-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الطريقة الكركرية وماذا بعد؟

التهامي مجوري
  • 5062
  • 17
الطريقة الكركرية وماذا بعد؟

الطريقة الكركرية، طريقة صوفية مغربية، من مشتقات زاوية بن عليوة بمستغانم الجزائرية، لم يسمع بها الجزائريون إلا بإعلان واحد منهم بمستغانم، بأنه بايع شيخ الطريقة في زيارة له بالمغرب وأخذ الإسم العظم، ثم قام مع مجموعة أخرى بسياحة “مسيرة” بألبسة مرقعة وملونة ملفتة في مستغانم، فرآهم الناس وعلقوا عليهم بما يستحقون وبما لا يستحقون، ومن بين تعليقات الناس عليهم وعلى أفعالهم، بيان صدر عن إحدى شعب جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بالغرب الجزائري، يستنكر عليهم بدعهم وخرافاتهم التي ادعوها إضافات إيجابية للدين والمتدينين، ثم أُتبعت تعليقات الناس عليهم بحملة إعلامية داخلية وخارجية ملفتة للانتباه أيضا.

فلا ندري ما مدى أهمية الموضوع أصلا في حياة الناس؟ ولا موقعه في أولويات الجزائريين؟ ثم لماذا تظهر هذه الطريقة بعينها دون غيرها من الطرق؟ ولماذا في هذا الوقت بالذات؟

نتساءل هذه التساؤلات لأنه لا توجد مبررات موضوعية لظهور مثل هذه الطريقة وبالشكل الذي ظهرت به، وما ذكر من مبررات، من أن هذه المجموعة قامت بسياحة عفوية ولا تقصد من وراء فعلها شيء ولا أحد من ورائها، كل ذلك غير مقنع، ولا يمكن هضمه بسهولة؛ لأن الصدف والعفويات في الحراك الاجتماعي والسياسي خرافة يمكن تسويقها في أطر شعبوية ساذجة، ويمكن أن يفهم هؤلاء الشباب في إطار ما قاموا به وحسب، أما أن يكون الموضوع مقطوع الصلة بجهات أخرى فمستبعد؛ لأن مثل هذه الأنشطة تبرمج في أطر منظومات أكبر، ومبنية على قواعد علمية، قد يكون شباب هذه الطريقة ومن يحاربونهم ويصارعونهم أيضا ضحايا لعبة أكبر منهم جميعا، في إطار صراع ثقافي وحضاري، وحروب عقول وقيم، سماها مالك بن نبي رحمه الله “الصراع الفكري”، وشبهها باللعبة الإسبانية المعروفة بصراع الثيران، حيث يقوم المصارع بإيهام الثور بخطورة الخرقة الحمراء التي يلوح له بها.. فينطحها ويجري وراءها إلى أن يسقط جثة هامدة فيجهز عليه بالرمح الحاد، وسماها غيره “التلاعب العقول” وسماها ثالث “تزييف الوعي”، أما عندما نستبعد فكرة الصراع بين الفئات والتآمر الغربي على الشعوب المستضعفة، فإن الترويج في مثل هذه القضايا يدخل في صناعة الرأي، أو في سياسة الإلهاء وإشغال الأمة عما ينفعها في دينها ودنياها.

هل من المعقول أن يكون التعرف على الطرق الصوفية من الأمور اللازمة والملحة اليوم؟ وهل التصوف يمثل تحديا حقيقيا في المجتمع الجزائري؟ وحتى إذا كان يمثل تحديا، هل يعد من الأولويات؟

وحتى إذا سلمنا جدلا بكون التصوف يمثل تحديا بالنسبة لبعض الناس في الجزائر، فلا يمكن أن يكون بهذا المستوى من الأهمية التي عرضتها به بعض وسائل الإعلام، وبرره بعض المتصوفة وعرابيهم، ولا من الأولويات العاجلة في قضايا الجزائريين.

