار السلفي، نجد أيضا أن موقف التيارات الأخرى لا يختلف كثيرا؛ إذ ما زالت هذه التيارات تدور في حلقة مفرغة وليس لها من النضج الفكري والديني ما يؤهِّلها لخوض معركة المواجهة الحقيقية مع التيارات الهدامة المهدِّدة للمرجعية الدينية في الجزائر، حيث لا تملك من الثقافة الدينية إلا ما يمكن إدراجُه في دائرة الآراء المجترَّة والكلام المعاد والفقه المقلد، في حين نجد الأحمدية قد ارتقت بخطابها الديني وجدّدت وسائل مخاطبة الآخر بما يحقق أهدافها القريبة والبعيدة.

ولا يختلف المشهد الإعلامي عندنا عن المشاهد الأخرى الدعوية والفكرية، فكثير من قنواتنا تقدِّم الدين تقديما سيئا لا يتناسب مع طبيعة المرحلة ولا يرتقي إلى التحديات والمخاطر الكبرى التي تهدِّد كياننا الديني والاجتماعي، في حين نجد أن الأحمدية تعتمد على إعلام راق وخطاب إعلامي متوازن ومتخصِّص كان سببا مباشرا في تحقيق كثير من انتصاراتها ومكاسبها.

إن واجبنا الديني والوطني يحتم علينا الحرص على حماية الصورة السُّنية للإسلام في الجزائر والتصدي للخطر الأحمدي، خاصة إذا علمنا أن هذه الحركة لها علاقات مشبوهة بمؤسسات التدمير العالمي، التي تروج للتنصير والتكفير، ولها بكل تأكيد علاقات مشبوهة أيضا مع مؤسسات الاستكبار العالمي الماسوني والصهيوني، فهناك تقارير كثيرة تؤكد العلاقة الوطيدة بين الأحمدية والماسونية والصهيونية.

أيها الجزائريون إن لبلدكم وشعبكم عليكم حقا في حمايته من كل خطر داهم وشرّ قادم، فإن لم تفعلوا، فإن ذلك لا يُفسَّر في اعتقادي إلا بتفسير واحد وهو خيانة الدين والوطن.

* كل هذا وغيره هيأ أرضية ملائمة للأحمدية لكي تمد نشاطها إلى الجزائر محاولة منها لبث “العقيدة” الأحمدية تحت شعارات ضالة مُضِلة ومنها “الإخاء الإسلامي” و”الإخاء الإنساني” ومن بوابة “التقارب الديني” أيضا، وهي نفس الشعارات التي تستعملها الماسونية العالمية في سياسة الامتداد والاستحواذ واستمالة الآخرين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
41
  • ابوفاطمه الموالي

    بسم الله الرحمان الرحيم السلام على من اتبع الهدا سمعت او قريت في ما نسب لامير المؤمني الامام علي عليع السلام ان الناس ثلاثه عالم رباني ومتعلم على سبل نجات وهمج رعات ينعقون خلف كل ناعق الشيعه اقدم مذهب اسلامي ومن شاء فاليبحث في تاريخ المسلمين واني لاستقرب من الجزائريين عديمين راي فهم لانهم يهاجمون الشيعه بلاسبب ان الشيعه الجعفريه لا يقاسون بمثل هذه الفرق لان الشيعه هم الاسلام الاصيل ومن احب يعرف فليراجه عقاءد الاماميه اوكتب العقاءد وصل الله على محمد وآله

  • زكرياء البقالي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اشهد ان لا اله الى الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا رسول الله
    ايها الاحباء ان الله عز وجل قادر على نصر دينه واعلم بكل الفتن و ما حل بدينه من هجر
    للقران الكريم و من ما اضيف من نقائص لله عزوجل(كجعل انبياء يخلقون كمثل خلقه او عدم علمه بكون ابليس دخل الجنة متنكرا وحل في ثعبان . .) و لانبيائه (كجعلهم كاذبين و سحر من هو معصوم من الناس المصطفى صلى الله عليه وسلم) ولكتابه (كالناسخ و المنسوخ )وذلك بسبب عمي العلماء ,والله ان الاحمدية من صنع الله القدير العليم لنصرة دينه

  • انس الاحمدي

    لا حول وبا قوة الا بالله
    للاسف لا يزال مسلسل الاكاذيب مستمر ضد الاحمديةانصح الجميع بقراءة كتب الجماعة
    وعدم الاخذ بآراء المضلين.