فانشغال بالتصوف ما أظنه أولى من الانشغال بالتنمية، ولا هو أولى من الاهتمام بالاستقرار السياسي، ولا هو أولى من الحرص على الوحدة الثقافية للمجتمع، ولذلك لا نرى ظهور هذه الطريقة وبهذه الصفة وقبلها الأحمدية والتشيع والتنصير، من المسلمات الطبيعية النابعة من النمو والتطور الطبيعي للمجتمع الجزائري، ولا من الحاجات المتولدة عن تفاعله مع الحياة والكون، وإنما هناك مبررات لا علاقة لها بمصالح المجتمع الجزائري وحاجاته العاجلة والآجلة، ومشاريع بنيت على خيارات أخرى ومشاريع أكبر من الجزائر، في إطار صياغة الخريطة الثقافية للعالم، التي تمثل فيها الثقافة الإسلامية الشريك الفاعل والأخطر على الثقافة الغربية تحديدا، وذلك فق ما تعرضه دراساتهم في الموضوع، التي تعرض الإسلام على أنه القوة الوحيدة التي تحمل الثقافة والنظم المتكاملة والمتناغمة، القادرة على تحقيق الانتصار على الثقافة الغربية، في صراع حقيقي لا بقاء فيه إلا للأقوى، والمقصود بالأقوى هنا في هذا الصراع ليس الأقوى ماديا، وإنما المقصود متانة منظومته الثقافية، ولو كانت القوة المادية هي المقصودة لحسم الأمر؛ لأن القوة المادية اليوم بيد الغرب.. ومع ذلك هو الذي يدق ناقوس الخطر ويستشرف فناءه قبل الأوان.

والمشاريع التي تقدمت بها مراكز الدراسات الغربية عموما [أوروبية وأمريكية]  كثيرة جدا، ومنها إعادة بعث الطرق الصوفية، وإبرازها على أنها هي الإسلام المعتدل والمرغوب، والشريك في المنظومة الغربية التي يراد تعميمها على العالم.

فالولايات المتحدة الأمريكية قررت توظيف الإسلام الصوفي في استراتيجيتها المتعلقة بشعوب العالم الإسلامي، كان منذ نهاية ثمانينيات القرن الماضي وبداية تسعينياته، وعمقت الاهتمام به بعد 11 سبتمبر 2001،  بحيث شرعت في “تصميم إسلام معتدل” بمقاس أمريكي بامتياز، ومن بين خصائص هذا الإسلام المعتدل التصوف، فضلا عن الاهتمام بالتصوف كتيار دولي يمكن أن يساهم في تأطير العالم وفق الرؤية الأمريكية، ويمكننا هنا الإشارة إلى أربع مؤسسات أمريكية قريبة من مركز القرار قامت بأنشطة علمية في الموضوع ما بين سنوات 2003 و2009، مؤسسة راند في سنة 2003 قامت بدراسة بعنوان “الإسلام المدني الديمقراطي”، وفي سنة 2004 مركز نكسون للدراسات نظم مؤتمرا بعنوان: “فهم الصوفية ودورها المحتمل في سياسة الولايات المتحدة”، وفي سنة 2005  معهد الولايات المتحدة للسلام، قام بدراسة بعنوان: “الإسلام السياسي في إفريقيا جنوب الصحراء” وفي سنة 2007 مؤسسة راند دراسة بعنوان “بناء شبكات إسلامية معتدلة”، حددت فيه بعض مواصفات الشبكة الإسلامية المعتدلة، وقالت إنه الإسلام التقليدي الذي يمارسه عامة المسلمين بزيارة الأضرحة وإقامة الأوراد ومجالس الذكر والشطح الصوفي، وفي سنة 2007 مؤسسة كارنجي للأبحاث قامت بدراسة موسعة: “الصوفية في آسيا الوسطى”، وإلى جانب هذه الدراسات العلمية التي تعرفت بها الإدارة الأمريكية على الطرق الصوفية، هناك دعم مادي لتنشيط هذه الطرق، ففي بيان صحفي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية في 8 جوان 2009 تقرر إنشاء “صندوق السفراء الأمريكيين” لصيانة الثقافة !! سيقدم منحاً لترميم عدد من المعالم التاريخية والثقافية، من بينها مساجد قديمة وأضرحة ومقامات لشخصيات من الفترة الصوفية المبكرة، و”في 21 أبريل 2010م قامت السفيرة الأمريكية بالتوقيع على معاهدة بينها وبين اتحاد الصوفية في باكستان، قدمت لرئيس الاتحاد  مليوناً ونصف المليون دولار، لتزيين “الأماكن المقدسة” للصوفية في باكستان، وترميم المزارات التاريخية وصيانتها، إلى جانب بناء قُبب جديدة على المزارات المختلفة”، وما قامت به الولايات المتحدة في باكستان قامت به أيضا في السودان، “فحظي الأمريكيون بالترحيب الحار من زعماء الطرق الصوفية التي زاروها، ونحرت الذبائح على شرفهم، وأُلبسوا الحلل الصوفية الخضراء، وزُيّن بالمسبحة الصوفية، ولم ينسَ مضيفهم إشراكهم في حلقات ذكرهم في بعض المناطق التي زاروها”، ويشهد التصوف في السودان حركة بعث وتجديد؛ فقد أنشئ مجلس أعلى للتصوف، وكُوّنت عديد من روابط الطلاب المتصوفة في الجامعات، وأنشئ مجلس أعلى للذكر والذاكرين بقانون صادر من المجلس التشريعي السوداني، وأطلقت قناة تلفزيونية وإذاعة لنشر المنهج الصوفي، وأنشئ تجمع لعلماء التصوف، وانتشرت عدة فرق موسيقية للإنشاد الصوفي تتغنى بأشعار مشايخ الصوفية”.

وإلى جانب الاهتمام الأمريكي بالطرق الصوفية هناك اهتمام اوروبي مماثل وبمباركات بعض الأنظمة الإسلامية، ففي سنة 2001 عقد المؤتمر الـ28 للمستشرقين الألمان، مجموع بحوثه حول “الأخوّة الصوفية كحركات اجتماعية”، وفي نفس السنة والمكان عقد المؤتمر العالمي الأول لدراسات الشرق الأوسط، بعنوان: “الإسلام الحديث والطريقة النقشبندية المجددية الصوفية”، وفي سنة 2003 عقد في مصر المؤتمر العالمي للطريقة الشاذلية بمكتبة الإسكندرية بالاشتراك مع منظمة اليونسكو، ووزارة الخارجية الفرنسية وغيرها من المؤسسات، وغير هذه النماذج كثير جدا مما يصعب حصره، كالمؤتمرات التي عقدت في بلغاريا والدانمارك والمغرب ومالي وليبيا والأردن…، كلها في موضوع التصوف، وجملة هذه الأنشطة أول ما توحي به أن العالم اليوم يبحث عن إسلام غير مقلق عبر عنه الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران في عهعده بالإسلام الهادئ “Islam tranquille”؛ لأن الإسلام الذي تعرفوا عليه في تاريخهم وفي ثورات الشعوب الإسلامية على الإستعمار كالثورة المصرية والجزائرية والعراقية والثورة الإيرانية والجهاد الأفغاني، إسلام مقاومة، فهو إسلام لا يحقق المراد الغربي الذي يهدف “إلى تحضير العالم وإخراجه من التخلف” !!

ثم لم يقف هذا الاهتمام بالتصوف عند خيارات الدول وإنما تجاوزها إلى المؤسسات الدولية، فمنظمة اليونسكو مثلا جعلت سنة 2007 عاما دولياً للاحتفال بالمئوية الثامنة للشاعر الصوفي “جلال الدين الرومي” بآسيا الوسطى، وخصصت يوماً دراسيا في مقرها بباريس، عرضت فيه حياة جلال الدين الرومي وأعماله.

ومجرد الإهتمام والحرص –الأمريكي الأوروبي- على بعث الطرق الصوفية من جديد، حسب النماذج المذكورة في هذا العرض الذي قدمناه، كاف لاستنتاج أن إرادة البعث الصوفي غربية، رغم ان ما قدمناه ليس عملا استقصائيا يشمل كل ما المشاريع المقدمة، وإنما هو نموذج من ما يدار في مخابر الإدارة الغربية في كل ما يتعلق بالشعوب الإسلامية.