  • أبو حاتم الجزائري

    العجيب انهم يدعون أنهم 200 مليون شخص وهذا كذب من أجل الضحك على الذقون
    وهم كخفافيش الظلام وأتحدى أميرهم في الجزائر في مناظرة علنية والذي نفسي بيده لأكشفن كذبهم وجهلهم ويكفي لو كانوا صادقين أن يظهروا للناس أنهم يعتقدون أن غلام احمد القادياني نبي وأنه أفضل من نبي الله عيسى عليه السلام كما قال نبيهم غلام أحمد القادياني.ولو كانوا صادقين فليظهروا للناس قول نبيهم أن من لم يصدقه فهو غير مسلم.ولو كانوا صادقين فليظهروا فتوى خليفتهم الثاني بأن من لم يبايعهم فهو كافر خارج دائرة الإسلام .وأتحدى أن ينكروا

  • حسين المصري

    إن التاريخ الإسلامية قد أبتلي العلماء ومشايخ ساهموا بزيادة الشرخ الحاصل بين الناس بنشرهم للفكر الضال المتكئ على الخرافة والخزعبيلات والتأويلات الخاطئه .. ونشروا الاكاذيب والادعاءات الباطله على مخالفيهم فكريا او عمليا.والجماعة والإسلاميه الأحمدية التي تساهم بتنوير الناس وتقدم الوجه المشرق الإسلام الأصيل كدين محبة وسلام ورحمة للناس ونفي منهج التكفير والقتل والتفجير والتدمير ولكنها لم تسلم من هجمات الحكومات العربيه التي يسيطر على سياساتها مشايخ البترودولار ومروجوا الفكر السلفي الداعشي

  • بروتوكولات حكماء صهيون

    كما اننا محتاجون الى انفجاراتهم المعادية للسامية , كيما نتمكن من حفظ اخواننا الصغار في نظام

  • بروتوكولات حكماء صهيون

    ان الكلمات التحررية لشعارنا الماسوني هي " الحرية والمساواة والاخاء" وسوف لا نبدل كلمات شعارنا , بل نصوغها معبرة ببساطة عن فكرة , وسوف نقول " حق الحرية , وواجب المساواة , وفكرة الاخاء" , وبها نمسك الثور من قرنيه وحينئذ نكون قد دمرنا في حقيقة الامر كل القوى الحاكمة الا قوتنا وان تكن هذه القوى الحاكمة نظريا لا تزال قائمة وحين تقف حكومة من الحكومات نفسها موقف المعارضة لنا في الوقت الحاضر فانما ذالك امر صوري متخذ بكامل معرفتنا ورضانا , كما اننا محتاجون الى انفجاراتهم المعادية السامية ...... يتبع

  • Nihad khalifa

    كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ .....
    والله ان جعلتوا كل الدنيا تحارب الجماعة الاسلامية الاحمدية ...ستكون النصر لله وجماعته...
    انا لا ارى باعلامكم الا خيرا للجماعة ان شاء الله .. والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله واصحابه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين

  • لطيف

    مسكين..ما الفرق بينك وبين الدواعش.

  • عادل

    كيف يحسن إلينا من يسعى إلى إخراجنا من دائرة الإسلام ؟

  • لست أحمديا

    أنصح الكاتب الكاتب بالمطلعة الجيدة حول الطائفة الأحمدية فليسوا كلهم يقولون بنبوؤة ميرززا أنظر مثلا الطائفة الأحمدية اللاهورية.
    و صلى الله على سيدنا محمد

  • عادل

    الإختلاف عقدي بحث و من حاد عن عقيدة و منهج السنة هو من يلام و ليس من تشبث بها و دعا إليها و لم يحد عنها قيد أنملة

  • كمال

    حسبنا الله و نعم الوكيل و لا نقول إلا كما يقول المؤمنون : ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻗَﺎﻝَ ﻟَﻬُﻢُ ﺍﻟﻨَّﺎﺱُ ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻨَّﺎﺱَ ﻗَﺪْ ﺟَﻤَﻌُﻮﺍ ﻟَﻜُﻢْ ﻓَﺎﺧْﺸَﻮْﻫُﻢْ ﻓَﺰَﺍﺩَﻫُﻢْ ﺇِﻳﻤَﺎﻧًﺎ ﻭَﻗَﺎﻟُﻮﺍ ﺣَﺴْﺒُﻨَﺎ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻭَﻧِﻌْﻢَ ﺍﻟْﻮَﻛِﻴﻞ.
    الأحمدية هي الإسلام الحق الخالي من البدع و الخرافات و التشدد و التطرف المؤدي إلى العنف و الإرهاب .
    الواجب على ولاة الأمور ان يحاربوا العري و مظاهر الفسق و الفاحشة التي يقنن لها! فهل هذه الموبقات من المذهب المالكي مثلا حتى يسكت عنها؟؟؟؟؟

  • ناصر المهدي

    لا تخافوا الجزائريون محصنون بفضل الله من هذه التيارات و الطوائف و خير دليل الشيوعية التي تبنتها الدولة في زمن ما و كانت ترعاها و تحميها ( بحسن بية و بجهل اهل الحل و العقد انذاك) لم ترسخ في الجزائريين انما كانت وسيلة لديهم لبلوغ مارب و مصالح مادية و اليوم اغلبيتهم ان لم اقل كلهم تابو و رجعوا الى الجادة السوية بفضل الله و الحمد لله رب العالمين لكن الخطر من الطائفة " النهبية" ليس على عقائدنا انما على اقتصادنا و رهن بلدنا للمستدمر و الله اعلم سلام

  • salah re

    وهل هناك اخطر من الضرب في الغقيدة لست سلفيا ولا اخوانيا انا مسلم فقط لا احمديا كل مايخالف الستة والقرءان لا اقراءه ليس هروبا وانما اتقاءا لشر الفتن

  • Tarzani

    On a rien à craindre ,nous vivons dèja l enfer ,il n y a pas pire situation que celle que nous vivons actuellement à cause des charlatans qui pilulent partout

  • عصام

    أشكر الكاتب على حمله هم الذود عن السنة المطهرة، لماذا يا أستاذ لا يلتقي العلماء و الدعاة في مؤتمر جامع للخروج برؤية موحدة لمواجهة أهل البدع و الضلال، كأن يتفقوا على زيارة مساجد البلاد طولا و عرضا لتقديم محاضرات و ندوات علمية لتوعية الناس بالتنسيق مع وزارة الأوقاف.

  • صالح

    يبدوا من المقال أن صاحبه لا يعنيه الصدق اطلاقا . وان نسي أو جحد فان الامر خطير للغاية .
    الجزائر لا تنسى أيام العشرية السوداء و كل اللذين سعوا لتدمير الدولة الجزائرية من المذاهب و الطوائف من الوهابية والسلفية و مدعميهم من دول على رأسهم السعودية. وبنفس القذارة سعت ايران و الشيعة على دعم الباطل على الوطن .والطائفة الوحيدة التي وقفت مع الجزائر في محنتها هي الجماعة الاسلامية الأحمدية, صامدة بمبادئها في أرض الواقع بدون خوف و جبن صامدة في وجه الترهيب و الارهاب .
    المقال أساء لمن أحسن للجزائر يوما

  • Mouhadjir

    هي نفسها الاحمدية او القديانية و ما شابهها من الطوائف الضالة التي تشرك بالله و تجعل له وسطاء, و عقيدتهم بدع و خرافات, و هذا الميرزا النكرة معروف انه صناعة الاستعمار البريطاني, و هو الذي حرم الجهاد و الثورة ضد الاستعمار كما فعل بعض الصوفية عندنا, و هذه الطوائف كلها تدور في فلك الشرك و دعاء الاولياء وهم قبور !

  • عواد - غليزان

    يا من تزعمون الدفاع عن السنة ارفعوا المستوى قليلا ،فكاتب المقال يحثّ على الانتباه الواعي والفعلي لهذه الفرقة الضالة ،وصاحب هذا التعقيب يُضهر حقده على الحركات السنية الأخرى التي اختلافه معها فكري وليس عقديا ،وهذا النزاع بين السلفية والإخوان خاصّةً قد فتح المجال للأحمدية والشيعة كي يتسللوا في أوساط الفئات الشعبية في وطننا ،فانتبهوا يا أبناء الجزائر قبل فوات الأوان ،فالخطب جليل ...