ربما يتساءل المرء لماذا الطرق الصوفية وليس غيرها؟

والجواب أن الغرب لا يستغني عن شيء يحقق له مصالح، تصوف أو غيره، وإنما يمكن بهذه المناسبة ذكر أن هناك صراعات قديمة بين الطرق الصوفية وبغيرهم من فئات المجتمع الإسلامي، بلغت حد تعاون وتخابر بعض الطرق الصوفية مع الاستعمار ضد إخوانهم في المجتمعات الإسلامية..؛ ومنهم من لم يكن بهذا السوء، وإنما كان سلبيا في موقفه من الاستعمار، مثل الذين كانوا ينظرون إلى أن الاستعمار “قضاء وقدر” وخروجه قضاءا وقدرا أيضا!!  والغرب يعلم ذلك ويحسن استثماره في صراعاته مع الشعوب الإسلامية، لا سيما وأن القرن الـ21 هو قرن الثقافات والديانات والأخلقة؛ لأن الغرب اليوم يعيش أزمة روحية حادة، والاستجابة الطبيعية لهذا التحدي هي انتصار الثقافات الشرقية على ثقافة الغرب المادية. ورغم أن الغرب سد بعض حاجاته بالإنتاج الأدبي والفني في مجال الخيال العلمي ليعطي لمادياته معنى روحيا، فإنه عجز عن بلوغ المطلوب لأن الروح تبحث عن إشباع حقيقي لا يكفي معه الإبداع الفني والأدبي وبناء الأوهام، وإنما يكون عبر الدين، ومن من الديانات التي تحقق هذه الغاية وربما لا يوجد غيره، هو الدين الإسلامي لأنه الأقدر على تحقيق هذه الغاية الإنسانية الرفيعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • سليم الأول

    أين الخلل...؟
    اذا قلنا كان السلف ولم يعمل به الخلف ، علينا أن نعيد طرح السؤال ' أين الخلل...؟ ' واذا اعتقد البعض من هم على شاكلتي أن الكركرية أو ما شابهها ( تكرنا ) الى شاطئ النجاة فمن المعقول اسقاط علينا كلمة " فطرة ".....................

  • خالد عبد الحميد

    الصوفية الحديثة او الطرقية هي افيون الشعوب كما عرفها الشيوعيون سابقا تعريفهم للدين كونها تجعل الانسان المتصوف يحيى في جو غريب بعيد كل البعد عن وره المطلوب شرعا و هذا يساعد الغرب كثيرا لان اصراع الغربي هو عن ايجاد شعوب قنوعة كسيرة تتعامل مع اسيادها تعامل البهم و الحيوان تقنع بما يوزع عليها بعيدا كل البعد عن طرح الاسئلة و التساؤل عن قوانين التدافع الربانية و توضيف الغرباليوم ما هو الا اعادة لقراءة التاريخ و ما فعلته الزوايا الطرقية في شعوب المسلمين تت وطاة الاستعمار

  • H Brahim

    التصوف بدعة و مضيعة للوقت
    الاسلام السلمي الهادئ الذي حقق و مازال يحقق اهداف و مساعي الغرب بامتياز
    من اسباب سقوط الاندلس و يعد من الاسباب الرئيسية التصوف
    افيقوا من غفلتكم فقد طالت
    اكثر من 500 سنة تخلف في كل المجالات بركات il y en a marre

  • عبد الحليم

    أنا من الغرب الجزائري عندي خالي من المجاهدين الكبار في سعيدة .لا زالت آثار التعذيب على جسده قال لي بأن اصحاب الزوايا هم من كان يقوم باالإخبار عنّا وعن سائر المجاهدين .أما بالنسبة لأصحاب الحق فلا أظن بأن اليهود والنصارى يقومون بدعمهم والحديث له قياس.

  • قدور الزلماطي

    لا فظ فوك يا أخي .. صدقت الصوفية مع من غلب حتى ولو كان الشيطان .. المهم عند الصوفية هو اكرام الشيخ بالسراديك والعتاريس والخرفان وقطع الأراضي والنساء و... حاجتك مقضية .. الصوفية DES ESCROCS تحت عباءة الدين .

  • بن عمر_ادوايدية

    أم المعارك
    إن الغرب يدرك تماما أن أكبر معركة تنتظره تكون مع الاإسلام بعدأن سقطالفكر الشيوعي سقوطاحرافي عقرداره
    باعتبارأن الاسلام يحمل مشروعا متكاملا يلبي حاجة الانسان المادية والروحية ولذلك هويستبق المعركة بتشويه صورته
    تارة بافتعال داعش وتارة أخرى بإحياء فتن من الحفريات أوقدنارهااليهودويبعثها في ثوب جديدحسب الحاجةإليهافي المكان والزمان
    وما الاحمدية والكركرية إلا بالونات اختبار ستتوالى بعدهما صورا أخرى كالحشاشين وغيرهم إذا لم تتفطن الامةلما يحاك ضدهاوتتصدى له بسلاح الوحدة على قلب رجل واحد.