  • بدون اسم

    إن أحد الأسباب في انتشار مختلف الطوائف و المذاهب و الشيع راجع الى الوهابية و شيوخها
    المتحجرين الذين يدعموه ولاة أمور فساق و منحرفون . إننا نعيش في القرن 21 عصر التكنولوجيا
    و التقنية و النهضة الصناعية و الاعلامية التي جعلت العالم قرية صغيرة و هذا أدى بالأفراد
    و المجموعات الى معرفة كل مايجري في العالم و بالرغم من انتشار أخبار فضائح و مخازي ملوك
    و أمراء السعودية و كذلك انتشار انكار شيوخهم للتطور العلمي و التكلولوجي و تطويع الدين
    حسب أهواء حكامهم و كذلك حصر العلم عندهم و تسفيه غيرهم وووو

  • عواد - غليزان

    في مدينة غليزان ،وفي حي بشميريك بالذات موجود نواة لهذه الجماعة الضالة المسماة الأحمدية أو القديانية ،وقد بدأ نشاطهم يتزايد في غفلة أو لامبالاة ممّن يزعمون حماية السنة والحفاظ على العقيدة الصحيحة لهذا الشعب ...

  • يا بوروايح

    مقالك بلا رائحة و لا طعم

  • بدون اسم

    و الله صدقت و شكرا

  • الطاعون هم

    صدقت

  • الطاعون أنتم يامن لا يقرؤون و لا يفقهون

    و ماذا تعرف عن الأحمدية؟؟؟ ماذا قرأت و رأيت؟؟؟ و السلفية و الأخونجية و و و و ..... الخير المطلق؟؟؟ ببغاوات و طاعوننا أنتم الببغاوات المتهافتين على أي شيئ بدون قراءة أو تمحيص

  • بدون اسم

    عندما يغب الطبيب يحل محله الدراويش...والطبيعة تخشى الفراغ كما يقال..
    لم يكن لهذه الطوائف مكان بالجزائر لو أن دعاة الجزائر قاموا بواجبهم - دون إغفال مسؤولية الدولة - وبغض النظر عن الداعية كونه سلفي أو مالكي أو إخواني....فواجبه النصح و التربية و غرس العقيدة الصحيحة في النشأ ولا أعتقد وجود خلاف بين سلفي أو "مذهبي" حول تصنيف الشيعة أو الأحمدية أو غيرهما...ولكن الإنكفاء الفاضح للدعاة "في المساجد المكيفة" و أئمة ccp ..ترك الربيض للذئاب لقمة سهلة...و الله المستعان
    ...صح فطوركم

  • الكحلة

    لاتخف على الجزائر لن يمسها مكروه لا شيعة ولا احمدية ولانصرانية ولا مسيحية هذه البلاد ماتوا عليها رجال علماء واولياء ومازالت جيناتهم يتوارثها احفادهم الى يوم الدين وسيواجهون اي عدو داخلي او خارجي اشد من ابائهم واجدادهم وتاكد بان الجزائر مثل البحر يرمي بالجيفة خارجا لتاكلها الضباع والنسور

  • بومعقل

    هنالك جهود ضئيلة للتعرف على هذه الجماعة والحد من انتشارها، وقد أكرمني الله تعالى ببذل جهد في هذا المجال متمثل في تأليف كتاب أسميته: تهافت القاديانية الأحمدية/ نقد موضوعي بمرجعية قرآنية، أبنت فيه بوضوح شديد الضعف الشديد في بنائها الفكري من خلال تبيان التناقضات بين تصريحات متنبئهم وتطبيقاته هو بنفسه. والكتاب مطبوع ومنشور وإن كان انتشاره بصفة محتشمة

  • حسان

    السلام عليكم و رحمة الله، أخي المحترم قرأت مقالك لكن للأسف وجدت ما نجده في كل الصفحات "ضد الأحمدية" يجب تحري الصدق يا أخي و العمل بقول الله عزوجل "كونوا مع الصادقين"، كيف نصف من يدعو للتحاور و التآخي بالطاعون ؟ و كيف يؤيد الله عزوجل رجل يدعي النبوة و يترك جماعته تزدهر كل هذه النقاط يجب أن تجيبون عليها أولا قبل القذف بالناس أنهم طاعون، القول أننا نقول بمجيء نبي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم أنت بنفسك تؤمن به و هو المسيح ابن مريم الذي تتنظرون نزوله و نحن نقول أنه أتى و أسس جماعة المسلمين.