  • صالح بوقدير

    أوجز تصل رسالتك
    لقد قدمت عرض حال عن الجماعات الاسلامية وكأنها المكون الوحيد للمجتمع وكأنها وحدها من أوصلت البلد إلى حافة الهاوية وهوأمر يجافي الحقيقة ولا يعضده دليل فالجماعات الاسلامية لم يسمح لها بعد لتتناوب على تسييردفة الحكم فكيف ينسب إليها تعفن الوضع[أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون]سورة القلم آية35و36.

  • علي

    جارى لكم مثل قصة الناس والحمار وصاحبه .. فرأوه يوما الناس راكب حماره فلاموه عن تعذيب حماره بكوبه، فنزل عن ضهريه وسار جانب إلى جنب،فلامه كذلك عن ذلك فكيف له حمار ولا يركبه، ففي الأخير لأرضاءهم فحمل الحمار وسار به، فكذلك سخطوا عليه ولعنه وسبه وقالوا كعادتهم : كيف لهذا المخلوق حمار يحمله على ضهره مع أنّ يجب العكس، وأخيرا ترك حماره وتفرقا وهجر الرجل إلى حيث لا يعرفه أحده.لذلك قيل: "إرضاء الناس غاية لا تدرك".

  • نورالدين الجزائري .

    فالمواطن البسيط و ما يعيشه من فراغ مهول يتقبل أي إعتقاد و إنتشاره متوقف على الدعم و أسباب أخرى، مساجدنا مازالت تتحدث عن القبر و عذابه و نسيت العذاب الذي نعيشه يوميا! فمهمة القائمين في وزارة الوقاف أن يفتحوا نقاش و لما تكثر دورات على المباشر في اليتيمة حتى أيلي الناس أيحبوها و يحضر مشايخ أكاديميون و ممثلي الأحزاب و الطرق في فك لغز الظلمة الداكنة لعلى نرى بصيص نور... و إن كان نحن بعيدين بالقيام بهذاه المهمة لأسباب.. لأن واجبنا الأصلي قد تخلينا عنه و عنه نحن أبعد كذلك ! رب روح طاهرة تنقد أمة كاملة!

  • نورالدين الجزائري .

    قبل ايام سمعنا ما حدث في مدينة تيقزيرت قتل إمام بطعنة سكين من وافدي المسجد ؟! نحن نعيش زمان نصارع العقل و نضايقه و نضيّقه على أن يفكر حرا، و زمان الإنترنيت لا يرحم و المجتمع ينهار أخلاقيا ياعم ! خاصة جيل العشرية السوداء الذي خُلق في أزمة حادة جدا فراغ في كل الأصعدة... فالمشكلة ليس فقط في الكركرية على حق أم باطل، بل المصيبة شائكة معقدة و الجزائر لا توجد فيها دراسات فعلية حول هذه الأحداث فقط نردد: مؤامة خارجية! فالمساجد أفرغت من مهمتها العلمية الأصيلة و مراكز البحث العلمي في العاصمة و وهران مغلقان

  • الخروف شون

    السلام عليكم قرات في كتاب ان الطائفة الصوفية تعتقد ان في الانسان عدة انفس ولكل نفس هالة او ضوء خاص بها الازرق لون النفس الامارة بالسوء اما الاحمر فلون النفس الملهمة والابيض لون النفس المطمئنة والاخضر النفس الراضية وهو لون المفضل لدى العبد لله كاتب هذه السطور والاسود النفس المرضية (ارضاها الله ) اما الاصفر فلون النفس اللوامة هذا والعلم عند الله

  • نورالدين الجزائري .

    فالذي لم افهمه من الأحزاب الإسلامية و تناقضها يشبه ما يجري للطرق الصوفية، الذي بالذكر أن ندرس هذه الجماعات بكل أشكالها و أطيافها في الواقع لا من الورق، هذا لا يهمني عاطفة أنصارها و ما يدعون بوصلهم ليلي أو غيرها و الحكمة لا تقر لهم بذلك أبدا ! بالخلاصة المختصرة و الحديث يدور على الكركريين لما أتأمل صفاتهم أجد بدون تحيّز و لا إنتقام فقط الحقيقة التي وصلت بكل حيادية، أننا كل يوم نزيد هما و مشكلة لوضعنا المتقزم ، لقد أتعبتنا تلك الأحزاب و لم ينتهي الحديث عن الأحمدية و لا موضوع التنصير لتضاف للمجتمع

  • نورالدين الجزائري .