  • بدون اسم

    باين اعليك مرتد ومن اتباع هذه الفرقة المشركة...احفاد ابوجهل يعودون

  • بدون اسم

    انت احمدي مشرك بكل المواصفات....كفى الله المسلمين الموحدين شرك ايها الاحمدي المشرك بالله

  • باقي الوطن

    غريب أمركم يا من تدعون السلفية , كيف لكم أن تحاربو هذه الطوائف الهدامة , هل لكم وقت كاف لذلك ! أنتم منشغلون في الدعوة الى وجوب طاعة الحكام مهما كانو وبالاخص حكام السعودية ومنشغلون أيضا في الطعن في علماء المسلمين وتفسيقهم وتبديعهم
    أتحداكم أن تنتقدو أي حاكم يسمح بمثل هذه الطوائف بالانتشار

  • بدون اسم

    الطاعـــونين القاتلين للانسان وحتى البيئة ليسا غير(الأفلان والأرندي) هذين الطاعونين الخطيرين على الجزائر ...الجزائرالعميقة خاصة...

  • Moussa OK

    ستقبرون في الجزائر كما قُبر الفاطميون الروافض من قبلكم بإذن الواحد الأحد لأن الجزائر لم ولن تكون إلا قلعة سنية بإذن الله.

  • براهيم

    كلام منطقي....ولكن اعلم يامحترم ان هدا الوضع هو مسكوت عنه و مبارك ايضا....

    في زمن اصبح الامام لا يسلم ادا دكر ابن تيمية او ابن القيم او......و الجديد انهم

    مشتغلون اليوم باحياء فقه ابن عاشير ليتم دسترته كمرجعية دينية لوزارة عيسى

  • koumed

    انا اعتقد اعتقادا جازما ان الحركة الاحمدية والتشيع بل حتى الكفر اهون عندي مما يرتكبه السلفية الوهابية الخوارج من قتل للابرياء وسفك الدماء وتشويه صورة الاسلام والعمل على تنفيذ اجندات الصهيونية العالمية وما داعش الوهابية وجبهة نصرة الاسلام الوهابية وبوكو حرام الوهابية الارهابية وغيرها الادليل على صدق قولي

  • gharib

    سيدي انتظرت ان تكتبو عن محاربة التشيع اكثر بكثير من الاحمدية.فالشيعة يمارسون التقية والقضية الفلسطينية لاستمالة الناس.يجب محاربتهم كلهم الاحمدية والشيعة.وانا في رايي اسرع واول حل هو دسترة سنية ومالكية الجزائر وتجريم كل من يريد المساس بمرجعيتنا سواء كان جزائري او اجنبي.ثم ننتقل الى الجانب الفكري والمنهجي عبر التعليم والمساجد والقنوات التلفزية المختصة.بارك الله فيكم

  • لطيف

    مقال متهافت جدا..اتحدى كاتب المقال ان يكون قد قرا كتابا واحدا من كتب هذه الجماعة..الواضح انه قرا من كتب مناوئيها..كاتب المقال يعتبر الاخاء الاسلامي والاخاء الانساني شعارات ضالة مضلة..طاعون الاحمدية ارحم من رهج السلفية على الاقل هم ناس مسالمون..

  • ناصر الأحمدي

    مقال ركيك لايرتقي لمستوى المواجهة المفترضه أما استدلالك بمواقف ابن تيمية وأحمد بن حنبل فأنصحك بتصحيح معلوماتك لأن البلاء الذي نعيشه اليوم لايبتعد كثيرا عن اتباع هذه المدرسة وتوابعها( .الوهابية . ............) وما داعش عنا ببعيد .أنصحك بقراءة الدراسات النقدية الموجهة لهذه المدرسة من طرف تلامذتها وما أكثرهم .

  • ابومارية هشام

    والله لاتوجد دعوة .تحارب هذه الافكار مثل الدعوة السلفية...لماذا لم تذكر دعوة الاخوان هل لها ان تحارب هذه الافكار .ام جماعة التبليغ.لا ولن تفعل هذا.لان هذه الجماعات تحتوي الجميع دون غربلة.وليس لها قاعدة متينة تبني عليها.دعوتها.واما بشأن الاهتمام بالامور الصغيرة دون الكبيرة.فهل يوجد اكبر من التوحيد.وهذه الطائفة الاحمدية اليست تحارب التوحيد بهذه الافكار.ومن لا يتعلم التوحيد فكيف له ان يواجه هذه الافكار.بل نسميها كفرا وزندقة وبدع مضللة..الدعوة السلفية لم يترك لها المجال.لتقوم بعملها.الله المستعان.