    فهم الناس للإسلام ؟!
    الذي ألاحظه هو ذلك الصراع بين الجماعات الإسلامية و بين الطرق الصوفية، و بين الجماعات الإسلامية فيما بينها و الطرق الصوفية فيما بينها! يكفينا تعفن الأحزاب الإسلامية في الحياة السياسية بدوسهم على المبادئ و نسوا جواهر الإسلام و غرقوا في رغاد الدنيا... الطرق الصوفية كذلك تعيش صراع بينها فتاك، ففوزي الكركري ينادي أتباعه أن طريقته هي المثلى الحق، عنده الختم و الخاتم، و قد صرح به قبله الشيخ التيجاني و إختلف معه بعضهم بقوله: كونوا تيجانيين فهي المحمدية! الإسلام بريء من تلك الصراعات

  • جمال الدين الأفغاني

    بالفعل لن ينقذ الإسلام إلا الصوفية لا سلفية ولا إخوان ولا الإصلاحيون ولا هم يحزنون كلهم في نهاية إرهاب كونهم جميعا يكفرون بعضهم بعضا ولا يقبلون الآخر خلافا للصوفية قلبهم واسع ويقبلون الجميع فهم يقرّبون بين السنة والشيعة ويرحمون اليهود والنصارى والملحدين على أساس أن الخلق عيال الله كما ورد في الحديث الشريف فخلونا نجرّب الصوفية عسانا نصل إلى برّ الأمان ونحسّن صورتنا بين الأمم المتحضرة التي صارت تنظر إلينا كمسلمين نظرتها للحيوانات المفترسة فلنكن كلنا صوفية أين المشكل أو ليسوا هم ورثة أهل الصفة

  • قدور الزلماطي

    الزاوية أصبحت FOND DE COMMERCE تدر المال الكثير على شيوخها ، في كل قنت (زاوية) نبتت زاوية ، بدون شيخ ولا مشيخة ، حتى السي بن حمو رئيس حزب الكرامة بنى زاوية وتشيخ عليها في بلدته السواني . أما في هذه الأيام الوعدات والقعدات عند كل قويرة وضريح وقبة تلقى الخيل والبارود والطعام مدفق.
    شكرا أستادي لقد نورتنا وفتحت عقولنا على ممول هذه الزوايا والقنوت والخرابيش.

  • الجاهل

    ***السلام عليكم.التصوف موجود منذ بزوغ اﻹسلام بدأ سليما و تحول سقيما يسيئ للإسلام.لا يتورع عن نسب خرافاته و عوراته للإسلام و هاكم مثال بسيط .حدث قديما أن مر طالب علم حاملا محبرة بمحاذاة شيخ صوفي فقال له:ما بيدك ياغلام فقال له الطالب:محبرة.فقال الشيخ:استر عورتك .القوم الصوفي أول اهتمامه هو الحرب الشعواء و بدون هوادة ضد العلم ﻷنه النور الذي يكشف عوراتهم التي يعورون بها المجتمعات فيسهل بردعتها للأسياد***السلام عليكم.

  • ابن الزاوية

    إن شاء الله ينصر التصوف والصوفية على الإرهاب والإرهابيين حتى ينتشر نور الله ويشيع الخير الذي جاء به الإسلام بين جميع المسلمين وسائر الخلق أجمعين بما فيهم الأمريكيين فالذي يقرأ التاريخ يعرف أن من أدخل المغول إلى الإسلام هي الطرق الصوفية التي كانت متواجدة في آسيا الوسطى وإيران وليس المسلمين العرب الجاهلين الذين أعمى الحقد والمقت أبصارهم حتى صاروا أقبح من اليهود بأفعالهم الشريرة التي سودت وجه أعظم رسول بعثه الله رحمة للعالمين وليس نقمة كما يبدو من هذا المقال شكرا للشروق على نشر الرأي والرأي الآخر